اختتام الملتقى الحسيني الأول بسيهات
منتظر الشيخ - سيهات
اختتم الملتقى الحسيني الاول والذي تقيمه دار الإمام الحسين ( عليه السلام ) للبحوث والدراسات ندواته والتي كانت بعنوان ( كتب المقاتل ودورها في تعريف النهضة الحسينية ) .
وقد افتتح الملتقى في وقت سابق آية الله السيد هادي المدرسي ( دام ظله ) بكلمة القاها ، اثنى فيها على دار الإمام الحسين وتحدث فيها عن النهضة الحسينية المباركة .
وكانت الندوة الإولى من نصيب الشيخ علي هلال الصيود وتحدث فيها عن كتاب ( مقتل الحسين ) للخوارزمي وقد نقد اصحاب التراجم الذين يوصمون بعض الشخصيات الذين يسلطون الضوء على فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) بألفاظ من قبيل ( فيه تشيع ) .
العيد : ابي مخنف لم يتعرض لتكذيب حتى من معارضيه
وفي اليوم الثالث من الفعاليات حاضر الشيخ صالح العيد بندوة كان عنوانها ( مقتل ابي مخنف دراسة وتحليل ) ، تعرض فيها لحياة وسيرة وترجمة لوط بن يحيى ( ابي مخنف )، وتحدث عنه قائلاً أنه اول مؤرخ شيعي وانه لم ينعت بالكذب حتى من معارضيه ، واصفاً كتابه بأنه أشهر كتب المقاتل وان كل ماجاء بعده نقل عنه.
الموسى : الطبري أسهب في كتابه في الدور الإجابي ليزيد
والندوة الخامسة حاضر فيها الشيخ علي الموسى وتحدث في ندوته عن تاريخ الطبري ، معتبراً ان تاريخ الطبري فيه الكثير من المميزات اهمها انه اخذ المقتل بالسعة وافرة ، ودقة في النقل ، والأحداث الرابطة .
وقد نقد الموسى السرد التقريري للطبري والذي اوقعه في الكثير من المشكلات ، و الإسهاب في الدور الإجابي ليزيد .
العلوي : هناك تضخيمات خلقها العقل الشيعي في المقتل
واختتم الملتقى ندواته مع سماحة السيد جعفر العلوي والذي قدم ( إطلالة عامة على الكتب التي كتبت المقتل ) ، تحدث فيها عن اهمية دراسة التاريخ واهمية مراجعته وذلك لوجود الكثير من المشهورات التي أساسها غير صحيح وجاءت من المورثات ، وقال أيضاً : هناك تضخيمات خلقها العقل الشيعي في المقتل ، معولاً اسباب التحريف في كتب المقاتل إلى التسامح في التوثيق والتصنيف الثلاثي بدل الثنائي ، موضحاً بأن هناك الكثير مما روي عنهم وامرهم غير مطئمن كـ حميد بن مسلم .
وفي ختام الندوة السادسة ، سرد الأستاذ هاني زين الدين توصيات الملتقى الحسيني الأول وهي :
1-إعداد دراسات تحليلية لكتب المقاتل على أن تكون هذه الدراسات التي قدمها الملتقى باكورة لهذا العمل .
2-تكوين مؤسسة تهتم بدراسة كتب المقاتل .
3-جمع كل ماقاله أهل بيت العصمة عن واقعة كربلاء بإعتبارهم الكلمة الصادقة ، التي تعبر عما وقع في كربلاء .
4-الإستفادة مما كتبه بعض العلماء المعاصرين عن مقتل ابي مخنف وعدم الإعتماد على النسخة المتداولة التي لم يرتضيها العلماء .
صور من الملتقى
