سماحته حارب هذه المرة نشر معاجز أهل البيت عليهم السلام
وكما نعرف ان جميع الديانات السماوية تعتقد بالمعاجز عوضا عن تفرع كل دين سماوي!!
ومما لا شك فيه أن العلوم تنقسم الى‘ قسمين وعلى الظاهر ان سماحته لا يواكب التطور في الساحة العلمية, و أقسام العلم!
والرؤية جلية ان سماحته اصبح ماديا جداً ورجع لعهد قديم أيام السبعينات أو حتى قبلها في اوروبا اذ انهم اعتبرو كل شيء لا يمكن تفسيره او عدم انطباقية شروط المادة عليه فهو خرافة وتكبل العقل وتحشره في زاوية ضيقة!
ربما الفيلسوف الدكتور علي الوردي في كتاب خوارق اللاشعور كفيل بتوضيح الصورة لرؤية العالم للخرافات وما يعجز عن العقل عن استيعابه وتفسيره!!
والزمن يعيد ارباك هذه الفئة التى حاربت الخرافات في ما قبلها لـ تعتقد ان هناك خوارق في الطبيعة لا يمكن اغفالها ولا يمكننا احيانا تفسيرها
واما الربط بين ضياع المجتمع ومعاجز اهل البيت وعلم الفلك والخيرة !!
شيء لا يرتبط ببعضه ولا يلحظ هدف معين من اضعاف الخيرة و تهميش المعاجز الجلية لاهل العصمة وكذلك رمي علم الفلك جانبا كأن لا دخل له بالحياة اليومية!!
__
همسة
لست ضد أحد بعينه
ضد الفكرة نعم, يا حبيبي
الساسية حاجة توكل عيش!!
وبس صدقني بس عيش!
والدراسة شي والسياسة شي
نسأل الله الموفقية للجميع!