عذرائك بعدما انتبذت مكانا قصيا ,,
وأطعمت خوف أٌقدارها من تميرات الشعور ,,
خرجت محتضنة بين ذراعيها ,,
أسطورة يخطها الشعراء ,,و*عمالقة الأدب*
ولازالت ,,
تتعبد في محراب مدادكم ,,
وترزق بألطاف الإله الخفية ,,,
تقبل مروري المشطور ’’
بين كلمات على رائيتك المخملية ,,
أما النصف الآخر ’’
فهو بانتظار ,,
قصيدة عينية ,,,لتكون جواهري الشعور..
تحياتي ودعائي الغارق بدموع الإفتقار للباري
أختك / نورس الحب