رقعة الاتصال بالامام الغائب
نقل الفقيه المتعبد اية الله الشيخ حسين النوري (رضوان الله علي) في كتاب النجم الثاقب وكذلك الشيخ الزاهد عباس القمي في كتاب منتهى الآمال عن كتابي تحفة الزائر للعلامة المجلسي ومفاتيح للنجاة للفقيه السبزواري (رضوان الله عليهم اجمعين) نص رقعة الحاجة التي وردت بعض الاحاديث الشريفة بأستحباب كتابتها اذا اراد المؤمن شفاعة امام زمانه المهدي (ارواحنا فداه) في قضاء حاجة مهمة او عند الشدائد، وذكر هؤلاء العلماء استحباب كتابتها والقائها في احد اضرحة الائمة (عليهم السلام) او وضعها في ظرف طيني وختمها والقائها في نهر جار او بئر عميقة.
اما نص هذه الرسالة او رقعةكلمة ممنوعة الحاجة فسنقرأها لكم طبق ماورد في هذه الكتب بعد قليل:
نص هذه الرقعة او العريضة مستمعينا الاكارم هو:
«بسم الله الرحمن الرحيم، كتبت اليك يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثاً وشكوت ما نزل بي مستجيراً بالله عزوجل ثم بك من امر قد دهمني واشغل قلبي واطال فكري وسلبني بعض لبي وغير خطير نعمة الله عندي، اسلمني عند تخيل وروده الخليل، وتبرء مني عند ترائي اقباله الحميم، وعجزت عن دفاعه حيلتي وخانني في تحمله صبري وقوتي، فلجأت فيه اليك وتوكلت في المسئلة لله جل ثنائه عليه وعليك في دفاعه عني، علماً بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور واثقاً بك في المسارعة في الشفاعة اليه جل ثناؤه في امري متيقنا لاجابته تبارك وتعالى اياك بأعطاء سؤلي وانت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق املي فيك في امر حاجتي وهي ...».
وهنا ورد ايها الاخوة والاخوات الامر بذكر الحاجة او الطلب وكتابته في الرقعة ثم كتابة العبارات التالية:
«فيما لا طاقة لي بحمله ولا صبر لي عليه وان كنت مستحقاً له ولا ضعافه بقبيح افعالي وتفريطي في الواجبات التي لله عزوجل، فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف وقدم المسألة لله عزوجل في امري قبل حلول التلف وشماتة الاعداء، فبك بسطت النعمة علي، واسأل الله جل جلاله لي نصراً عزيزاً وفتحاً قريباً، فيه بلوغ الآمال وخير المبادىء وخواتيم الاعمال والأمن من المخاوف كلها في حال انه جل ثناؤه لما يشاء فعال، وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمآل».
هذه هي أختي الفاضلة . موفقين...