من يعزي شياطيني ..
فخوفي أودعته قلعةً ..
واحتجزته .. واقفلت شباكي ..
أرى هيكله يهوى ..ويعود ..
ويسقط في قرارة فؤادي ..
إني لأتقد زيزفونا أحمر ’’
حين تلج أعماقي شياطين الهوى ,,
غمن أي العزاء ,,آتيك يا محبوبتي,,
أبموجة حزن ,,,
أم بفرحة لقاء ,,
بعد اندثار أعوام طويلة ,,,من لقائنا الأجمل والأخير,,
لا عدمناك ياعودة وميض,,
فكلماتك الساحرة ,,جالت بمخيلتي’’
دمت في رعاية المولى