عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-08, 10:28 AM   #2

نور الوجود
عضو فعال

 
الصورة الرمزية نور الوجود  






رايق

رد: قتلة الحسين (ع) وجزائهم الدنيوي..



أبحر بن كعب
لما قتل سيد الشهداء (عليه السلام )، عمد أبحر بن كعب إلى الإمام (عليه السلام )، فكانت يداه بعد ذلك تتيبسان في الصيف كأنهما عودان، وتترطبان في ا لشتاء فتنضحان دما وقيحاً.
وفي رواية أخرى: كانت يداه تقطران في الشتاء دما .
وبعد ما خرج إبراهيم بن الأشتر مع جيشه على قتلة سيد الشهداء (عليه السلام ) للانتقام وأخذ الثأر، أسر منهم جماعة، وكان فيهم : أبحر بن كعب، فلما قدموا إليه أبحر بن كعب، قال إبراهيم (رحمه الله ):
يا ويلك مافعلت يوم الطف؟
قال: أخذت قناع زينب (عليها السلام) من رأسها وقرطيها من أذنيها، فجذبت حتى خرمت أذنيها!.
فقال له إبراهيم وهو يبكي : يا ويلك ما قالت لك؟
قال: قالت: قطع الله يديك ورجليك وأحرقك الله تعالى بنار الدنيا قبل نار الآخرة.
فقال إبراهيم له : يا ويلك ما خجلت من الله تعالى؟ ! ولاراقبت من جدها رسول الله (صلى الله عليه وآله )؟!
ولا أدرآتك الرأفة عليها؟
ثم قال له : اطلع يديك فأطلع يديه، وإذا هما مقطوعتان، ثم قطع إبراهيم رجليه، ثم أحرق بالنار في ثورة المختار.



أبو الأشرس
كان أبو الأشرس من أعيان جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة ) فلما خرج إبراهيم بن الأشتر (رحمه الله ) مع جيشه للانتقام والأخذ بالثأر من قتلة سيد الشهداء (عليه السلام) وقع بين الجيشين قتال بشاطئ نهر الخازر قرب الموصل فقتل فيها أبو الأشرس وبعث برأسه إلى المختار.

أخنس بن مرثد


كان أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي من جيش عمر بن سعد (لعنه الله ) فلما هجم القوم على سيد الشهداء (عليه السلام ) وسلبوا ما كان عليه (عليه السلام )، سلب أخنس عمامته (عليه السلام )، فاعتم بها، فصار معتوهاً مجذو ما .






إسحاق بن حوية


لما قتل سيد الشهداء (عليه السلام ) مال الناس إلى سلبه ينهبونه، وأخذ قميصه (عليه السلام ) إسحاق بن حوية ، فصار أبرص ، ثم أخذه ا لمختار و قتله ثم احرق بالنار .





أسماء بن خارجة

عزم المختار (رحمه الله ) على هدم دار أسماء بن خارجة الفزاري وإحراقها، لأنه عمل في قتل مسلم بن عقيل (عليه السلام )، فجعل المختار يقول : أما ورب ا لسماء والماء ، و رب ا لضياء والظلماء ، لتنزلن نار من السماء حمراء دهماء سحماء ولتحرقن دار أسماء.
فبلغ ذلك أسماء، فقال: قد سجع أبو إسحاق بداري، فليس لي مقام هنا بعد هذا.

فخرج أسماء إلى البادية هاربا ، و أرسل المختار إ لى داره فهدمها .






أسود الأوسي


لما هجم القوم على سيد الشهداء (عليه السلام ) وسلبوا ما كان عليه (عليه السلام ) يوم عاشوراء، أخذ نعليه (عليه السلام) أسود الأوسي، فقتله المختار ثم أحرق بالنار.






أسود بن حنظلة


لما هجم القوم على الإمام الحسين (عليه السلام ) في يوم عاشوراء، وسلبوا ما آان عليه (عليه السلام )، أخذ سيفه رجل من بني نهشل من بني دارم، يقال: ا لأسود بن حنظلة ، فقتله المختار ثم احرق با لنار .



وللعذابات بقية....

__________________
مكتوب علينا الفراق ياصغيري!

نور الوجود غير متصل