عرض مشاركة واحدة
قديم 19-06-02, 11:44 AM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم

الاخ الجليل كريكشون
سألتم أو قلتم
((من المعروف أن الخشوع شرط أساسي لقبول الصلاة .. إلا أن غوغائيات العصر و شياطينه تبعد الإنسان عند ذلك ))

الانسان المؤمن حينما يريد أن يتوجه الى الله عزوجل يجب أن يكون حاضر الذهن وأنه لابد أن يعلم أنه مستقبل ملك الملوك الجبار الذي بيده ملكوت كل شيء..
وليعلم أن الصلاة معراج المؤمن وأنها الفارق بين المؤمن والكافر وأنها هي عمود الدين إن قبلت قبل ماسواها وإن ردت رد ماسواها لذلك يجب أن يخرج حب الدنيا عن قلبه ويتجه بكله لله وحده لاشريك له ...فتأمل
ثم قلتم
وسؤالي :

- كيف يخشع قبل الأنسان في الصلاة ؟ أعتقد ان سؤالكم عن خشوع القلب في الصلاة ..
وهذا راجع الى مدى علم الانسان بخطر ماهو فيه وقادم عليه نعم إذا كان الانسان مرتبط بالله عزوجل فلا ينشغل عنه طرفة عين فهو يقول أخاف أن أميل بوجهي من هنا ويميل بوجهه الكريم عني فإذاً إذا اردنا أن يخشع القلب لابد من أن نخرج منه حب الدنيا هذا جواب مختصر
إذ أن حب الدنيا رأس كل خطيئة وهناك طرق أعتقد لو سلكها الانسان المؤمن لخشع قلبه ومن أهم تلك الطرق
فعل الواجبات وترك المحرمات وكذلك المداومة على المستحبات التي تجعل من المؤمن قرب لله سبحانه وتعالى


- وهل فعلاً الخشوع فرض أساسي لقبول الصلاة . ؟؟

هذا السؤال ليس صحيح من جهة فقهية ..
ولكن من جهة سلوكية قد يكون تام ولكن ليس الخشوع الناتج من إنكسار القلب داخل تحت القبول أو العدم وإنما من الكمالات التي يجب أن يتحلى بها المصلي
والله أعلم
واذا كنت تريد بالخشوع أمر آخر تفضل ونحن بالخدمة
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل