جدتي الله يرحمها گالت ليي المرة من زمان تشتغل مو بس بنات ها الأيام.
كانت المرة تشتغل في المزرعة والنخل ، كانت تخيط فياب نسوان مفلات الصراولة والنفانيف ، والدراريع وفياب يسموهم هاشمي.
ويسفوا من خوص لنخيل گفيف وحصر وسفر وبعد زبلان وضروف مال تمر
وبعد شي مفلات الحصر بس اسمهم سميم هدولا يحطوه على بيوت العشيش اللي على شكل جملون .
وهدي سالفة حليوة عن الصرام : تعرفوا الصرام لو ما تعرفوا بعد ؟
في واحد من النخلاوية عنده صرام ، بس دور على شواغيل ، ماحصل ، گال الى مرته ، شوفي لينا چم وحدة من الجيران تشتغل ويانا .
تجمعوا النسوان يوم فاني وراحوا النخل . وكل وحدة عندها زبيل ترگط فيه التمر اللي يتنفر في الأرض من بعد ما يگص الرجال العدوگ ، وتالي يودوه الفدة ( محل تجميع التمر) .
الرجال ركب نخلة والثانية ، وفي مرة من المرات وهو ينزل الحدرة بلحبل من فوق تشربكت في وزاره ونسرد وزاره لعند ساگه ، وهو مو لابس تحت شي ---
گام ورفع حسه وبأعلى ما أعطاه الله وگال لا حد يطلع فوووووووووگ.
ولا كان من النسوان اللي لاهيين في رگاط التمر الا يرفعوا روسهم من الدهشة وبسرعة نكسوا روسهم مستحيين وفي نفس الوقت ضاحكين.
بكل تأكيد الرجال ما كان يقصد أن أحد يطلع فوگ.