إن الأنسان قبل الحب شيء وعند الحب كل شيء وبعد الحب لاشيء...
الحب تجربة وجوديه عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة....
الحب يمس صميم القلب فيشعر أنه ملكه...
أسست قصة حب قد تكون خالدة وقد تنتهي بفراق الأثنين .. أنها أرزاق قسمية قد يجتمعا معناً ولو كان كل واحد منهما في منطقة نائية... وقد لا يجتمعا ولو كانا في المنطقة ذاتها... وكل هذا يحصل لأنها كما قلت أرزاق قسميه...
عنما تكونا قد تفرقتا وذات يوم سمعتي بأنه سيتزوج ودعيت إلى حظور حفل زفافه فهل تذهبين؟؟؟
وقد ترينه يقبلها بكل حب وشوق لها... متلهف على رأيتها.. عيناه تبرقان مثل النجوم من السعادة...
وقد كان هذا في السابق كله لك أي كان ملك لك أنت....
ياترى ماذا تفعلين حيال هذا الموقف الصعب هل تذهبين للزفاف وكأن شيء لم يحصل؟؟؟؟؟
أم تجلسين في البيت ودموع عينيك تتسلقط كأمطار الشتاء؟؟؟؟
تحياتي لكم