بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ عاشق الحسين زادكم الله عشقاً للحسين
الاخ ذو الفقار دامت أفضالك وحقق الله آمالك وقبل أعمالك
ارجو المعذرة لي مداخلة ارجو ان يكون لها محل بين ما فصلتم وأحسنتم إذ بينتم وإن كنت أحب ألآ أعقب حتى لأثقل عليكم بما سوف أهرف به حيث يفتقر الى المعرفة وهذا قصور في الممكن ولكن من الكمال أن يحتظن الكامل مثلي ويأمله بحسن ظنه...
لو قلنا في الجواب على أصل السؤال مايلي فهل يمكن ان يكون جواب حلي في المقام أم لا ؟
لا تنافي بين الآية الكريمة وبين كونهم "عليهم السلام" العلة الغائية، إذ بالتدبر سينحل ما أشكل عليك، وذلك ببيان مختصر نقدمه إليك :
إن الآية الكريمة تدلّ على أن الغاية من الخلق هو عبادة الله تعالى ، وعبادته تعالى هو معرفته ، ومعرفته لا تكون إلاّ عن طريق حججه وأوليائه ، وهم أهل البيت "عليهم السلام" ، فبواسطتهم يعرف العباد سبل تكليفهم وكيفية عبادتهم لله تعالى ، إذ هذه العبادة تكون توقيفية أي موقوفة على اعتبار الشارع وأوامره ، وهذه الأوامر والتوقيفات لا تعرف إلاّ بهم "عليهم السلام" ، فهم علة غائية بالتبع للعلة الغائية الأولى وهي عبادة الله تعالى ، أي أن علتهم الغائية متفرعة من علة الإيجاد وهي عبادة الله تعالى .
فهنا مقدمتان كبرى وصغرى .
فالكبرى : هي أن علة الإيجاد والخلق ، عبادة الله تعالى العبادة لا تكون إلاّ بالمعرفة.
والصغرى : هي أن المعرفة لا تكون إلاّ عن طريقهم (صلوات الله عليهم) .
والنتيجة : هي أنهم (صلوات الله عليهم) علة غائية للخلق بلحاظ تعريف العباد تكليف عبادتهم لله تعالى .
ولعل الحديث القدسي يشير إلى هذا الجمع : يا أحمد لولاك ما خلقت الأفلاك ولولا علي ما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما .
فالتدبر في الحديث يضيف لك وجوه الجمع المحتملة المشار إليها
ارجو المعذرة كنت اريد ان أكتب جواب أكثر وضوح ولكن مابي يجعلني أخرج كثيراً من النت فأرجو المعذرة على هذا التطفل ولاتنسوني من الدعاء
والسلام