التعدد في الإسلام نظام أخلاقي وإنساني، أخلاقي لأنه لايسمح للرجل بالاتصال بالمرأة إلا علناً، وبشكل مقيد ومنظم لا عشوائي، ليحفظ حق الأم وابنها . وإنساني لأن الرجل بذلك يخفف من أعباء المجتمع بإيواء امرأة لا زوج لها، ومنحها شرف الزوجة المصونة، والاعتراف بكل حقوقها وأولادها. ولكن وللأسف الشديد وبما أن لكل قاعدة شواذ فقد يستغل هذا النظام بعض ضعاف النفوس ليخرجوه عن المعاني السامية التي شرع من أجلها وذلك لتحقيق رغباتهم وشهواتهم، دون اعتبار للضوابط والقيود المعتبرة في هذا النظام السامي لمن أراد الأخذ به، فكثيراً ما ترى بعض النماذج من أولئك الذين يمتطون الشرع لتحقيق مقاصدهم وماأكثر هذا النماذج في المجتمع .
أما بالنسبه للمرأه ورفضها لهذه الفكره ذكر السيد الفاضل الايـــام
(أغلب النساء يرفضن هذه الفكرة من أساسها إذ أنهن يأخذن الموضوع بعاطفتهن فقط وليس بعقلهن وإذا كان لعقلهن نصيب في ذلك فسيكون من خوفهم بعدم التساوي بينهن أي مع الزوجة الأولى أو الثانية .)
قد يكون في كلامك جزء من الصحه ولكن اقول لك سيدي لو رأت المرأه أن زوجها بحاجه لزوجه ثانيه لسبب ما كمرض أو لعدم قدرتها الأنجاب أو أي اسباب ثانيه قد تنغص على زوجها حياته ستقوم بنفسها للبحث عن زوجه ثانيه له لتعوضه عما فقده أما اذا كان زواج لمجرد الزواج بدون أي اسباب مقنعه بالتأكيد سترفض الزوجه ذلك أشد الرفض .
وجهة نضر.