عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-03, 03:51 PM   #4

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الفاضل أسد الحق المبين

من قواعد الشرع المطهر أن الله ـ سبحانه ـ إذا حرم شيئًا حرم الأسباب والطرق والوسائل المفضية إليه ! تحقيقًا لتحريمه، ومنعًا من الوصول إليه أو القرب من حماه، والوقاية خير من اكتساب الإثم والوقوع في آثاره المضرة بالفرد والجماعة. ولو حرم الله أمرًا وأبيحت الوسائل الموصلة إليه لكان ذلك نقضًا للتحريم، وحاشا شريعة رب العالمين من ذلك. ونحن نريد أن نطرح مثال كما تعلمون أن فاحشة الزنى من أعظم الفواحش، وأقبحها، وأشدها خطرًا وضررًا وعاقبة على ضروريات الدين؛ ولهذا صار تحريم الزنى معلومًا من الدين بالضرورة قال الله ـ عز وجل ـ {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً} وهنا كما تلاحظ مولانا الجليل أن النهي عن قربان الزنى أبلغ من النهي عن مجرد فعله! لن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه! فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه...

وكما تعلمون ياسيدي .. لقد حرم الإسلام جميع الأسباب والطرق، وكل الدواعي والمقدمات التي تؤدي للوقوع في الفاحشة. ومن أعظم تلك المقدمات، وأخطر تلك الدعاوى التشبه بين الرجال والنساء فقد ورد عن الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله
(لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء)
أو(لعن صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء)
فالقصات والمكياج وحلق اللحية ونتف الساق والحف وغيرها من المسائل هي عبارة عن مقدمة والمستجار بالله الى الدعوة الى اللواط وغيرها من المحرمات فقد ورج حرمت نتف الشعر وعلل لكونه دعوة الى الفساد أو اللواط وغير ذلك من الفاساد الاخلاقي ..
نحن لانريد أن نصدر حكماً كلي في هذه المسألة ولكن أحببنا أن نضع بين يد القارئ العزيز مقدمة نرى أنها مهمة في هذا الجانب ...
كما نريد أن نقول لكم جميعاً قبل عامين تقريباً قرأت في أحد المجلات العلمية دراسة حول الاختلاط في الدراسة والمدارس ومن ضمن تلك الدراسة قرأت جانب مهم وهو التقليد وأثره وأرجو أن يفيد في هذا الموضوع
الدراسة أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين
ونحن سنوجز لكم أهم تلك الآثار السلبية للاختلاط في النقاط الآتية:
1 ـ ارتكاب الفواحش، وفعل القبائح
2 ـ تخنث الرجال ( والعياذ بالله )
3 ـ انخفاض مستوى الذكاء
4 ـ ضعف الإبداع ومحدودية المواهب
5 ـ إعاقة التفوق الدراسي
6 ـ قتل روح المنافسة
وبعيد عن صحة ودقة تلك الدراسة فنحن نضع نتائجها بين أيديكم للقراءة
وأخيراً جميل ماقاله بعضهم
أن التربية لباس يفصل على قامة الأمة. متسق مع تعاليمها وآدابها وأهدافها التي تعيش من أجلها، وتموت في سبيلها .. لباس منسجم مع مبادئها ومعتقداتها وتاريخها .. وأن التربية ليست عملية بيع وشراء، وليست بضاعة تصدر أو تستورد، وأن الأمم لتخسر أكثر مما تكسب حينما تعمد في تربيتها لناشئتها ورسمها لمناهجها على استيراد المناهج ووضع الخطط بعيدًا عن أصالتها ومبادئها وتاريخها
ولنا عودة معكم إن سمح الوقت
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل