عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-02, 08:10 AM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

السر الولاية الكبرى وقيل المحسن عليه السلام


بسمه تعالى
الاخت الكريمه rahid_1 لاتعب ولاشكر على واجب

الجواب على السؤال الاول : اقول ان السؤال غير واضح بالنسبة لي شخصيا ...... اعني ماهو المقصود بالسؤال ؟

اما السؤال الثاني فجوابه على التفصيل المقتضب :

اختنا الفاضله قبل أن ندخل في تفاصيل السر المستودع وحقيقة

ماهيته لابد أن نرى كيف إقتضت ذات الزهراء لحمل الأمانة الالهية التي

جعلها مستودعا لها ، وهذا يظهر لنا من خلال مراجعة واستقراء

الاحاديث المأثورة فيها والزيارات الواردة في علو مقامها وشأنها

ونستنطقها الحال ونستقرئها الجواب لكي نفهم كيف اقتضت المشيئة

الربانية ذلك ، وان أول ما يظهر من الجواب على ذلك من خلال الزيارة

الواردة في شأنها في يوم الاحد والتي تقول الزيارة : " السلام عليك

ياممتحنة إمتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك وكنت لما امتحنك

صابرة " . والذي يظهر من هذه الزيارة المخصوصة للصديقة الشهيدة انها

أمتحنت من قبل الباري عزوجل وقبل خلقها أي عندما كانت نورا من

الانوار التي خلقها الله تعالى قبل الخلق بالف عام والتي كانت بعرشه

محدقة ، والامتحان كان لها لاجل أظهار مقامها السامي ومنزلتها

الحقيقية حيث كانت نتيجة الامتحان صابرة ، والمعروف عند العرف

العقلائي ان الامتحان يمحتن به الشخص ليعرف مدى استعداداته

وقابلياته " عند الامتحان يكرم المرء أو . . . " ، لذا نجد من باب ان الباري

عزوجل الذي هو سيد العقلاء بل هو خالق العقل أجرى الامتحان الرباني

للزهراء حيث امتحنها ، ونحن نعرف ان الامتحان يكون للمرء إما لزيادة

منزلة ومقام أو لأجل شئ آخر ، ولكن الزهراء ( عليها السلام ) إمتحنها

الله تعالى لكي تكون حاملة للأسرار الالهية وذلك ما إقتضته المشيئة

الربانية فيها ، لذا كانت ناجحة في الامتحان الرباني قبل خلقها حيث

استحقت لقب الصابرة ، اما ماهية هذا الامتحان وفي أي موضوع كان ،

وكيف أجراه الله تعالى عليها ؟ فهذا ما أشارت إليه بعض الروايات والتي

نستفيد من خلال التمعن فيها والتدقيق في مدلولاتها انها امتحنت في

حمل العلم والأمانة الربانية فوجدها الباري عزوجل صابرة على حمل

العلم والأمانة الربانية ، لذا استحقت حمل الأسرار الربانية ، ولكن ينقدح

السؤال المهم في المقام ماهو حقيقة هذا السر المستودع في فاطمة ؟

أقول : قبل الاجابة على حقيقة هذا السر ، أود أن أشير إلى مسألة

مهمة تظهر لنا من خلال عرض الروايات التي تقول ان الأسرار التي كان

يحملها أهل البيت لايتحملها إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد أمتحن

الله قلبه للايمان ، أي من خلال عرض هذه الروايات الواردة في حمل

اسرار الأئمة وانه لايحملها إلا الممتحن ومطابقتها مع الزيارة الخاصة

بالصديقة الطاهرة والتي تقول " السلام عليك ياممتحنة " ، يظهر لنا من

خلال هذه المطابقة ان العبد الممتحن هو الوحيد الذي يستطيع حمل

الأسرار والعلوم الربانية فأفهم تغنم فان في الأمر اشارات لايسع المقام

أن يظهرها من خلال القلم أو الكتاب . أما حقيقة السر المستودع فيظهر

لنا من خلال عدة احتمالات نحتملها في كونها هي مفاد السر

المستودع ، ولانقصد من ان ظهور هذه الاحتمالات يكون بالقطع اليقيني

كلا فان الأمر أعلى وأجل من أن يظهره قلم أو يخطر على ذهن كاتب ،

أو عالم ، وأنما الأمر يتجاوز المقام ، فان من الأسرار التي يمتلكها أهل

البيت ( عليهم السلام ) مالم يخطر على بال بشر ، وكيف لا وهم الذين

اصطفاهم الله تعالى ليكونوا الدالين على مرضاته وهم الصراط الاقوم ،

اما هذه الاحتمالات فلها شواهد ولها قرائن تدل عليها ولايعني انها هي

السر المستودع في فاطمة ( عليها السلام ) بل نترك ذلك للمؤمن لكي

يتبحر في عرفان الصديقة الطاهرة سلام الله عليها عسى ولعل يصل

الى حقيقة الأمر ، اما هذه الاحتمالات مع بعض القرائن والشواهد

عليها : 1 - السر المستودع هو المهدي ( عج ) : قد يكون السر هو

صاحب الزمان عج الذي سوف يظهر الله الدين كله على يديه في آخر

الزمان ، لكون ان الزهراء عليها السلام جدته ، وخصوصا نحن نعلم أن

الأئمة من ولدها ، فعليه قد يكون السر الذي سوف يظهره الله في وقته

هو الإمام الحجة .......وهناك امر ثانِ وآخر والله أعلم بسرها

ارجو ان تكون الاجابة وافية وكافية وان احببتي التفصيل اكثر فنحن بالخدمة

والسلام


التعديل الأخير تم بواسطة الصراط المستقيم ; 26-04-02 الساعة 08:16 AM.

الصراط المستقيم غير متصل