صبحكم الله بالخير
شفت يبو جعفر مكدادوه النحيس اسواته؟
ويش امسوي بعد؟
العيديه اللي جمعها يگول بيشتري ابها كمنجه...عساه شري.
اسم الله عليه من الشري...ان شا الله العدوان....خليه يم جعفر يسوي اللي في خاطره....غير بعده صنو....و انا ابصراحه ما امبى أسوي فيه اللي سواه فيي أبويي.
ويش سوى بعد؟....
ألحين أگول لش...بس خليني أتلو هالديباجه:
لقد أثر التلفزيون و مايزال يؤثر في سلوكيات البعض منا, و بالأخص شريحة الناشئه والمراهقين, سلبا و إيجابا..أنا الآن لست بصدد التحدث عن أي من هذه الإيجابيات و السلبيات و ذلك اختصارا للوقت, ولكن ما أود قوله أنني أعترف أنني كنت أحد أولئك الذين أثر في سلوكهم هذا الجهاز العجيب...ولن أصف لكم أية حالة انتابتني عندما رأيت التلفزيون لأول مره, ولكن سأقول أن التلفزيون ساعد في الكشف عن مهارات كثيره كامنه عندي...و من بين هذه المهارات, مهارة تقليد الفنانين...من الفنانين اللي كنت أقلد أصواتهم (طلال المداح, عبد المحسن المهنا, وديع الصافي, فهد بلان, و غيرهم)...
يوم من الأيام طخت في ادماغي أجمع ليي اصبيان الديره و أ گعد أفجر مواهبي قدامهم (يعني أغني ليهم)... گلت لروحي: لكن تعال يمكيوه كيف بتغني و انت ما عندك عود؟...مافي أحد في تاروت يبيع أعواد....زين, و فوينا بتغني بعد و أبوك امرابط في البيت؟...ضليت أفكر منوين أجيب العود...أفكر...و أفكر...و أفكر... گايمن گاعد...شوط رايح و شوط جاي... فلاف ساعات على هلمحتسب و امي الله يرحمها اتطالعني و هي مستنكره...اشوي و اللا الفكره امهلبه...و اگفز في الجو و أنا أزوعگ و أگول: "وجدتها":..."وجدتها":..."وجدتها"...دارت ليي أمي و هي اتگول: لا يكون استجنيت يهلمچبوب؟...منهي دي اللي و جدتها؟... گلت ليها: أماه عندش گلن زيت فاضي؟... گالت ليي: ما أدري عنك أني...داكو التنور عندك روح دور فيه يمكن اتشوف لك واحد مزرو گ اهناك...رحت التنور ركيض...عفسته عفاس من التدوير لزين لگيت داك الگلن (زيت كلارا – اللي مرسومه عليه صورة حرمه امفرعة الراس)...جبته و أنا متشگگ...اتسايلني أمي: و يش بتسوي فيه عفر من تايحه؟؟...گلت ليها: تالي بتشوفي...رحت العگد طلعت جله من جلات الوالد اللي يحدگ للسمچ ابهم...و أخدت ليي چف مسامير و لوح طوله ادراع و عرضه اشبر و خشبتين اصغار و مطرگه و ركبت فوگ الصدح...أول شي سويته, فتحت فتحه في راس الگلن ابعرض اللوح ودخلته في الفتحه و ركبت كل خشبه في طرف و رززت المسامير فيهم...درت لخيط الجله و مددته في المسامير وكربت عليه مضبوط...جيت أجرب أدگ عليه, والا هو بعد ما يحتاج و لا عود امحمد ازويد...رحت ركيض لولد اختي معتوگوه و علمته بالسالفه, بغى ايطير من الفرح... گال لي: أنا بعد عندي فكره... گلت له: گولها يمعتوگ... گال لي: شوف يمكي, أبوك ورا باچر بيدش الغوص و لاهو راد الا امبعد سبوعتين, الحين فرصتنا انگول للصبيان ان احنا بنسوي حفلة غنا فوگ صدح بيتكم و اللي يمبى يحضر حياه الله... گلت أنا خوش فكره و الله....زين, رايك اناخد عليهم بيزات؟...گال لي: لا, انت شايف أحد عنده گرش في مخباه...أنگول ليهم التدكره مغطاية بيبسي, ابشرط اتصير جديده, المحليه ما تخرج.... گلت له: اتوكل على الله روح خبرهم و أنا با ضبط المحل...علگت فوق الصدح سبعة ادرامات حجم وصط و ستة ليحان اگـواي و حطيت كل لوح على ادرامين (صارو كراسي يعني)...رحت لگدو الوالده وحطيته فوگ لدرام السابع و حطيت على البكار گوطي فاصوليا (يعني هادا المگرفون)....وغطية صفاري اكبار (هادي الأمبليفايرز يعني مضخمات الصوت)...يوم اللي جا موعد الحفله الغنائيه...ودخلو لصبيان وشافو هلحاله اتدحنو من الضحك...طبعن في هلوكت جت اختي مدنوه بتدش, طردناها...إي ما يصير ابنيه تگعد وي لصبيان....استحرگت و راحت....أول ما بديت, بديت بالفنان طارق عبد الحكيم, لبست ليي غتره متخلگنه, وربطتها ابشمطوط أسود (اعـگال يعني), مسكت العود و صرت أغني: (أبكي على ما جرى لي ياهلي...قلبي أنا بالمحبه مبتلي...و لا حصل من يحل المشكلي...ناعم العود أنا لي مسأله)....خلصت و أدور لطلال المداح و نفس الشي بس زدت عليه لبست كشمه طالعه ليي من حضك نصيبك...وصرت أغني.... (عطني المحبه...كل المحبه...عطني الحياه
عطني وجودي...أبغى وجودي...أعرف مداه)
خلص طلال و دور لعبد الحميد السيد.... (هيلا يرمانه...هلا يرمانه...الحلوه زعلانه...الحلوه زعلانه...منهو يراضيها...هلا منهو يراضيها)
خلص عبد الحميد و جا دور فهد بلان...واهنيه الطامه...فهد بلان سوري, يعني لابس بدله (كوت و بنطرون)...الكوت مـگدور عليه, بس البنطرون من وين أجيبه...ماحد داك الوكت يلبس بناطرين...أشرت على معتوگوه جا, گلت له روح ركيض جيب من عند حبابتك صروال من صراولتها...راح و الله ما طول...دخلت الغرفه لبسته و دخلت فوبي تحته عن قميص و جيت ليهم...هم ما شافوني بهلحاله و اللا هم متدحنين من الضحك, و أنا أبدن ما داير بال...صرت أغني و هم بعدهم متفجرين من الضحك.... (روح يا نسيم لأرضها...سلم لي عاللي ابحبها...و اشرح لها عن حالتي...روحي العزيزه لأجلها.... ها ها)
في هذه الأثناء يدخل الوالد و عواينه يطير منهم الشرار وفي إيده مضراب هريس....أنا من شفته يبست محلي كأني احلايه...لصبيان من شافوه اطافرو, وجاك صوبي ركيض و هو يـگول: أنا اللي با شرح بدنك اليوم....أنا من شفته مـگبل, و انجرد وهو ورايي...أناطط من ادرام لدرام...وهو ورايي...اتـگول كأنا توم و جيري...و انزمگ من الدرجه, أنط بالأربع و هو ورايي...رحت لجدتي و لزگت في حضنها على امبالي بيحشمها...ما فاد....مـگعني من عندها و گعد يتعتع بي للعگد و احجن لا تحجن...ما فرصخوني منه ألا أنا كأني سيويه بعده ما ينشخل...
هههههههههه......هههههههههه.....هههههههههه....فطستن ي من الضحك, ماني گـادره....لكن ويش اللا خلى أبوك يرد بهالسرعه؟...مو گلت بيغب سبوعتين؟
شوفي الحض الردي....انكسر بيب في راس تنور و انشحن البحر كله آيل (يعني بترول) وخفر السواحل منعو البحاحير من دشة البحر.
ومنهو اللي خبره؟
أحد غيرها بعد!!!.....مدنوه العلاله.
حرسكم الله مع السلامه