بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله
الاخت الفاضلة نورس الحب
الفاضل الاستاذ الخنفروش
دام تواجدكما
نطرح في هذا اليوم حالتين
الحالة الثانية
تعدد الزوجات والغيرة
عدم تفهمها للحالة الطبيعية التي يمر بها بعض الرجال من الحاجة إلى تعدد الزوجات لأسباب وأحوال كثيرة ..
فتغار من المشاركة لها في زوجها متناسية أن ذلك –التعدد- أمر مشروع مسموح بممارسته
وقد تكفل لها المشرع الإسلامي بضمان حقوقها كاملة فلا يعني تقصير بعض الرجال إهمال حقوقها بل حقوقها محفوظة مرعية وهذا ما يجب الاقتناع التام به لأنه يخفف من بعض الثورة النفسية لدى المرأة على تشريع التعدد ..
فإذا ما أصرت على عدم تفهمها ذلك بما يثير بعض علامات الاستفهام حول التشريع فيؤدي إصرارها إلى عدم الإيمان ببعض ما هو مشروع بما يؤشر ضمنا اتهام العادل في عدله وهو مالا يقبل بحال بل لا يسامح عليه إلا أن تتوب ..
نعم يهون الامر أحياناً بأن المرأة تتعرض لحالة إنفعال نفسي فتقول ما تقول وتعترض الانه يبقى لقلقة لسان من دون اعتقاد فعندها لا تخرج عن إطار الإيمان ولكن لابد للمرأة المؤمنة أن تبتعد عن كل ما من شأنه الاعتراض ولو الشكلي حتى لا تتعود عليه فتتحول الحالة إلى ما يصعب اقتلاعه..
الحالة الثالثة
الغيرة في تعاملها مع مثيلاتها بسبب حب الذات
عدم تعاملها ألائق مع مثيلاتها وذلك بالغاضة و تحسيس الطرف المقابل بالوضع المتدني سواء اجتماعياً اقتصادياً ..
وهذا مما يؤدي ويجرح –أحياً- فيؤدي إلى حالات من الهضم وانتقاص المؤمنات واحتقارهن و..و...
مما لا يجوز إذا كان عن قصد وعمد..
والسبب المهم في هذه الحالة وتحريكها هو الغيرة وحب الذات والاستعلاء ..
سأعود لأكمل الموضوع مستقبلاً بعون الله تعالى
والسلام