اضمد جرح قلبي بالتمني
كأني ماجرحت! ولا كأني
رأيت جماله وحيا لروحي
ومن وحي الجمال خلقت فني
::::::::::::
فارس حزن
هاهي كلماتكم ترطب زهرة عمري الذبلة كحبات ندى.. وتنعش في روح الكتابة.. والثقة
اما الاجابة على سؤالك..
فمن غريب امر الانسان ألا يدرك امر اللذة الا بالألم..ولا الفائدة الا بالمصيبة..كما لا يدرك الحلو الا بالمر.. والمر الا بالحلو.. ولا يمكن ان نتصور سعادة الا بشقاء.. ولا شقاء الا بسعادة.
فكأن السعادة والشقاء وجها القطعة من النقود.. ولا يمكن ان يتصور وجود احدهما الا بالاخر...فلا يمكن للمرء ان يكون سعيدا وقويا.. الا اذا ناله قليل من الالم
فالعذاب والحزن لا يجرف الآمنا لكي يرميها في العدم.. ولكنه يزيدنا عمقا وصفاء
والحزن سياط تلفحنا في الظهر.. ولكنها تُبقي لنا صدرا منفتحا للامام
بالنسبة لي.. ارى ان السبب ربما.. لنا نجد الف وسيلة.. ووسيلة.. نعبر فيها عن الفرح..
والسرور.
ولكن وسط.. اجتياح الحزن.. وتقوقعنا في اجواءه.. نعبر بهذا الاسلوب
وفي النهاية انا مؤمنة بمقولة
(لاشئ يصيرنا عظماء مثل الألم العظيم)
شكرا لك اخي الكريم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غريب الفؤاد..
ربما يجدر بك حدف كلمة( كفى)
فلم تبخل علي ابدا بالتشجيع
وربما اكون طماعة..ان طلبت منكم اكثر
من هذا
شكرا لك اخي
تقبل فائق احترامي
وامتناني
وشكري
لك