ماشاء الله أختاه أم مرتجى
بوركتي وبوركَ هذا القلم الولائي
إسمحي لي بإضافة بعض التعديلات على ما تفضلتي
عادَ شهرُ الحزنِ بالأحزانِ عادا .. فيهِ ثوبُ الحزنِ بالاكوانِ سادا
واكتسى الليلُ من الدمعِ لباساً .. وإنطوى العـالمُ للأحزانِ عادا
فهلالُ الحزنِ مذ لاحَ علـينا .. تسكبُ العينَ دمـوعاً بل دمائا
أهوَ حزنٌ حينَ بترِ الخنصـرِ .. أم هو السهـمُ الذي للنحرِ رادا
بل صـراخٌ قد تعالى بالخيامِ .. وعَدونا بالصيـاتِ اليـومَ نادا
يابنـاتَ الطهرِ هيا فإستعدوا .. للبــلا فاللهُ رادَ الصـبرَ رادا
أيها القائــمُ عجـل وإنتقم .. من أُلآكَ القـومِ أرديهم رمادا