هذي تاروت مدى الزمان تألق
انشودة في فيه كم غناها
هذي بلادي في العطاء منارة
لا تختفي كالشمس وقت ضحاها
وكاد بحر احاسيسك المرهفة نحو ارضنا( تاروت)
كاد ان يغرقنا
و جعلنا نقف امام حقيقة .. هي
ان تعاملك مع الكلمة بهذه الشفافية
جعلت من مشاركاتك اناشيد جميلة
جعلتنا نراهن عليك..
واصل الركض عبر الاحرف.. وامتعنا
ولا تنسى نصيبنا.. من وقع قلمك
تقبل اعجابي.. واحترامي
