إنصبوا كلَ صروحِ الحزنِ في آلِ الرسول .. فهموا والله نورٌ وهداةٌ بل صلاحٌ للعقول
ورســـولُ اللهِ فيهـــــــــم هاديٌ ثم البتـــــول .. وعلي المرتضى شمـــــــسٌ وسندٌ للرســـــول
وكريمُ الآلِ آآآآهٍ .أبســـــــــمٍ قتلـــــــوه؟؟ .. وهنا قصةُ ســــــــبطِ المصــــطفى إني أقول
ريحانه سمــته جعيده آه لقــــلب من حجر ,, ..........................................