عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-09, 12:26 AM   #3

alibraheemi
عضو واعد  







رايق

رد: من ذا الذي كان يشدو حوله الوترُ


(الجزء الثاني)





قُل لي بربِّكَ من في كربلا انتصروا
الذابحون بها أم من بها اعتصروا




الضاربون بسيف البغي ماورثوا
غير اللعائن ما تنفكُّ تنهمرُ




قد أشعلوا النّار من إجرامهم ولقد
كادت تهون ولكن منهُمُ الشررُ




الخاسفون صفاء الكون قد عبثوا
و كسَّروا وتداً يا عظم ما كسروا




هو الذي آلتِ الأقدار تُعْظِمهُ
فكان مثوىً إلى الأقدار تأتمرُ




وحقُّهُ إن يطيع الدهر إمرتهُ
إن شاء يخسفهُ فوق الأُلى فجروا




أو شاء يتركهُ حتى يخادعهم
ويستبين نفوساً كيف تصطبرُ




على العذاب الذي في حبّهِ وقعتْ
أليس في حُبّهِ قد بُرِّدَ الجَمَرُ




هلاَّ رأيتَ زرافاتٍ لهُ زحفتْ
والعشقُ لاهبها ما راعها الخطرُ




فيا حسينٌ لك الأرواح نبذلها
وفيكَ يا سيدي قد زانها الهَدَرُ




وليتها قد وقَتْ آهً لطفلتكم
وليتها قد وقَتْ من قبل ما سعروا




نار الضلال على الهادي وعترتهِ
والنّارُ قد بدأتْ يوم الأُولى عَصَروا




بين الجدار وبين الباب بضعتهُ
وهذهِ النّارُ مازالت لها أثرُ




فأحرقتْ بغضُها زوّار فلذُتهِ
يا ويلهم ورسولُ الله منذعرُ




هل يرتجون دخولاً في جنائنهِ
وكيف يَدْخلُها الوتّارُ والوتِرُ





الإبراهيمي
السعودية
سيهات

سويعات ذكرى أربعينية الفداء الحينية الخالده

alibraheemi غير متصل