قرأتها مرآت ومرآت ومرآت ..
لعلي ارتوي قليلاً.. ولكن في كل مره
أظمئ لأن اقرأها واستشف
من عنفوانيتهاا البآذخه ..
من أي زمن الأبداع جآء قلمكِ
بل اي من خيوط الذهب اخترتيها
لتحيكي لنا سمو مشآعر لم تكن في
برزخآــ ت الح ــسبآن
بحق الأله مبدعهـ يانعنانعه
ولكن من المؤلــمـ ان ارى هذه الصفحه
على شرفات الأرشيفـ بدون قارعه رد لها
بكـــــــلـ شوق غاليتي انتظر جديدكـِ
وحتما سأكون من اوآل الردود