الرادود الشيخ حسين الاكرف : أوليـــاء
اسم القصيده : الجواد (ع)
أنا و قلبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..
من الصبر .. للـقبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام
تجنح شوقي و سنيني .. تدر من عيني سياله
و لبغداد الـقلب يبعث .. على جراحاته مرساله
حبيبي و روحي مولاي الــجواد أسأل عن أحواله
صِدِق على الي قـاسى من هم
عمر تِغرَب و تِألَم
و عـقـُـب عذابه يجرع السم
أنا و قلبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..
من الصبر .. للقبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام
تصبر ينزع الأشواك .. و يغرس حكمته و جوده
سِـقت دنيا من جروحه .. العظيمه و صارت حدوده
و أسف والله أسف رجل الــحقد داست على وروده
و نسى الزمن مقامه و أصله
و على البرية كلها فضله
و جـنه ساعد على قتله
أنا و قلبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..
من الصبر .. للـقبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام
وقفت على الدهر ميت .. أداوي سنيني بسنينه
و هِمِت وي موت غرقان .. بكراماته و مضامينه
يَدنيا بدمعي دفنيني .. في ذِكره و لا تدفنينه
حفـَـرته قبري لو يعيده
و من الثرى أقبل إيده
يرد و يضمد العقيده
أنا و قلبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..
من الصبر .. للقبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام
تأمل أرسم مصابه .. و لـقيت احساسي يتذكر
على فـقد الجواد و عمره .. صوره بعيني تتكرر
شباب مفارق الدنيا .. مثل عمه علي الأكبر
مصابه أكد القرابه
و راسه جده بإغترابه
شهيــد و ما اكتمل شبابه
أنا و قللبي و ألف دمعه ..
لفينا ابن الرضا نودعه ..
من الصبر .. للـقبر سلام
على الجواد .. صفوة الكرام