الرادود الشيخ حسين الاكرف : أوليـــاء
اسم القصيده : الزهراء (ع)
صبت علي مصائبٌ لو أنها .. صُبت على الأيام صرن لياليا
ماذا على من شم تربة أحمدٍ .. أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا
ماذا سأذكر من جليـل مصائبي .. قد عز أن تُحكى و تـَرصد ما بيا
ما زال يـَرسمها الزمان بريشة .. ملأت بألوان الجراح كتابيا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا
هذي المصائب خلف بابي عشعشت .. و الله حـسبي من همومي كافيا
و الدمع مـن عين الحسيـن و أخته .. و أخيه يـملأ في الرفوف أوانيا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا
دارٌ كأن اليُتم من سكانها .. لاقت بأعداد النجوم مآسيا
و نوازل الدنيا على أعتابها .. تلتف بالباب الحزين أفاعيا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا
إن أنسى لا أنسى مساء تجمعوا .. هذا يصيح و ذاك يـركل بابيا
و أنا وراء الباب مـِثل حمامة .. في عشها تخشى العقاب الغازيا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا
يا والدي أترى حسـست بعصرتي .. أم كنت لـلضلع المكسر واعيا
أسمعت صَـرخة محسن يدعوك يا .. جدها حـسبي في ترابك هاويا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا
يا راسماً فوق عيوني مشاهداً .. لبست علـي من العزاء دياجيا
مهما شربت الماء فأذكر كربلاء .. و إذا نظــرت الباب فأذكر بابيا
صُبت علـَـيَ مصائبٌ لو أنها
صُبت على الأيام صِــرن لياليا