أُستاذُنا الموقر (محمد شرف المدلي) رغم انشغالي بالدراسة كتبتُ هذه القصيدة
لخاطرك و لأجل عيون الأحبة ..
( بالرجاء مؤملٌ )
يا صاحبي ماذا أقول و ما يُقالْ ؟
عن ظبيةٍ قد أتلَفَت عصب الدلال
كم أسهرت عيني على أطيافها
شوقاً أنوحُ كأنني أُمُّ العيال!
تلهو بروحي مثلما تهوى هيَ
و أنا الذي أسرفتُ في طلبِ الوصال
و أظلُ أطلبُ ودها حتى تجيء
بالرغم أنّ وصالها صعبُ المنال..
لكنَّ قلبي بالرجاء مؤمّلٌ..
و على إلهي لا أرى أمراً مُحال
لِمْ لا أُلاحقها و روحي تُيِّمَت
بؤنوثةٍ أنقى من الماء الزُلال
هيَ بنتُ سُلطانٍ و جوهرها ثمين
هيَ دانةٌ من صُلب أشرافٍ رِجال
هيَ دُرّةٌ مكنونةٌ من أُمها ..
و الأُمُ تعلو فوق ربّاتِ الحِجال
و لِذا أَتَت محبوبتي مِثل الربيع
فجمالُها يا صاحبي سِحرٌ حلال
في شَعرها لونُ الأصيلِ مع العسل
و سوادُ عينيها أشدُّ من الليال
و بوجنتيها أزهر الوردُ الندي
و تقوُّسٌ في حاجبيها كالهلال
خطواتها تحكي الأنوثةُ و الحياء
و قوامها عودٌ يميلُ كما الغزال
في صوتها نايٌ يُعذبُ خافقي
من مبسمِ التوتِ الذي فاقَ الخيال
ماذا أقولُ بوصفها يا صاحبي
و هي التي جلَسَت على عرشِ الكمال
ذاكَ المُنى لو أن قلبها لي يميل
فأميلُ كالملهوف إذ يلقى الظِّلال
أخوكم ليث