عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-09, 07:03 PM   #31

الخنفروش
عضو شرف

 
الصورة الرمزية الخنفروش  







رايق

رد: هل تريد أن تعرف كيف تتصرف ( موسوعة : لو .. كيف .. لماذا ؟ أعرف رأي الاخرين بتصرف


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوراق خريفية
 
الموقف الاول:



لو كنت متوجهاً بسيارتك للمطار لتوصيل أعز صديق لك بعد طلبه منك لانه لا يوجد لديه أحد يقله للمطار وهو مسافر للخارج في رحلة عمل أو دراسة قد تستغرق سنين عديدة ، وفي أثناء الطريق وصلك إتصال هاتفي من الشركة التي قدمت ملفك فيها للتعيين وأخبروك بضرورة حضورك الفوري وإلا ضاعت عليك الوظيفة .

كيف ستتصرف حينها ؟ هل تكمل الطريق لتوصيل الصديق العزيز والذي قد يزعل منك لتركه في الطريق قد يحزنه عدم توديعك له أم ستحول طريقك قاصداً الشركة ؟ ولماذا؟
  

شكرا لأختنا العزيزة أوراق خريفية على هذه الدعوة .
والموضوع الراقي والمميز .
قبل الإجابة على هذا السؤال .
وماذا سوف يكون تصرف الخنفروش في مثل هذا الموقف .
أذكر لكم حادثة وموقف بنفس هذا الموقف تماما .
عندما كُنت ادرسُ بالجامعةِ (بجدة ) طلبتُ من أحد الأصدقاء
العزيزين على قلبي بأن يوصلني الى مطار الظهران (حينها )
فكان رده إن شاء الله لا يهمك فأنت أكثر من أخي .
جاء وقت الذهاب الى المطار وكانت الرحلة في تمام الساعة
على ما أتذكر ( الصباح الساعة 30 ــ 9 ) .
صاحبي ورفيقي هذا كان خريج الثانوية وكان ينتظر الوظيفة .
بفارغ الصبر لظروفة المُتعبة والقاسية .
يا سبحان الله في تمام الساعة (30 ـ 8 ) صباحاً وفي نفس اليوم
ونحن ذاهبان للمطار جاءه ذاك الأتصال من الشركة التي كان قد
قدم بها أوراقه كي يحصل على الوظيفة .
وبنفس اللهجة ،حضورك ضروري الآن وإلا ذهبت الفرصة الوظيفية .
أنا بالصراحة قلت له اذهب لهم وانزلني هنا وأنا اتدبر أمري .
لكن صاحبي ورفيق دربي وصديقي أصر أن يوصلني إلى المطار.
طبعا خسر الوظيفة هذه ولكن الله سبحانه وتعالى قد عوضه عنها خيرا وفي نفس السنة توظف وظيفة راقية أفضل من تلك .
هذا هو صاحبي وصديقي ورفيق دربي .
وبعد هذا ماذا تُريدُ من أن يكون رد الخنفروش على مثل هذا الموقف
( وبدون مجاملة هذا هو ردي الحقيقي )
أنا ارى بأن الصداقة هي تضحية
ولا تندم على تضحيتك لصديقك
فالله سبحانه وتعالى يعوضك بالأفضل
ولي عودة
إن شاء الله
__________________
بالإحسان تملك القلوب

الخنفروش غير متصل