عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-09, 11:03 PM   #1

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

New ردم خليج تاروت يقضي على أغنى منطقة لمبايض الأسماك في العالم


عكاظ 2009-05-29

تعاونية صيادي الأسماك تستنجد بحقوق الإنسان وتحمل رئيس بلدية القطيف المسؤولية
ردم خليج تاروت يقضي على أغنى منطقة لمبايض الأسماك في العالم

محمد عضيب ـ الدمام

طالب رئيس الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في صفوى حسن بن حبيب، أربع جهات حكومية بوقف ماتشهده سواحل المنطقة بشكل عام وخليج تاروت بشكل خاص، من ردم ودفن وتحويل إلى أراض سكنية، وذلك لتأثير هذه الإجراءات على إنتاجية الأسماك والروبيان في هذه المنطقة، والقضاء على هذه الثروة.
ومعتبرا أن الكثير من الأسر تعتمد في لقمة عيشها على السواحل وما تنتجه من الأسماك والروبيان، مطالبا بتدخل سريع من جمعية حقوق الإنسان في المنطقة، خصوصا أن الجمعية قد تلقت الأسبوع الماضي شكوى من الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في هذا الموضوع.
وأكد حبيب أن سواحل الشرقية وبالأخص خليج تاروت، يعتبر الأهم من ناحية حضانته للثروة السمكية، ويمثل مصدرا غذائيا مهما لكل أنحاء المملكة، ويمتد من سواحل ميناء الدمام مرورا بسيهات، عنك، القطيف، جزيرة تاروت، دارين، العوامية، صفوى، وحتى سواحل ميناء راس تنورة،.
ومضيفا أن أهمية خليج تاروت تكمن في وجود غابات أشجار القرم (المانجروف) فيه، وهذه الأشجار هي البيئة الخصبة لتكاثر الأسماك والروبيان والتي تمثل مصدر رزق لصيادي المنطقة الشرقية.
وأضاف: الغابات البحرية لها أهمية كبيرة في التوازن البيئي، فهي تمتص الملوثات البحرية، ومصدر أساسي للإكسوجين، وهذه البيئة البحرية المهمة، تعرضت ومازالت تتعرض للتدمير بالردم، وتحويلها إلى أراض سكنية ساحلية، الأمر الذي سيقضي حتما على الثروة السمكية التي تعتمد في تكاثرها على أشجار القرم.
وأكد حبيب لـ «عكـاظ»، أن الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك، رفعت خطابات إلى أربع جهات حكومية، مضيفا أنه تم رفع خطاب إلى رئيس بلدية القطيف، نص على أن "الجمعية لاحظت في الآونة الأخيرة بعض التعديات على الساحل الشمالي من جزيرة تاروت.
ولا يخفى عليكم أهمية هذه السواحل، كونها من أغنى المناطق البحرية بأشجار القرم، ومبايض الأسماك في العالم.
وقد أكدت على ذلك الدراسات التي أجرتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالتعاون مع شركة أرامكو، وهذه الإجراءات التي تتم حاليا تتعارض مع الأمر السامي في تاريخ 27/8/1404هـ بالموافقة على مرئيات اللجنة الوزارية، التي ارتأت أن يبقى خليج تاروت على وضعه الحالي بدون ردم.
و أوضحت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، خطورة الردم والتجريف لجزيرة وخليج تاروت على البيئات البحرية الحالية، وعلى الثروة السمكية، لتأثيرها المباشر على مناطق أشجار المانجروف".
وحملت الجمعية رئيس بلدية القطيف كامل المسؤولية عن الأضرار البيئية التي تلحق بسواحل خليج تاروت، وطالبته بضرورة إيقاف التعديات على الساحل الشمالي للجزيرة، وإزالة ما أحدثته البلدية فيه.

شموع الامل غير متصل