كأني بها والهجر ازرى بحالها
تكفكف دمعا تارة وتزيده
لعمري لولا الهجر ما التذ عاشق
بوصل ولا أسرى قصيدا يريده
أعني على تلك الدموع بنظرة
على البعد تحيي خافقي وتبيده
فمثلي من لو شام في الأفق بارقا
اسال غمام العين شوقا رعيده
ومثلك من لو شاء احيا بنظرة
واردى باخرى ، حده و حديده
ومثلك من لو سار في البحر فلكه
لحل مكان الموج منه وريده
ومثلي وان أفنى حياة بحبه
فما كان يجزي صومه وسجوده
حبيبي أَمـِـــط ذاك اللثام عن الهوى
ليدمل ما قاد فات منه جديده