انتهى مسرح خداعك واسدل اليوم الستار ... وانتبهت وصار لازم اصفق ايديني بذهول
ايه بارع جد بارع وما يشق لك أي غبار ... لا ومبدع في الخيانة وسهل تلعب بالعقول
ما عرفت انك كذا كذاب وانك بإختصار ... أعفن إنسان على وجه البسيطة و (ما ودي أقول)
ما أبي اوصف شعوري معك قدامي صغار ... ما أبي أخدش حياء اللي قراني يا (لاحوووول)
كيف ابكتب عنك وانتي "توووووووت" ياربي شصار؟!... صرت اقول ألفاظ ما كانت على بالي تجول
للأسف عراك وقتك واصبح يغطيك عار ... وما نفع معك الوفا والذوق والحب الخجول
ليه اكمل؟! صدق وش بوصف؟! .. وغلطاتك كبااار ... أعتقد يكفي كذا .. ما ابي همي يطول
آخر ما كتبت