بسم الله الرحيم الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا أن لله وان إليه راجعون ) قصيدة رثائية بحق المرحوم إبراهيم الخاتم الشقيق الأكبر لزوجتي الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الجمعة 4/7/1430هـ و هو صائم
يـا قـلبي لا تجـزع من الصعقاتِ .... فـالمــوتُ عـنوانٌ يهزُ حياتي
الأرضُ في صمتِ تـحنُ لأهلِـها ..... في الغابرين من الرعيلِ عِـظاتي
فالمـوتُ سهمٌ في الـحياةِ مسددٌ ....... قد غال في التسديد جُلُّ رُماتِ
وجلستُ في فكرِ يـطـول مقامةُ ..... وتـهـافـتت بين الـخـيــال شتـاتيِ
وبــدأتُ في شـوقِ أليــهِ متيمـاً ...... لأبي هشامِ أرثيــهِ بــا لـعـبراتِ
قسمات وجهك يا حبيبي وردةً ..... وأشُم منك الطيبِ والبسماتِ
قد صار في طعمِ الرحيلِ مرارةً .... تشتاحُني بــعــد الـفراق بـذاتي
أهشامُ صبراً بالنحيبِ تمالكاً ..... لك يا عليُ ومرتضى صيحاتيِ
هذي أبنُ أختِك صرحت بلسانها ..... كم قد لعبنا هاهنا ساعاتِ
أبتي لــقــد كان المـزاح طـبيعــة ...... قد كان يُسقيني من القبلاتِ
يكفيك من شأن الصغار شهادةِ ...... ببراءة الـطفـل الصغير دُعـاتِ
لكن حزني لن يطول إلى المدى ...... في النائبات لي الحسين هُــداتي
وإذا ذكرنا في الطفوفِ معثرناً ..... جـالت عـليه الـخيل في الـفـلواتِ
وإذا ذكرتُك في الخيالِ تهيّجت ..... أحــزان قـلبي والــدُّمُــوعً شتاتي
أنـعاك مـادام الفؤادُ مـرفـرفــاً …. أدعـُـو إليك ِبمَـجِلسيِ وصـلاتيِ
كتبت القصيدة بتاريخ 6/7/1430هـ بقلم الشاعر / عبدالله الجفـــال ( ربيع الشوق )