مساء الخير لكم جميعاً
في بادئ البدء أرحب بضيفنا وباحثنا باحث القطيف الأب الحنون الذي
مازلنا نحتضن الماضي بمخطوطاته الرائعة تلك التي تجعلني أنا وغيري من أبناء القطيف نقف على أهم ماتركوه لنا أباءنا شعراء وأدباء
لنعرف القطيف ماضيها وحاضرها من خلال مادونت أيديهم ولازالت تلك الأيدي تثمر في العطاء عندم نجد نخبة مميزة كأستاذنا أ. عبد علي أل سيف وزملائه الذين عهدوا أنفسهم وأقلامهم لأابراز أهم الملامح للقطيف التي يجهلها أبناءهم ..
كما أشكر الأخوة المنظمين للقاء وأشكر لهم دعوتهم لي لاأدارة لقاء مميز مع كاتبنا وباحثنا الأستاذ أبو احمد
أبي العزيز أبو أحمد
* أضواء القطيف بدة واضحة وجلية من خلال مادونته أيديكم عن شعرها المعاصر وكثير من المعلومات الأخرى عن تراث القطيف
ولكن لماذا ركزت في كتابك القطيف وأضواء على شعرها المعاصر، على الشعر والشعراء في القطيف أكثر من تركيزك على تراثها والحياة فيها بشكل أوسع كنا نتلذذ بتلك السطور التي وصفت القطيف فيها أجتماعياً وسياسياً وأقتصادياً كن نرغب بالمزيد الذي يشبعنا عن تلك الفترة التي لم نعشها ؟
*علوم الفقه والفلسفة التي درستها في النجف الأشرف هل كان لها دور كبير ومساعد في عملية أبراز الصورة البليغة التي رسمتها للقطيف في ما بعد ؟ وماذا تنصح أبناء الجيل الجديد المبتعدين عن هذه العلوم الجلية والنافعة ؟
وفي ختام أسئلتي أسال الله لك الصحة والعافية
وأن يديمك للقطيف رمزاً وفخرا
ولي رجعة بأذن الله قريباً