New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-12-02, 09:37 AM   #1

دانيال
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية دانيال  







رايق

التعددية الزوجية


للإسلام في تشريع تعدد الزوجات حكمة بالغة، رغم نفور بعض النساء من هذا التشريع ومحاولتهن التأويل والتبرير والتحريف! ورغم ذلك أيضاً فإن الكثير من العلماء والمؤمنين قد امتثلوا لهذا الجواز الشرعي، فمنهم من أفلح في الوصول إلى شيء من تلك الحكمة، ومنهم من انشغل في معركة الغيرة بين النسوان، سعياً في الإصلاح والتقريب والتسكين، ومنهم من دخلوا طرفاً في المعركة فخسروا كل شيء!

فالذين انتصروا على غيرة النساء التي ورد في الحديث الشريف بأنها كفر قد اثبتوا حسن إدارتهم وطيب معاشرتهم، وأجادوا إحياء هذه السنة النبوية المنسيّة، واكتسبوا بذلك ثواب الدنيا والآخرة. والسؤال هنا كيف يوزِّع الزوج حبّه للزوجات، على فرض مقدرته في العدالة من حيث الاهتمام بهن وتوزيع الوقت بينهن والإنفاق لسدّ حوائجهن المادية؟

أقول: إن الشرع الإسلامي لم يوجب العدالة في الحب القلبي، لأن القلب لا يخضع لإرادة الإنسان في الحبّ والبغض، إنما المطلوب شرعاً أن لا يعكس ذلك على تصرفه معهن، فيهتم بالتي يميل إليها ويهمل الأخرى، لأنه حينئذ تختل العدالة بينهن فينتفي شرط جواز التعدد. وفي هذا الأمر نقرأ قصة العالم الفاضل المرحوم الشيخ آل راضي، نقلها لي الأستاذ آية الله السيد أحمد المددي (دام ظله): يقال: إنه كان متزوّجاً بأربع نساء مؤمنات متلائمات، قد أحسن الاهتمام بهن من كل النواحي، وكنّ يحترمنه أيّما احترام، وكان بذلك قد صنع بيتاً زوجياً تسوده المحبة والخير، حتى نال إعجاب واستغراب كل من يسمع عنه ذلك.

وذات مرة قال الشيخ لبعض أصدقاءه: إنني أكنّ في قلبي حباً أكثر لواحدة منهن، ولكن ما استطاعت إحداهنّ حتى الآن أن تكتشف من هي تلك الواحدة. ذلك لأني أتعامل معهن بالتساوي أتظاهر بالمودة مع كل واحدة على السواء، بشكل لا تشعر أحداهن حبي لغيرها أكثر أو أقل من حبي لها!

وإني أتحدى كل من يدّعي إنه قادر على اكتشاف ذلك من خلال تصرفي وسلوكي معهن؟!

وأخيراً أقول: إن التعددية الزوجية بهذه الطريقة الإنسانية العدالة هي المطلوبة شرعاً، والمطلوب التشجيع لها دفعاً للمفاسد المحتملة، وكسباً للحكمة من وراء تشريعها، أما التي يقوم بها بعض هواة التعددية بدافع شهواتهم الحيوانية، فهي ليست إسلامية، والدليل يجدونه في نداءات ضمائرهم وتأنيبها لهم باستمرار!

موقع المعصومين
http://14masom.com

ما رأي أخواتنا الصريح في التعدديه ؟؟؟

أتمنى المشاركة بصراحة بالغة ...

دانيال غير متصل  

قديم 30-12-02, 08:55 PM   #2

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

أهلا بأخينا ومشرفنا (دانيال)
أنا مع التعددية الزوجية شرط ان تتوفر بعض النقاط لدى الزوج كمثل محاولة العدل بينهن وان يكون قادرا ماديا ، فنحن بحاجة ماسة للتعددية الزوجية خاصة في هذا الزمن الذي زادت فيه نسبة العنوسة في مجتمعنا .
نعم أغلب النساء يرفضن هذه الفكرة من أساسها إذ أنهن يأخذن الموضوع بعاطفتهن فقط وليس بعقلهن وإذا كان لعقلهن نصيب في ذلك فسيكون من خوفهم بعدم التساوي بينهن أي مع الزوجة الأولى أو الثانية .
ولكن هناك مشكلة كبيرة وهي نحن وأقصد الرجال ، فبعض الرجال منا عندما يريدون الزواج للمرة الثانية أو الثالثة يفكروا بفتاة عمرها يقارب 25 تقريبا وربما أقل من ذلك وهذا خطأ جسيم فبهذا التصرف لم يساهموا بحل القضية إلا بإشباع تفكيرهم المظلم فلا لعملهم هذا أي مردود إجابي على المجتمع إطلاقا .
ولكي نكون منصفين هناك رجال قد تزوجوا للمرة الثانية أو الثالثة وكان اختيارهم بالنسبة للسن مناسبا جدا إذ هم لم يتزوجوا بفتيات أعمارهن مقاربة لأعمار أولادهم وبناتهم كما يفعل البعض وأنما مناسبة لأعمارهم هم علما بأن أغلب هده الزيجات والتي حصلت في منطقتنا من هذه الفئة أو كما أظن أنا .
فالعنوسة في مجتمعنا تبدأ شبحها في نظري بعد سن 30 سنة أما في المجتمعات الأخرى الغير خليجية تبدأ بعد 40 سنة تقريبا ، وأنا لدي إحساس بأن بعض النساء مؤخرا بدأن يفكرن بالتعدد رغم نفورهن عنه ودلك بعد خوفهن من كابوس العنوسة أو لظروف المعيشة كالفقر أو عدم الانسجام الأسري في منزل الأب .

وفي أمان الله ،،،



أخوك
الأيام

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة الأيــــام ; 30-12-02 الساعة 09:01 PM.

الأيــــام غير متصل  

قديم 31-12-02, 08:15 PM   #3

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

:)
أتمنا لو أرى رأي أخواتي الأعضاء لكي نعرف وجهات نظرهن .


الأيــام

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة الأيــــام ; 04-01-03 الساعة 05:27 PM.

الأيــــام غير متصل  

قديم 01-01-03, 02:51 AM   #4

anhaar_2002
وسام العضو المتميز

 
الصورة الرمزية anhaar_2002  







رايق

:(


بحثنا هذا يدور حول تعدد الزوجات وعوامله وأسبابه وهو بحث أخلاقي صِرْف، وليس فقهياً ولا اجتماعياً ولا غيرهما.

إن الزواج الذي يحدث بعد الزواج الأول يقسم إلى عدّة أقسام:

1 ـ الزواج الضروري

وهو الزواج الذي يحدث بمقتضى الضرورة بسبب مرض الزوجة الأولى، أو بسبب عدم تمكنها من إرضاء غريزة الرجل الجنسية، أو عدم تمكنها من القيام بأعمال المنزل، لذا يضطر الرجل إلى انتخاب زوجة ثانية، ويعتبر هذا الزواج ضرورياً بلحاظ الأحكام الإسلامية المهمّة.

إن النصارى لا يتمتعون بمثل هذا الزواج، وهذا ما يبعث على المشاكل والمصاعب، لذا قد يضطر رهبانهم إلى وضع قوانين قذرة في هذا المجال للخلاص من تلك الأزمة.

إن هذا القسم من الزواج الضروري نادر جداً، ويحدث في أغلب الأحيان عندما تكون الزوجة غير ولود، مع وجود رغبة من الزوج في الأطفال، لذ تقتضي الضرورة أن يتزوج الرجل ثانيةً.

وفي هذه الحالات ـ أعني الحالات الضرورية ـ أنصح الزوجات بضرورة الإقدام بأنفسهن على انتخاب الزوجة الثانية لأزواجهن، حيث يمكن أن تجد المرأة زوجةً تتناسب روحياً معها، وتنسجم أخلاقياً مع زوجها الذي يرى في زواجه الثاني ضرورة ملحّة.

2 ـ الزواج الترفي
القسم الثاني، وهو الزواج الترفي، فقد يظنّ الرجل أن الزوجة الثانية لها طعم ولذة خاصة غير التي رآها من الأولى، وهكذا رجل قد يتزوج الثالثة والرابعة، ولو تمكن من كافة النساء لفعل مثلما فعل حكام بني العباس وبني أمية حيث كان الواحد منهم يمتلك بيوتاً للحريم.

إن هكذا زواج يشوبه الترف والهوس خطر جداً على حياة المجتمعات، كون الرجل في يتدنّى أخلاقياً لأن المسألة لا تعدو أن يكون بحثاً محضاً عن لذة جديدة تخبو بعد أول لقاء من مراسم الزواج، وهذا ما يسوق الإنسان إلى وادٍ خطير ومظلم.

إن الغريزة الجنسية تتشابه مع باقي الغرائز في الحاجة إلى الإرواء، ولكنها تختص بميزة تزداد فيها على بقية الغرائز، وهي أنها لا تقف عند حد معين، أي أنها لا يمكن أن تصل إلى حال الشبع، فالسلطة وحب التسلط يمكن أن يشبع منها البشر، وكذا حب المال، وحب الطعام وما إلى ذلك، وهذا ما لا يُرى في الغريزة الجنسية، إذ أن الفرد الذي يسعى وراء الجنس ترفاً، لن يتأتى له إرضاء غريزته حتى لو تسلّط على كل نساء الكرة الأرضية، وعندها سيحاول أن يبحث عن كرة أخرى علّه يُرضي طلبات تلك الغريزة فيها؟!.

جاء في الخبر، لو كان لأحدهم بحرٌ من ذهب، وآخر من فضة لما ارتوى ولطلب بحاراً أخرى، والغريزة الجنسية تفوق على مسألة اقتناء الذهب والفضة، وإذا ما وصل الإنسان إلى مثل هذه الحالة فليقرأ على نفسه السلام، وهذا ما أخبرنا به التاريخ، إذ قرأنا فيه أن حكام بني العباس وبني أمية وبعض من سلاطين إيران كانوا يمتلكون بيوتاً يجمعون فيها الحريم، ويجرون بالرغم من ذلك وراء نساء آخرين.

والرجل الذي يمتلك زوجة حسناء في مقتبل العمر، ولا يسيطر على عينيه، سيبحث عن ثانية، وثالثة، ورابعة، ولا يصل إلى حالة الري بسبب عينه التي تدور هنا وهناك بدون رادع ولا وازع، وإذا لم يمنع المرء هذه العيون عن النظر إلى هذه وتلك، سيصبح مثل هارون الرشيد الذي كان يمتلك بيوتاً للحريم ويبحث عن الحسن والجمال في نساء الآخرين.

إن البعض من الرجال يتزوج امرأة ثانية ترفاً ويدّعي بأنه يرغب في كسب الأجر والثوابويساهم فى تقليل العنوسه، ولا يعلم بأنه يجري وراء المصائب والبلايا، ويجرّ نفسه وغيره إلى ما لا تحمد عقباه.

وبناءً على ذلك،فمن ا راد أن يتزوج ثانية من أجل اكتساب الأجر والثواب، فما عليه إلاّ إخراج المبلغ الذي يريد التزوج به، ليزوّج شاباً وشابةً ويتكفّل معيشتهما، لأنني أعتقد أن ثوابه أكثر من ذلك الثواب الذي قد يحصل عليه من زواجه الترفي الثاني.

قال الإمام الباقر محمد بن علي عليه السلام:

"لأن أعول أهل بيت من المسلمين، وأشبع جوعتهم وأكسو عُريهم، وأكفُّ وجوههم عن الناس، أحبّ إلي من أن أحجّ حجّة وحجّة حتى انتهى إلى عشرة..).

الزواج المعقّد
أما القسم الثالث من الزواج فهو الزواج المعقّد، فهل تعلم كيفية حدوث مثل هذا الزواج؟
قد تتقاعس إحدى النساء بوظائفها البيتية، فبدل أن تستقبل زوجها القادم متعباً من عمله بابتسامة تراها تستقبله ـ على سبيل المثال ـ بهيئةٍ غاضبة، وفي اليوم الثاني يسمعُ منها زوجها مقولة متدنيّة من مثل: أمات الله أبناءك الذين ما فتئوا يؤذونني، لقد مللتهم حتى وصل بي الأمر إلى تمنّي موتهم والخلاص من شرّهم، وفي اليوم الثالث تصرّ على شراء ملابس ثمينة في الوقت الذي لا يمتلك زوجها إلا مقداراً من المال لا يوصلهم على آخر الشهر، وفي اليوم الرابع تفتعل حادثة أخرى، وهكذا على مرور الزمن تنمو في ضمير الرجل عقدة جرّاء رؤية زوجته وأبنائه، وبعد فترة يكون فيها الرجل قد نسي كلام

امرأته، ـ لكن ضمير اللاشعور لم ينس ذلك ـ، تبرز حالة البحث عمّن يرفع عنه ذلك الحيف، فينبّه ضمير اللاشعور ضمير الشعور إلى أن الحل موجود وهو: انتخاب زوجة ثانية، فيتزوج الرجل ظانًّا بأنه سيتمكن من إرضاء رغباته المكبوتة، ولكنه يفاجأ بأن الثانية لا تفرق عن الأولى كثيراً، وإن الشفرة العالقة في روحه لم تتمكن الزوجة الثانية من إخراجها، فيتزوج الثالثة علّها تستطيع إخراج تلك الشفرة من روحه التي لا زالت تئن من الألم، ولكن هيهات، فالثالثة أيضاً، لم تتمكن من فعل شيءٍ له، وعندها يضحى رويداً رويداً من الرجال البصّاصين، الباحثين عن شيء ضائع في وجوه وابدان النساء،

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد"ع":

"ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمّه، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله"


إن تعدد الزوجات الضروري قليل جداً، فما هو إذن كثيرة؟ ومن هو الذي يأتي بزوجة ثانية لزوجته الأولى؟ إن الذي يأتي بالثانية هو عمل المرأة الوضيع، وعدم فهمها واتعاظها، وتقصيرها وسذاجتها!.
كان في زمان النبيّ الأكرم(ص) امرأة تدعى أم سليم، وهي من الأنصار، وكان زوجها عاملاً متديناً ملتزماً بالشرع الإسلامي الحنيف، حاله كحال زوجته الملتزمة المنسجمة معه، رزقهما الله تعالى غلاماً داهمه المرض بعد مرور سنتين أو ثلاث على ولادته.

وفي أحد الأيام وحينما خرج الزوج إلى عمله، توفّي ابنه فبكت أم سليم لوفاة ابنها الوحيد كثيراً، ثم جلست تفكر بما ستقوله لزوجها الذي سيعود إليها بعد ساعة؟ هل تستقبل زوجها بخبر وفاة ابنه، وهو متعّبٌ من أجل رفعة منزلهما وابنهما؟ أم ماذا تفعل؟.

أخفت أم سليم ابنها في مكان لا يقع تحت نظر زوجها، ثم تزيّنت وتهيأت له، وحينما طرق زوجها الباب فتحته له وتبسمت في وجهه كعادتها، وحينها سأل الوالد عن ولده فقالت: الحمد لله لقد تحسن حاله، وهي صادقة لأن الأطفال الذين يموتون يسقون لبناّ من شجرة طوبى.

جلس الزوجان يتحدث أحدهما للآخر، فضحكا، وتداعبا حتى بلغ وقت العشاء، فعرضت أم سليم نفسها عليه، ليقوما جميعاً قبل أذان الصبح للغسل والصلاة.

وعند الأذان وحينما كان أبو سليم يتهيأ للذهاب إلى المسجد للصلاة خلف رسول الله(ص) قالت له زوجه ـ وهنا مربط الفرس ـ: إذا ائتمنك أحد على شيء، ثم جاء بعد مدة يريد أمانته، ماذا تفعل؟ هل تمتنع عن ردّها؟ أم تسلّمها إليه؟ فأجاب: إن الخيانة من كبائر الذنوب، بل أردها له متى ما طلبها!.

فقالت: إذا كان الأمر هكذا، فهل تذكر أمانة الباري تعالت أسماؤه قبل ثلاثة سنوات، إنه استردها بالأمس وهو العظيم الرحيم، يا أبا سليم إن ابنك قد مات، وما عليك اليوم إلا أن تخبر أصحابك ليأتوا معك إلى دفنه فاذهب إلى صلاتك خلف الرسول الأكرم(ص)، ولا تنس هذا الأمر! فقال: الحمد لله رب العالمين.

إنني لا أعلم السبب في حمده لله، ومهما كان السبب فالأمر يقتضي ذلك ولكن من الأفضل أن نقول إنه حمد الله تعالى على إعطائه هكذا زوجة مؤمنة وعاقلة.

أيها السيدات والسادة، يا من تؤمنون بما جاء في كتاب الله المجيد إن الباري تعالى يقول:

(والذين جاهدوا فينا لنهديّنهم سبلنا) (العنكبوت/69).

فالعامل في سبيل الله تعالى يهديه الله إلى سبل النجاة، ولقد بلغ ذلك الرجل وامرأته بصبرهما وجهادهما أسمى المقامات، ويقال إن أبا سليم وحين وصوله إلى المسجد وجد الرسول الأكرم(ص) بانتظاره ليبشره بحمل زوجته في الليلة الماضية، وإن الله سيمنحه غلاماً نابغة يتحدث عنه العلماء والأصفياء والأولياء، وأن الباري تعالت أسماؤه أخذ الغلام الأول ليمنحه أفضل منه.

وعليه لا بُدّ من أن أسأل النساء وأقول: لو كانت إحداكن مثل أم سليم هل يتأتى لزوجها أن يتزوج عليها؟.

كلا، لن يفعل ذلك، وأنتن تعرفن هذا الأمر جيداً، لذا فالمقصرات أنتن لا غيركن! أنتن، يا من تجلسن صباحاً عند باب الدار لتأكلن لحوم الميتة، ويا من توزعن الابتسامات على الرائح والغادي، وعند الظهر وحينما يأتي الزوج، لا يرى في المنزل إلا القذارة، والبعثرة فتحدثه نفسه بالإتيان بامرأة قد تكون نظيفة ومرتّبة، تعرف كيف تدير المنزل، وكيف تهتم بالأولاد، وعلى حد قول العامة ـ ضربت برأسه ـ وعندها سيشتري لك ولنفسه مشكلة عويصة يصعب حلّها، وحينها ستئنين وتقولين:

لا يمكن أن تبيّض بماء زمزم والكوثر

إن من حيكت سجّادة حظّه بخيوط سوداء


أيتها السيدة! من هو الذي حاك سجادة بختك بخيوط سوداء؟ إنه كان أبيض وأنت التي صيرتيه أسود، وإذا ما كانت سجادتك قد حيكت بخيوط سوداء فما عليك أنت إلاَّ أن تبيضيها بأخلاقك، وبنظافتك، وبأدبك، وبإدارة منزلك وفق العرف والشرع.

أيتها السيدة! عليك أن تكوني ربّة بيت جيدة، وأن تهتمّي بالأولاد تربيةً ونظافةً، ولا تجعلي زوجك يتجه إلى الزواج ثانيةً بتقصير منك أو قصور فتخلقي بذلك لهذا المسكين عقدة حقيرة تنعكس إفرازاتها السلبية عليك وعلى الزوجة الجديدة التي يمكن أن يبحث عنها إذا ما استسهلت الصغار الكبار.

anhaar_2002 غير متصل  

قديم 02-01-03, 03:32 AM   #5

نور الحوراء
عضو واعد

 
الصورة الرمزية نور الحوراء  







رايق

التعدد في الإسلام نظام أخلاقي وإنساني، أخلاقي لأنه لايسمح للرجل بالاتصال بالمرأة إلا علناً، وبشكل مقيد ومنظم لا عشوائي، ليحفظ حق الأم وابنها . وإنساني لأن الرجل بذلك يخفف من أعباء المجتمع بإيواء امرأة لا زوج لها، ومنحها شرف الزوجة المصونة، والاعتراف بكل حقوقها وأولادها. ولكن وللأسف الشديد وبما أن لكل قاعدة شواذ فقد يستغل هذا النظام بعض ضعاف النفوس ليخرجوه عن المعاني السامية التي شرع من أجلها وذلك لتحقيق رغباتهم وشهواتهم، دون اعتبار للضوابط والقيود المعتبرة في هذا النظام السامي لمن أراد الأخذ به، فكثيراً ما ترى بعض النماذج من أولئك الذين يمتطون الشرع لتحقيق مقاصدهم وماأكثر هذا النماذج في المجتمع .

أما بالنسبه للمرأه ورفضها لهذه الفكره ذكر السيد الفاضل الايـــام
(أغلب النساء يرفضن هذه الفكرة من أساسها إذ أنهن يأخذن الموضوع بعاطفتهن فقط وليس بعقلهن وإذا كان لعقلهن نصيب في ذلك فسيكون من خوفهم بعدم التساوي بينهن أي مع الزوجة الأولى أو الثانية .)

قد يكون في كلامك جزء من الصحه ولكن اقول لك سيدي لو رأت المرأه أن زوجها بحاجه لزوجه ثانيه لسبب ما كمرض أو لعدم قدرتها الأنجاب أو أي اسباب ثانيه قد تنغص على زوجها حياته ستقوم بنفسها للبحث عن زوجه ثانيه له لتعوضه عما فقده أما اذا كان زواج لمجرد الزواج بدون أي اسباب مقنعه بالتأكيد سترفض الزوجه ذلك أشد الرفض .

وجهة نضر.

__________________
أسألكم جميعاً براءة الذمه ولاتنسونا من بركة دعاكم

لن ننكسر ولن ننهزم

نور الحوراء غير متصل  

قديم 02-01-03, 08:08 AM   #6

المهتدي
عضو نشيط  






رايق

إن مسألة تعدد الزوجات من المسائل المهمة ، ولكن مع الاسف فإن جميع من يطرحون مسألة تعدد الزوجات فإنهم يطرحوه من جانب أنه منفعة للرجل ومضرة للمرأة ، رغم ان الشرع المقدس أخذ في إعتباره مصلحة المرأة قبل الرجل ، فلو نظرنا الى مجتمعنا نجد بأن نسبة العنوسة لدى النساء اكبر من الرجال فنادراً ان تجد رجلاً وصل الى الثلاثين من عمره ولم يتزوج فالعمر الافتراضي لزواج الرجل في مجتمعنا هو 25سنة ، اما الفتاة التي تصل الى ثلاثين سنة ولم تتزوج فإنها تعتبر في نظر المجتمع عانس ، ونسبة من وصلت أعمارهن الى الثلاثين ولم يتزوجن مرتفعة في مجتمعنا ، مما يدل على ضرورة تحرك النساء انفسهم للقضاء على هذه الظاهرة بقبولهم لمنهج التعدد الذي اقره الاسلام لمصلحتهن ، فلو طبق التعدد في مجتمعنا لما رأيت فتاة يصل عمرها للثلاثين لم تحصل على زوج .
وتحضرني قصة لأحد الاصدقاء الذي كانت له أخت تصغره بثلاث سنوات وكانت من الرافضين لمسألة التعدد رفضاً قاطعاً لا مناقشة فيه ، ومرت بها السنون ولم توفق في الحصول على زوج أو لم يطرق بابها زوج بالاحرى حتى وصل عمرها الى 25 سنة ، وكان الامر لديها طبيعياً حتى حضرت زواج احدى صديقاتها وحدث ان مرت بجانب سيدتين يعرفانها ، فغمزت احداهن الى الاخرى وهما يتهامسان على تلك الفتاة وينعتانها بكلمة عانس ، فوقعت تلك الكلمة عليها أشد إيقاع ، ونبهتها الى ما كانت غافلة عنه ، فأخذت تفكر في نفسها وكيف أن عمرها بدأ يمضي دون الحصول على زوج ، وبعد ثلاث سنوات تحدث أحد أصدقاء أخيها الى أخيها يود خطبتها لتكون زوجة ثانية له حيث انه متزوج ولديه ولدان من زوجته الاولى ، فقال له اخيها بأنه من جهته موافق ولكنه يعلم رأي أخته بأنها ترفض أن تكون زوجة ثانية ، لذلك نصحه بأن يبحث له عن أخرى ، وبعد فترة تحدث الاخ مع أخته عن موضوع صديقه وكيف أنه رده مباشرة لمعرفته برأيها مسبقاً ‘ فإذا بها تصرخ في وجهه بعفوية لماذا رفضته ومن قال لك أني أرفض التعدد . ومنذ ذلك اليوم عرفت اهمية التعدد وكيف انه لصالح المرأة قبل الرجل .

__________________
[img/]http://www.emirates.org/wam/alasda/allah_names.gif[img]

المهتدي غير متصل  

قديم 02-01-03, 09:01 AM   #7

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

بصراحه اني لاامانع تعدد الزوجات بس ايضا بئسباب اذا كان هنا ك عيب في الزوجه الاولى واذا لايوجد عيب اهم شي ان يعدل بين الزوجات وكل له تفكيره وشكرا

__________________
كل عام وأنتم بخير

عنابه غير متصل  

قديم 03-01-03, 07:08 PM   #8

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسم الله وكفى والصلاة على المصطفى وعلى آله أصحاب الكساء

موضوع تعدد الزوجات من المواضيع التي أستغلها أعداء الأسلام بالتنكيل بالسلأم بتحريك مشاعر المرأة التي يصف هذا الأمر بأنه أجحاف في حقها ومن جانب المرأة فقد يصل بها الأمر بالكفر بهذه الأباحية والعياذ باللله أذا لم تعي وتتقبل الحكمة من وراء هذا التشريع, والله سبحانه وتعالى الحكيم وما من شيء الا وله علة وله فوائده التي قد لا تتضح للعوام الا بالسؤال والتمحيص وقبل كل شيء الأيمان الراسخ والعقل الناضج, الا أن بني البشر هم من يحرفون الحكمة التي من ورائها شرع الله ما شرع, لهذا تجد تساؤلات تدور حول القاضيا التي استغلها الانسان بداعية الاباحية لصالحها وتعدد الزوجات أحد تلك الامور...

هناك عدة تساؤولات متكررة حول موضوع تعدد الزوجات قرأتها في أحد المواقع وأحببت مشاركتكم بطرحها مع الأجابة عليها من قبل أحد المشايخ الكرام وهي:

الأسئلة :

ورد في سورة النساء الآية 3 قوله تعالى: ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) في الآية الشريفة مجموعة تساؤلات :

أ. تعدد الزوجات رخصة معلقة على خوف عدم القسط وهو العدل في اليتامى فهل هذا صحيح ؟؟؟

ب. الرخصة المذكورة مستحيلة في آية أخرى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا... ) فكيف جاز والحالة هذه زواج أكثر من واحدة.

ج. معلوم أن الله لا يحب الظلم لأحد ومعلوم أيضاً أن المرأة الأولى لا ترضى أن يتزوج عليها زوجها ثانية وتحس بالظلم بل هو الظلم بعينه ـ كل مرأة وكل حالة ـ فما هو تفسيركم لموقفها من هذا الحكم ؟

د. أنا أعرف أن هناك حالات تستدعي تعدد الزوجات لمكافحة النقص الحاصل من أثر الحروب ولكن الآن لا يوجد ما يستوجب ذلك فهل يعني أن تعدد الزوجات مشروط بظروف معينة.

هـ. المرأة قد تحتاج في حالات معينة إهتمام أكثر من رجل فكيف يرضى لها الشارع ربع رجل ؟


الجواب بقلم سماحة الشيخ حسن الجواهري :

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين

أ ـ ليس أصل تعدد الزوجات معلقاً على خوف عدم القسط في اليتامى بل إن نكاح النساء غير اليتامى معلق على خوف عدم القسط في نكاح اليتامى ، حيث إن الأقوياء من الرجال كانوا يتزوجون النساء اليتامى طمعاً في أموالهم ، يأكلونها ثم لا يعدلون فيهن وربما يطلقوهن بعد أكل مالهن ، فلا يرغب بهن أحد ، وقد نهى القرآن عن هذه الحالة فقال : ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً ) فأشفق المسلمون على أنفسهم وخافوا خوفاً شديداً حتى أخرجوا اليتامى عن ديارهم خوفاً من الابتلاء بأموالهم والتفريط فيها .

وقد سأل المسلمون النبي صلى الله عليه وآله عن هذه الحالة الحرجة فنزلت آية : ( ويسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فأخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ... ) فأجاز لهم أن يؤوهم ويمسكوهم اصلاحاً لشأنهم ويخالطوهم فأنهم أخوانهم ففرّج عنهم .
إذا اتضح ما تقدم ، فإن معنى الآية ( والله أعلم ) : « اتقوا أمر اليتامى ولا تبدلوا خبيث أموالكم بطيب أموالهم » « أي لا تعطوهم ما لكم الرويء وتأخذوا مالهم الطيّب » ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم حتى إنكم إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتيمات فأنكحوا نساء غيرهن .
وأما نكاح النساء فهو جائز مثنى وثلاث ورباع سواء كان من اليتيمات مع عدم خوف عدم القسط فيهن أو من غيرهن مع خوف عدم القسط فيهن .

ب ـ أن آية النساء رقم (3) يوجد في ذيلها ( وأن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة ) ومعنى ذلك أن الخوف من عدم العدل بين الزوجات المتعددات يوجب عدم جواز التعدد . وهذا الأمر صحيح لأن العدل المراد هنا هو أعطاء حقوق الزوجات من مسكن ولباس وطعام حسب ما فرضه الله للزوجات ، وهذا أمر ممكن ومقدور عليه فان خاف الزوج من عدم هذا العدل ، بأن لا يوصل إلى الزوجات ما يلزمه من طعام وكساء ومسكن فلا يجوز له تعدد الزوجات ، وأما إذا تمكن من ذلك ولم يخف من عدم العدل بهذا المعنى فالتعدد له جائز .
وهذا أما يسمى بالعدل التقريبي العملي الذي لا يوجد فيه ظلم للزوجات ولا تقصير في حقوقهن ، ولا يميل كل الميل إلى واحدة ويذر الآخريات معلقات . وأما الآية القائلة ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ... ) (129) فهي بمعنى أن العدل الحقيقي بين النساء وهو إتخاذ حالة الوسط حقيقة مما لا يستطاع للإنسان تحقيقه ولو حرص عليه ، فالمنفي هو العدل الحقيقي في هذه الآية خصوصاً تعلّق القلب بالنساء فإنه ليس اختياريّاً فلا يتمكن أن يحب الزوجات بحد سواء فهو غير قادر على ذلك لأنه ليس إختيارياً له .
أما العدل الممكن الذي أشير إليه في آية رقم (3) وهو ممكن فهو العدل التقريبي فإذا أعطى الزوجات حقوقهن الشرعية من غير تطرّف فهو قد عدل بينهن فيجوز له أن يتزوج الثانية والثالثة والرابعة .
والخلاصة : أن الآية ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ) لا تنفي مطلق العدل حتى ينتج بإنضمامه إلى قوله تعالى ( وإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة ) الغاء تعداد الزواج في الإسلام كما قيل . وذلك لان ذيل الآية يدّل على أن المنفي هو العدل الحقيقي الواقعي بينما المشرع لجواز تعدد الزوجات هو العدل التقريبي ( أعطاء حقوق الزوجات من مسكن وطعام ولباس ) وهو ممكن ، فلا تنافي بين الآيتين أصلاً ، وذيل الآية هو : ( فلا تميلوا كل الميل فتذر وهما كالمعلقة ... ) فإن هذا الذيل جاء بعد ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) مباشرة ، فمعنى الآية هو :
1 ـ أن العدل الحقيقي بين الزوجات غير ممكن .
2 ـ الواجب في العدل بين الزوجات هو التقريبي ، أي عدم الميل كل الميل الى أحدى الزوجات فيذر الأخرى مثل المعلقة لا هي ذات زوج فتستفيد من زوجها ولا هي أرملة فتتزوج وتذهب لشأنها .

ج ـ أن الله لا يحب الظلم ولكن معنى الظلم هو التعدي على حقوق الآخرين أو أموالهم . ولكن إلى سبحانه الذي يعلم بمصالح العباد حينما قرر أن الزوج له حق أن يتزوج باكثر من زوجة شريطة أن يعطي حق الزوجة من المأكل والملبس والمسكن والمعاشرة بالمعروف والمبيت ليلة من أربع ليال عندها وغيرها من حقوق الزوجية ، ونفترض أن الزوج قد قام بهذه الحقوق كاملة ولكنه يحتاج إلى زوجة ثانية يقوم بحقوقها أيضاً كاملة ، فلا ظلم ولا تعدي على حقوق الزوجة الأولى ولا الثانية أصلاً .
نعم المرأة الأولى قد لا ترضى بزواج الزوج ثانية ، وقد لا ترضى بزواجه ثانية حتى إذا كانت هي قد ماتت أيضاً إلا إن عدم رضاها ليس هو ميزان ظلمها . خذ إليك هذا المثال : إذا كان زيد الأجنبي لا يرضى بزواج عمرو من هند ، أو لم ترضى أخت عمرو بزواج عمرو من هند وقد تزوج عمرو بهند على كتاب الله وسنة الرسول ، فهل يكون هذا الزواج ظلماً لزيد ؟!! أو ظلماً للأخت ؟!! طبعاً لا يكون ظلماً لأنه ليس فيه أيّ تعدي على زيد أو على الأخت أصلاً ، فكذلك زواج الزوج بزوجة ثانية إذا كان قد أعطى حقوق الزوجة الأولى فهو ليس ظالماً لها وإن لم ترضى بهذا الزواج الثاني .

د ـ إن حكم الشارع بجواز تعدد الزوجات حكم عام ليس مختصّاً بحالة معينة .
نعم قد يفرق بعض الحالات التي تستوجب الزواج الثاني للرجل مثل الحروب التي تقضى على الرجال وتبقى النساء بحاجة إلى زواج مع قلّة الرجال ، وقد يكون الرجل بحاجة إلى زوجة ثانية لقوّة شهوته الجنسية بحيث لا تكفيه الواحدة ، إلا أن هذه الحالات هي بعض حكمة الحكم الشرعي ، وأما علة الحكم التي بسببها قد شرع الحكم فلا يعرفها إلا الله الذي شرّع الزواج الثاني والثالث والرابع لأنه هو الذي خلق هذا البشر وهو العالم بما يحتاج إليه هذا البشر من أحكام قد شرعها له وأوجب عليها تطبيقها .

هـ ـ نعم المرأة في حالات معينة قد تحتاج إلى أكثر من رجل ، وهذا أمر ممكن بوجود زوجها وأولادها وأخوتها وأبيها وأعمامها وأخوالها ، فليس أحتياج أكثر من رجل معناه لا بديّة أنها تحتاج إلى أكثر من زوج في وقت واحد .
ثم أن إحتياجها إلى الزوج ليس معناه أن زوجها إذا تزوج زوجات أخرى (أربعة) فهو ربع رجل ، بل حتى وإن تزوج زوجات أربع فهو رجل كامل يجب عليه تلبية إحتياجاتها بالمعروف .

والحمد لله رب العالمين

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحسين ; 04-01-03 الساعة 06:30 AM.

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 03-01-03, 10:19 PM   #9

دانيال
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية دانيال  







رايق

أشكركم جزيل الشكر أخواني وأخواتي الكرام على ما بذلتموه من جهد في الرد على الموضوع والذي برأيي أن له من الأهمية ما لا يجب علينا أن نمر عليه مرور الكرام ... فكما ذكرتم فأن تعدد الزوجات له من المزايا ما يجعلنا نؤمن به كحتمية في هذا الزمن خصوصاً ما يلاحظ في مجتمعاتنا الخليجية بالعموم ومجتمعنا القطيفي كاملاً بالخصوص من غلبة النساء عدداً على الرجال ...
ولا يتحقق العدل في التعددية الا بما أوردتموه مشكورين في مشاركاتكم ...

أكرر شكري ... وتمنياتي لكم بالتوفيق ...

دانيال غير متصل  

قديم 06-01-03, 05:51 AM   #10

Imran
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية Imran  







رايق

في واحد جنبي هنا يقول

انه في احصائية في تاروت بينة انه يوجد مقابل كل ذكر اربع اناث

مو متأكد من الرقم لكن باين ان البنات اكثر من الاولاد

وبدون التعدد راح يبقى عدد كبير منهم بدون زواج وهذا ظلم في حق المرأة

__________________
[align=center]
[/align]

Imran غير متصل  

قديم 28-02-03, 12:57 PM   #11

المنار
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية المنار  







رايق

[ALIGN=CENTER] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليس حب الرجل للزواج من اخرى خارج عن اطار الحاجة التي تؤثر في اتخاذ الرجل لقرار كهذا ولربما كانت بعض الاماكن مما اعتادت على ذلك لاقل سبب يراه الرجل ولربما بحكم العادة الاجتماعية في بعض الاماكن الاخرى وان كانت طبيعة الرجل لحب تملك اخرى .

ولو تكلمنا عن مجتمعاتنا فاننا غالبا ما نرى اسباب هذا الزواج من ثانية بشكل واضح وان اخفى بعض الاشخاص الاسباب محافظة على سر بيته .

بعض المشاكل التي تنجم عن الخلاف تتفاقم ولا تجد من يقرب وجهات النظر من وقت لاخر ولذا فانه يصل الى مرحلة بعد ضغط الغرائز المختلفة من ابوة وغيرها الى الاقتران باخرى .

ولكن لو توجهنا الى حقيقة الموضوع فهل حقيقة ان الرجل يقترن باخرى دون سبب !!!

اقول بصراحة للمرأة في مجتمعاتنا سيما الخليجية منها ما زالت تمارس حياتها البيتية بعواطف باردة سرعان ما تتحرك مشاعر الرجل لرؤية المشاعر الاخرى عبر فيلم او مسلسل فتتحرك تلك المشاعر امام زوجة لا تعرف فن التعامل مع زوج مليء بالعواطف ولا يجد لتلك العواطف من يفهمها ويتعامل معها . [/ALIGN]

__________________
حرف و نزف ..

مؤلمـاً حقـاً
" عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم ..
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت ..
وهم .. طاهرون من الخطأ !
"

المنار غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياة الزوجية @ HONEY @ منتدى حواء والأسرة 1 16-06-08 10:35 AM
الخيانة الزوجية سعــيد! منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 3 26-01-03 04:26 PM
المكافأة الزوجية !! رمانه منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 0 04-09-02 11:46 AM
فوائد المعاشرة الجنسية العنيد منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 6 26-05-02 04:27 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:31 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited