New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى أفراح وأحزان آل البيت عليهم السلام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-11, 04:44 PM   #1

حسين راضي الحسين
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية حسين راضي الحسين  






رايق

ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام





نـرفـع أسـمـى آيـات الـتـهـانـي و الـتبـريـكـات

إلـى مـقـام الـرسـول الأعـظـم

مـحـمـد صـلـى الله عـليـه و آلـه و سـلـم

و إلـى مـقـام أمـير الـمـؤمـنيـن و أمـام المـتقتين

أبـا الـحـسن و الـحـسـين عـليـهـم الـسلام

علي بن أبي طالب عليهم السلام

و إلـى البـضـعـة الـطـاهـرة و الـدرة النـادرة

سـيدتـنا و سـيدة نـساء الـعـالـمـين

فـاطـمة الـزهـراء عـليـها الـسلام

و إلـى

الأئـمة الأطـهار عـليـهم السـلام

كـما نـزف التـهانـي لـسماحـة المـرجـع الأعـلى

و لـمـرجـعنـا الـعظـام و عـلمائــنا الأعـلام

و كـافـة المــؤمنيــن و المؤمنـات عـامـة

بــــــــذكــــــرى مــــــيــــــــلاد

الامـام مـحمـد الـجـواد علـيه السـلام

وجـعـل الله أيـامـكـم وأيـامنـا كـلها

خـيـر وبـركة بـحـق مـحمـد وآل مـحمـد





نسألكم الدعاء


__________________

حسين راضي الحسين غير متصل  

قديم 12-06-11, 04:48 PM   #2

سيد شرف
عضو شرف

 
الصورة الرمزية سيد شرف  







رايق

رد: ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب


الله يبارك لنا ولكم

إن شاء الله


ويقضي حوائج المؤمنين جميعا

__________________
سيد شرف

سيد شرف غير متصل  

قديم 12-06-11, 04:55 PM   #3

حسين راضي الحسين
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية حسين راضي الحسين  






رايق

رد: ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب





الامام الجواد عليه السلام في سطور

اسمه المبارك ونسبه الطاهر
الإمام محمّد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ السجّاد بن الحسين السبط بن عليّ أمير المؤمنين بن أبي طالب صلوات الله عليهم.. من علياء بني هاشم ، ومن ذريّة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ومن سلالة أشرف الخلق محمّد الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم.

كنيته الشريفة
أبو جعفر ، ويقال له : أبو جعفر الثاني ؛ تمييزاً له عن جدّه الإمام أبي جعفر محمّد الباقر عليه السّلام.

ألقابه الزكيّة
أشهرها : الجواد ، والتقيّ.. أمّا ألقابه الشريفة الاُخرى فهي : القانع ، النجيب ، المتّقي ، الزكيّ ، المرتضى ، المتوكّل ، المختار ، العالم ، المنتجب ، الرضيّ ، المرضيّ ، والعالم الربّانيّ.

منصبه الإلهيّ
الإمام التاسع من أوصياء النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفيه يقول الشاعر :


فديتُ إمامي أبا جعفرٍ جواداً يُلقّب بالتاسعِ


عاش مع أبيه الإمام عليّ الرضا عليه السّلام قرابة أربع سنوات ، فلمّا أُشخِص إلى « مَرُو » بخراسان بقي الإمام الجواد عليه السّلام في المدينة حتّى استُشهد والده ، فكان هو وصيَّه والإمام من بعده.. وقد استمرّت إمامته الميمونة سبعة عشر عاماً تقريباً.


نقش خاتمه
« نِعمَ القادرُ الله ».


مولده الأغرّ
المشهور أنّه وُلد عليه السّلام في رجب؛ لِما ورد في أدعية شهر رجب من قول الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه : اللهمّ إنّي أسألك بالمولودَينِ في رجب : محمّد بنِ عليٍّ الثاني ( أي الإمام الجواد عليه السّلام ) ، وابنهِ عليِّ بنِ محمّد المنتجَب ( أي الإمام الهادي عليه السّلام )..
والأشهر أنّه في العاشر من شهر رجب الأصبّ عام 195 هجريّة ، وكان ذلك في المدينة المنوّرة.


اُمّه
يقال لها : سَبيكة ، أو سكينة المريسيّة ، ويقال : ريحانة ، وتُسمّى درّة وتُكنّى بأُمّ الحسن ، وقد سمّاها الإمام الرضا عليه السّلام خَيزُران. وكانت نُوبيّة من اُسرة مارية القبطيّة رحمة الله عليها اُمّ إبراهيم بن رسول الله صلّى الله عليه وآله. وكانت سبيكة من أفضل نساء زمانها ، وقد أشار إليها النبيّ صلّى الله عليه وآله بقوله : بأبي ابن خيرةِ الإماء النُّوبيّة الطيّبة.
والنُّوب : جيل من السودان.


إخوته وأخواته
معظم المؤرّخين لم يذكروا للإمام الجواد عليه السّلام أخاً ولا اُختاً ، إذ قالوا : إنّه الابن الوحيد لأبيه أبي الحسن الرضا عليه السّلام. إلاّ أن بعضهم ذكر له عدداً من الإخوة والأخوات ، هم : أبو محمّد الحسن ، والحسين ، وجعفر ، وإبراهيم ، وفاطمة ، وقيل : وعائشة ، وهو غير مشهور.


نساؤه
1 ـ سُمانة المغربيّة ، وكان منها نسله المبارك ، وهي أمّ الإمام عليّ بن محمّد الهادي سلام الله عليه.
2 ـ اُمّ الفضل بنت المأمون ، ولم يكن منها نسل.
3 ـ قيل : وكانت له امرأة هي حفيدة لعمّار بن ياسر رضوان الله عليه.


أبناؤه
ابنه الأكبر الإمام عليّ الهادي عليه السّلام ، ومِن بعده موسى المعروف بـ « المُبرقَع » ويكنّى بأبي أحمد. ويقال إنّ له أبناء آخرين ، هم : الحسن ، وأبو أحمد الحسين ، وأبو موسى عمران.
أمّا من البنات فذكروا للإمام الجواد عليه السّلام عدداً منهنّ : فاطمة ، وأُمامة ، وحكيمة ، وخديجة ، وأمّ كلثوم ، وبريهة ، وزينب ، وميمونة ، واُمّ محمّد. وقيل : لم يخلّف من البنات إلاّ فاطمة وأُمامة ، ولكنّ حكيمة عمّة الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام كانت معروفة ، وهي التي حضرت مولد الإمام الحجّة المهديّ عجلّ الله تعالى فرجّه الشريف.


أصحابه وخواصّه
مِن ثقاته : أيّوب بن نوح بن دَرّاج الكوفيّ ، وجعفر بن محمّد بن يونس الأحول ، والحسين بن مسلم بن الحسن ، والمختار بن زياد العبديّ البصريّ ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الكوفي.
أمّا أصحابه فقد عدّ بعضهم قرابة مئتين وسبعين شخصاً ، أشهرهم : أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ ، الفضل بن شاذان ، أبو تمّام حبيب الطائيّ ، أبو الحسن عليّ بن مهزيار الأهوازيّ ، محمّد بن أبي عُمَير ، محمّد بن سِنان ، عليّ بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ، إسماعيل بن الإمام الكاظم عليه السّلام ، زكريّا بن آدم ، يونس بن عبدالرحمن ، عبدالجبّار النهاونديّ ، خَيران الخادم ، هشام بن الحكم.. وآخرون.
روى بعضهم عنه عليه السّلام ، كما روى عنه العشرات ، منهم : إبراهيم بن أبي البلاد ، إبراهيم بن أبي محمود ، إبراهيم بن هاشم القمّي ، أحمد بن أبي عبدالله البرقيّ ، أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي ، الحسين بن عليّ الوشّاء ، الحسين بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، حكيمة ابنته ، حكيمة اُخته ، أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ ، دِعبِل بن عليّ الخزاعيّ ، الريّان بن شَبيب ، الريّان بن الصَّلت ، زكريّا بنه آدم القمّي ، الصقر بن أبي دُلَف ، السيّد عبد العظيم بن عبدالله الحسَنيّ ، ابنه الإمام عليّ الهادي سلام الله عليه ، عليّ بن مهزيار ، محمّد بن إسماعيل بن بزيغ ، محمّد بن الحارث النوفليّ ، محمّد بن الفضيل الصيرفيّ ، مُعمَّر بن خلاّد ، الموفّق ، ياسر الخادم.. وآخرون كُثر.


شاعره
أبو هشام داود بن القاسم الجعفريّ.


بوّابه
عمر بن الفرات. وقيل : عثمان بن سعيد السمّان أيضاً ، والملقّب بالعَمْريّ الأسديّ ، وقد أصبح فيما بعد وكيلاً للإمام الهادي ثمّ للإمام العسكريّ عليهما السّلام ، بعد ذلك صار سفيراً للإمام المهديّ صلوات الله عليه في زمن الغيبة الصغرى.


الحكّام المعاصرون
1 ـ عبدالله المأمون (196 ـ 218هـ).
2 ـ المعتصم العبّاسيّ (218 ـ 227هـ).


الوقائع المهمّة
أ. فراقه المرير لوالده الإمام الرضا عليه السّلام الذي أشخصه المأمون جبراً من المدينة إلى خراسان أواخر سنة 199 أو 200 هجريّة ، وقد رافقه إلى موضع في الطريق حيث ودّعه وعاد إلى المدينة.
ب. في عام 203 هجريّة كانت شهادة أبيه الرضا صلوات الله عليه ، فدخله من ذلك ما دخله من الحزن العميق ، حينذاك انتقلت إليه الإمامة وعمره لا يتعدّى تسع سنوات.
ج. أحضره المأمون إلى عاصمته الجديدة بغداد ، وزوّجه ابنته أُمّ الفضل تغطيةً على ما ارتكبه بحقّ أبيه الرضا سلام الله عليه ، واستمراراً بسياسة الإيهامية.
د. انزعج العبّاسيون من تقريب المأمون للإمام الجواد عليه السّلام وإبداء الاحترام والإجلال له ومصاهرته ، فعقد المأمون له مجالس المناظرة والاحتجاج ، حينها أذعن الجميع لإمامته الحقّة وإن كابروا.
هـ. عاد الإمام الجواد عليه السّلام إلى مدينة جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله بعد حجّه المبارك ، ومكث هناك حتّى هلاك المأمون.
و. سنة 218 هجريّة كان هلاك المأمون وتسلّم المعتصم لزمام الحكم العبّاسيّ.
ز. أشخصه المعتصم مرّة اُخرى إلى بغداد ، فورد عليه السّلام إليها لليلتين بقيتا من شهر محرّم سنة 220 هجريّة.
ح. حاول المعتصم اختلاق الذرائع الوهميّة لقتل الإمام الجواد عليه السّلام ، فدعا جماعة من وزرائه وأمرهم بأن يشهدوا على الإمام عليه السّلام زوراً أنّه أراد الخروج على الحكم العبّاسيّ ، فشهدوا برسائل مزوّرة ، إلاّ أنّ الإمام الجواد عليه السّلام أبطل مكيدته بالمعجزة ، فأذعن المعتصم وأقرّ بافترائه نجاةً بنفسه وقصره من الزلزال الرهيب الذي كاد يقع.


شهادته المفجعة
ما زال المعتصم العبّاسي يتحيّن الفرص لقتل الإمام الجواد عليه السّلام حتّى تهيّأ له سببان ، الأوّل : تحريك قُضاته له ، ومنهم أحمد بن أبي دؤاد قاضي القضاة ، فأثاروا في نفسه الخبيثة مكامن الحقد والغضب والانتقام. والثاني : تبنّي جعفر بن المأمون موضوع الاغتيال على يد اُخته الخائنة اُمّ الفضل إمرأة الإمام الجواد عليه السّلام ، فأقدمت اُمّ الفضل ، بأمرٍ من عمّها المعتصم ، وتشجيعٍ من أخيها جعفر على هذه الجريمة ، فدسّت السمّ للإمام الجواد عليه السّلام وكان صائماً في يوم صائف ، فأفطر عليه وقضى به مسموماً شهيداً ، يوم السبت آخرَ ذي القعدة الحرام سنة 220 هجرية ، وهو في ريعان شبابه الشريف ، إذ لم يبلغ عمره المبارك إلاّ خمساً وعشرين سنة وأربعة أشهر.


مدفنه
بعد أن استُشهد عليه السّلام ببغداد دُفن في مقابر قريش مع جدّه الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، وقد ضمّهما ضريح واحد عليه قبّتان ذهبيّتان في المدينة التي كانت حياتها بهما ، وهي اليوم تُدعى بـ « الكاظميّة » وتقع في جانب الكرخ من مدينة بغداد عاصمة العراق.


المصادر
1 ـ إثبات الوصيّة ، للمسعوديّ.
2 ـ الاحتجاج ، لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسيّ.
3 ـ الاختصاص ، للشيخ المفيد.
4 ـ اختيار معرفة الرجال ، للشيخ الطوسيّ.
5 ـ الإرشاد ، للشيخ المفيد.
6 ـ إعلام الورى ، للفضل بن الحسن الطبرسيّ.
7 ـ أمالي الطوسيّ ، لأبي جعفر الطوسيّ.
8 ـ تذكرة خواصّ الاُمّة ، لسبط ابن الجوزيّ.
9 ـ تفسير العيّاشي / ج 1.
10 ـ تهذيب الأحكام ، للشيخ الطوسيّ / ج 9.
11 ـ الخرائج والجرائح ، للقطب الراونديّ.
12 ـ دلائل الإمامة ، لأبي جعفر الطبريّ الإماميّ.
13 ـ رجال الطوسيّ ، لأبي جعفر الطوسيّ.
14 ـ روضة الواعظين ، لابن الفتّال النيسابوريّ.
15 ـ الغَيبة ، للشيخ الطوسيّ.
16 ـ الفصول المهمّة ، لابن الصبّاغ المالكيّ.
17 ـ الكافي ، للشيخ الكلينيّ / ج1.
18 ـ كشف الغمّة ، للإربلّيّ / ج 2.
19 ـ مروج الذهب ، للمسعوديّ.
20 ـ مطالب السَّؤول ، لابن طلحة الشافعيّ.
21 ـ مناقب آل أبي طالب ، لابن شهرآشوب / ج 4.
22 ـ وفيات الأعيان ، لابن خلّكان / ج 3.

__________________

حسين راضي الحسين غير متصل  

قديم 12-06-11, 04:57 PM   #4

حسين راضي الحسين
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية حسين راضي الحسين  






رايق

رد: ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب


ذكرى مولد الإمام محمد الجواد عليه الصلاة والسلام






الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَّآل مُحَمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم وَالْعَن اعْدَائِهِم
الْلَّهُم صَل عَلَى الْصِّدِّيقَة الْطَّاهِرَة فَاطِمَة وَأَبِيْهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيْهَا وَالْسِر الْمُسْتَوْدَع فِيْهَا
عَدَد مَا أَحَاط بِه عِلْمُك وَأَحْصَاه كِتَابُك ..




نـرفـع أسـمـى آيـات الـتـهـانـي و الـتبـريـكـات
إلـى مـقـام الـرسـول الأعـظـم مـحـمـد صـلـى الله عـليـه و آلـه و سـلـم
و إلـى مـقـام أمـير الـمـؤمـنيـن و أمـام المـتقتين أبـا الـحـسن و الـحـسـين عـليـهـم الـسلام
و إلـى البـضـعـة الـطـاهـرة و الـدرة النـادرة سـيدتـنا و سـيدة نـساء الـعـالـمـين فـاطـمة الـزهـراء عـليـها الـسلام
و إلـى الأئـمة الأطـهار عـليـهم السـلام
كـما نـزف التـهانـي لـسماحـة المـرجـع الأعـلى وزعـيم الـحـوزة الـعلــمية فـي النـجـفــ
الـسيـد عـلي الـحـسيـني السـيسـتانـي دام ظـله وبـركـاتـه
و لـمـرجـعنـا الـعظـام و عـلمائــنا الأعـلام
و كـافـة المــؤمنيــن و المؤمنـات عـامـة
بــــــــذكــــــرى مــــــيــــــــلاد
الامام الجواد وباب المراد وقاضي الحاجات الإمام المعجزة

محمد بن علي الجواد صلوات الله وسلامه عليه
وجـعـل الله أيـامـكـم وأيـامنـا كـلها خـيـر وبـركة بـحـق مـحمـد وآل مـحمـد








من أروع صور الفكر والعلم في الإسلام الإمام أبو جعفر الثاني محمد الجواد (عليه السلام) الذي حوى فضائل الدنيا ومكارمها، وفجر ينابيع الحكمة والعلم في الأرض، فكان المعلّم والرائد للنهضة العلمية، والثقافية في عصره، وقد أقبل عليه العلماء والفقهاء، ورواة الحديث، وطلبة الحكمة والمعارف، وهم ينتهلون من نمير علومه وآدابه.


لقد كان هذا الإمام العظيم أحد المؤسسين لفقه أهل البيت (عليهم السلام) الذي يمثل الإبداع والأصالة وتطور الفكر.


ودلّل الإمام أبو جعفر الجواد (عليه السلام) بمواهبه وعبقرياته، وملكاته العلمية الهائلة التي لا تُحدّ على الواقع المشرق الذي تذهب إليه الشيعة الإمامية من أن الإمام لابد أن يكون أعلم أهل زمانه وأفضلهم من دون فرق بين أن يكون صغيراً أو كبيراً، فإن الله أمدّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بالعلم والحكمة وفصل الخطاب كما أمدَّ أُولي العزم من أنبيائه ورسله.


لقد برهن الإمام الجواد (عليه السلام) على ذلك فقد تقلّد الإمامة والزعامة الدينية بعد وفاة أبيه الإمام الرضا (عليه السلام) وكان عمره الشريف لا يتجاوز السبع سنين، إلا أن الإمام الجواد (عليه السلام) وهو بهذا السنّ قد خرق العادة.


وعاش الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في تلك الفترة من حياته متجهاً صوب العلم فرفع مناره، وأرسى أصوله وقواعده، فأستغل مدّة حياته في التدريس ونشر المعارف والآداب الإسلامية وقد احتفّ به جمهور كبير من العلماء والرواة وهم يأخذون منه العلوم الإسلامية من علم الكلام والفلسفة، وعلم الفقه، والتفسير.


وأحيط الإمام محمد الجواد (عليه السلام) بهالة من الحفاوة والتكريم، وقابلته جميع الأوساط بمزيد من الإكبار والتعظيم، فكانت ترى في شخصّيته امتداداً ذاتياً لآبائه العظام الذين حملوا مشعل الهداية والخير إلى الناس، إلا أنه لم يحفل بتلك المظاهر التي أحيط بها، وإنما آثر الزهد في الدنيا والتجرد عن جميع مباهجها، على الرغم من أن الإمام الجواد (عليه السلام) لم يلق أي ضغط اقتصادي طيلة حياته وإنما عاش مرفّهاً عليه غاية الترفيه.


ولكن سمو شخص الإمام الجواد (عليه السلام) وعلو مقامه الشريف مما جعل الخليفة العباسي المعتصم يضيّق على الإمام وأرغمه على مغادرة يثرب والإقامة الجبرية في بغداد، ومن ثم دسّ إليه السم، وكان الإمام في غضارة العمر وريعان الشباب.




مولد الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام
المصادف 10 رجب 195 هجرية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وخاتم السفراء المقربين أبي القاسم محمد بن عبد الله صلى الله وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين الهداة الميامين.


والسلام على مولانا الإمام محمد بن علي التقي الجواد عليه السلام، غصنٌ من أغصان الشجرة النبوية الطيِّبة، وفرع من الدوحة الهاشمية المحمدية المباركة، الإمام التاسع من أئمة أهل البيت، الذين اختارهم الله لقيادة هذه الأمة، وانتجبهم لهداية العباد وإصلاح البلاد. من فاق الناس بطهارة العنصر وزكاء الميلاد، مجده عالي المراتب الرفيعة تسمو على الكواكب ومنصبه يشرف على المناصب تتأرَّج المكارم من أعطافه، ويقطر المجد من أطرافه، وتدوِّي أخبار السماح عنه وعن أبنائه وأسلافه، فطوبى لمن والاه، والويل لمن رغب عنه، فهو من أهل بيت بهم اتضحت سبل الهدى وبهم سلمت الأمَّة من الردى وبحبهم ترجى النجاة والفوز غدا، وهم أهل المعروف وأولوا الندى، حبُّهم فريضة لازمة ودولتهم باقية دائمة، وثغور محبتهم باسمة، وكفاهم شرفا أنَّ جدهم محمد المصطفى وأباهم علي المرتضى وأمهم فاطمة الزهراء عليهم آلاف التحية والثناء.




عن حكيمة بنت الإمام الكاظم عليه السلام قالت:


لما حضرت ولادة خيزران دعاني الرضا عليه السلام وقال: يا حكيمة أحضري ولادتها وأدخلني والقابلة وإياها وأغلقَ الباب ووضع مصباحا، فلما أخذها الطلق، أُطفأ المصباحُ وبين يديها طشت، فاغتمت لطفئ المصباح، فبينما نحن كذلك إذ بدَرَ أبو جعفر عليه السلام في الطشت، فكانت الولادة، وإذا عليه شئٌ رقيق كهيئة الثوب، يسطع نور وجهه حتى أضاء البيت فأبصرناه فأخذته ووضعته في حجري ونزعت عنه الغشاء، فجاء الرضا عليه السلام ففتح الباب وقد فزعناه من أمره، فأخذه ووضعه في المهد وقال لي: يا حكيمة ألزمي مهده، فلما كان اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثمَّ نظر يمنة ويسرة ثم قال:


أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم.



فقمت ذَعرةً فزِعة فأتيتُ أبا الحسن عليه السلام فقلت له: قد سمعت من هذا الصبي عجباً.


فقال عليه السلام: ما ذاك فأخبرته


فقال يا حكيمة: ما ترين من عجائبه أكثر.


وقد قال الإمام الرضا لأصحابه:


" لقد ولد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار، وشبيه عيسى بن مريم ، قدِّست أمٌّ ولدته، قد خلقت طاهرة مطهَّرة".



ونص الرضا أن الجواد خليـفتي


عليكم بأمـر الله يقضي ويحـكم


هو ابن ثلاث كلَّـم الناس هـادياً


كما كان في المهد المسيح يكـلم


سلوه يجبكم وانظروا ختـم كـفِّه


ففي كتـفه ختم الإمـامة يختـم




(نبذه عن الأمام الجواد عليه السلام)


• جده: الإمام موسى الكاظم (ع).


• أبوه: الإمام علي الرضا (ع).


• أمه: سبيكة ـ من أهل بيت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله (ص).


• ولادته: ولد بالمدينة في ليلة الجمعة


• صفته: أبيض معتدل.


• كنيته: أبو جعفر، ويقال: أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر(ع).


• ألقابه: الجواد، القانع، المرتضى، النجيب، التقي، المنتجب، المختار، المتوكل، المتقي، الزكي، العالم.


• نقش خاتمه: نعم القادر الله.



• زوجاته: سمانة المغربية، أم الفضل بنت المأمون.


• أولاده: الإمام علي الهادي (ع).


، موسى.


• بناته: فاطمة، إمامة.


• شعراؤه: حماد، داود بن القاسم الجعفري.


• بوابه: عمر بن الفرات، عثمان بن سعيد السمان.

• ملوك عصره: المأمون، المعتصم. أشخصه المعتصم العباسي من المدينة فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220.


• وفاته: توفي يوم السبت، آخر ذي القعدة سنة 220 ببغداد، متأثراً بسم دسه إليه المعتصم العباسي على يد زوجته أم الفضل.


• قبره: دفن مع جده الإمام الكاظم (ع).


وقبره اليوم ينافس السماء علواً وازدهاراً، على أعتابه يتكدس الذهب،
ويتنافس المسلمون من جميع المعمورة على زيارته، والتبرك بقبره الشريف، والصلاة والدعاء عنده.




• مدة إمامته:



سبع عشرة سنة.





مكانته(عليه السلام) العلمية

لقد ساهم الإمام الجواد(عليه السلام) في إغناء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) واستمرارها، وحفظ تراثها، وكان ذلك واضحاً مدّة إمامته، وقد امتازت هذه المرحلة من الإمامة بالاعتماد على الرواية والنصّ عن الرسول(صلى الله عليه وآله)، وكذلك الاستنباط والفهم من الكتاب والسنّة النبوية المباركة.
لقد قام الإمام الجواد(عليه السلام) بالتدريس وتعليم العلماء والتلامذة سبل استيعاب علوم الشريعة المحمّدية الغنية بالمعارف، وحثّهم على كتابة وتدوين وحفظ ما يلقيه عليهم، وما ألقاه آباؤه الطاهرون من قبل على تلامذتهم الروّاد.
كما أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما بحوزتهم وما حصلوا عليه، وبيان علوم الشريعة المقدّسة وتفقيه المسلمين، أو الردّ على الآراء المنحرفة والخرافات والتمحّلات الشيطانية التي وقع فيها الكثيرون


نص الإمام الرضا ( عليه السلام ) على إمامة الجواد ( عليه السلام )
ونصّبه خليفة من بعده ، ومرجعاً عامّاً للمسلمين ليرجعوا إليه في شؤونهم الدينية ، وقد روى النصّ على إمامته جمهور كبير من الرواة ، كان منهم :
1- محمّد المحموري :

روى محمّد المحموري عن أبيه قال : كنت واقفاً على رأس الإمام الرضا ( عليه السلام ) بطوس ، فقال له بعض أصحابه : إن حدث حدّث فإلى من ؟
وإنّما سأله عن الإمام من بعده حتّى يدين بطاعته والولاء له ، فقال ( عليه السلام ) له : ( إلى ابن أبي جعفر ... ) .
وكان الإمام أبو جعفر ( عليه السلام ) في مرحلة الطفولة ، فقال له : إنّي استصغر سنّه !!
فردّ عليه الإمام هذه الشبهة قائلاً : ( إنّ الله بعث عيسى بن مريم قائماً في دون السنّ ، التي يقوم فيها أبو جعفر ... ) .
وحفل جواب الإمام الرضا ( عليه السلام ) بالدليل الحاسم ، فإنّ الله تعالى بعث عيسى نبيّاً وآتاه العلم صبياً ، وهو دون سنّ الإمام أبي جعفر ، والنبوّة والإمامة من منبع واحد لا يناطان بالصغير والكبير ، وإنّما أمرهما بيد الله تعالى ، فهو الذي يختار لهما من أحبّ من عباده .
2- صفوان بن يحيى :

قال صفوان بن يحيى : قلت للرضا ( عليه السلام ) : قد كنّا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر عن القائم بعدك ؟ فتقول : يهب الله لي غلاماً ، فقد وهبه الله لك فأقرّ عيوننا ، فإن كان كون فإلى من ؟ فأشار الإمام ( عليه السلام ) إلى أبي جعفر ، وهو قائم بين يديه ، وعمره إذ ذاك ثلاث سنين .
فقلت : هو ابن ثلاث سنين ؟! قال ( عليه السلام ) : ( وما يضرّ من ذلك ، فقد قام عيسى بالحجّة وهو ابن أقلّ من ثلاث سنين ) .
3- معمر بن خلاّد :

روى معمر بن خلاّد النصّ من الإمام الرضا ( عليه السلام ) على إمامة ولده الجواد ، قال : سمعته يقول لأصحابه : وقد ذكر شيئاً ، ثمّ قال لهم : ( ما حاجتكم إلى ذلك ؟ هذا أبو جعفر أجلسته مجلسي ، وصيرته مكاني ... إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة ) .
4- عبد الله بن جعفر :

قال عبد الله بن جعفر : دخلت على الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنا وصفوان بن يحيى ، وأبو جعفر قائم قد أتى له ثلاث سنين ، فقلنا : جعلنا الله فداك ، ونعوذ بالله إن حدث حدث فمن يكون بعدك ؟ قال ( عليه السلام ) : ( ابني هذا ) ، وأومأ إلى ولده الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، فقلنا له : وهو في هذا السنّ ؟! قال ( عليه السلام ) : ( نعم إنّ الله تبارك وتعالى احتجّ بعيسى وهو ابن سنتين ) .
5- محمّد بن أبي عباد :

قال محمّد بن أبي عباد : سمعت الإمام الرضا ( عليه السلام ) يقول : ( أبو جعفر وصيّي وخليفتي في أهلي من بعدي ) .
إلى غير ذلك من النصوص التي أثرت عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ،


.. روايات في صغر سن الإمام الجواد عليه السلآم ..
قال صفوان بن يحيى : قلت للرضا "ع": قد كنا نسألك - عن الذي يخلفك الإمامة ذلك - قبل أن يهب لك الله أبا جعفر "ع" فكنت تقول : (( يهب الله لي غلاماً ))
فقد وهب الله لك فقرّ عيوننا , فلا أرانا الله يومك , فإن كان كون - و قرب وفاتك - فإلى من ؟
فأشار "ع" بيده إلى أبي جعفر "ع"و هو قائم بين يديه .
فقلت : جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين .؟
قال "ع": و ما يضره من ذلك شيء , قد قام عيسى "ع" بالحجة و هو ابن ثلاث سنين .

و قال الخبراني عن أبيه :
كنت واقفاً بين يدي أبي الحسن "ع" بخراسان فقال له قائل : ياسيدي إن كان كون فإلى من ؟
قال "ع" : إلى أبي جعفر أبنيفكأن القائل استصغر سن أبي جعفر "ع" فقال أبو الحسن "ع" :
إن الله تبارك و تعالى بعث عيسى بن مريم "ع" رسولاً , نبياً , صاحب شريعة مبتدأه
في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر .

قال بعض الأصحاب للإمام الجواد "ع" : إنهم يقولون في حداثة سنك - و إنهم يستشكلون ذلك - .
فقال "ع" : إن الله تعالى أوحى إلى داوود "ع" أن الله يستخلف سليمان "ع" و هو صبي يرعى الغنم , فأنكر ذلك عّباد بني إسرائيل و علمائهم , فأوحى الله
إلى داوود "ع" أن خذ عصا المتكلمين و عصا سليمان و اجعلهم في بيت و اختم عليهم بخواتيم القوم , فإن كان من الغد , فمن كانت عصاه قد أورقت و أثمرت فهو الخليفة .
فأخبرهم داوود "ع" فقالوا :قد رضينا و سلمنا .


قال علي بن حسان لإبي جعفر "ع" : ياسيدي إن الناس ينكرون عليك حداثة سنك .
فقال "ع" : و ما ينكرون من ذلك قول الله عز وجل ؟ لقد قال الله عز وجل لنبيه "ص": {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
فوالله ما تبعه إلا علي "ع" و له تسع سنين و أنا ابن تسع سنين ..
__________________

حسين راضي الحسين غير متصل  

قديم 12-06-11, 04:59 PM   #5

حسين راضي الحسين
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية حسين راضي الحسين  






رايق

رد: ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب




اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


مكتبة الإمام الجواد (ع)






الإمام محمد الجواد عليه السلام



الفهرس



المقدّمة


الفصل الأول

الجواد في ظل أبيه عليهما السلام
ظروف ما قبل الميلاد
بشرى المولد العظيم
نسبه الشريف
اُمّه
كنيته
حليته
ألقابه الشريفة
أولاده
النص على إمامته
نصّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم
نصّ الإمام الكاظم عليه السلام
نصّ الإمام الرضا عليه السلام
شهادات اُخرى
العمر ومنصب الإمامة

الفصل الثاني

الحالة السياسية في عصر الإمام عليه السلام
الموقف السياسي بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام
القول بخلق القرآن
الإمام والسلطة
أحداث الزواج ومراسيم عقد القرآن
الثورات والانتفاضات في عهد الإمام عليه السلام
1 ـ ثورة عبد الرحمن في اليمن
2 ـ انتفاضة القميين
3 ـ ثورة محمد بن القاسم العلوي

الفصل الثالث

العطاء الفكري للإمام عليه السلام
أصحاب الإمام والرواة عنه
دور الإمام عليه السلام في الحياة العلمية
دوره في الفقه وأحكام الشريعة
دوره في تفسير القرآن
دوره في ترسيخ العقائد الإسلامية
الرد على الأحاديث الموضوعة
توظيف المعجرة والكرامة في الهداية والإرشاد
دوره في التربية الأخلاقية والاجتماعية
روائع من نور كلمه

الفصل الرابع

شهادته عليه السلام وما قيل فيه
استدعاء المعتصم
مثلث الاغتيال
وحان الرحيل
الإشادة بشخصية الإمام عليه السلام
ما قيل في رثائه




اضغط هنا



من كلمات الإمام محمد الجواد - عليه السلام -:
* عز المؤمن غناه عن الناس.
* يوم العدل على الظالم، أشد من يوم الجور على المظلوم.
* المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال : توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه.
* لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان، حتى يؤثر دينه على شهوته.
* موت الإنسان بالذنوب، أكثر من موته بالأجل.. وحياته بالبر، أكثر من حياته بالعمر.



اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسى عَلَمِ التُّقى وَنُورِ الْهُدى

وَمَعْدِنِ الْوَفاءِ وَفَرْعِ الاَْزْكِياءِ، وَخَليفَةِ الاَْوْصِياءِ

وَاَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ، اَللّـهُمَّ فَكَما هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ

وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الْحَيْرَةِ، وَاَرْشَدْتَ بِهِ مِنْ اهْتَدى وَزَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكّى

فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ

وَبَقِيَّةِ اَوْصِيائِكَ اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ



... نـســآلكمـ خــآلصـ الدعــآء ...
__________________

حسين راضي الحسين غير متصل  

قديم 12-06-11, 05:11 PM   #6

تاروتية
كاتب ذهبي

 
الصورة الرمزية تاروتية  







فرحانة

رد: ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب


كل عام وانتو بهخير

ومتباااركين

__________________

تاروتية غير متصل  

قديم 12-06-11, 08:53 PM   #7

alberhe
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية alberhe  






تعبان

رد: ذكرى ميلاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام 10 رجب



متباركين بالمولد

بارك الله فيك حسين وجزاك الله خير
__________________

alberhe غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اداب الطيب والزينة ام حسين منتدى الثقافة الإسلامية 1 20-01-11 11:15 AM
دعوة لانشاء جماعة "محبي القراءة" يتيم الآل منتدى المكتبة الإلكترونية 115 15-02-10 09:14 AM
عظم الله أجوركم بذكرى وفاة الأمام علي عليه السلام‏ ألماس منتدى أفراح وأحزان آل البيت عليهم السلام 3 11-09-09 08:00 AM
قراءة في رسائل أمير المؤمنين عليه السلام رمانه منتدى الثقافة الإسلامية 0 04-09-02 11:10 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:19 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited