استعان المدعي العام خلال جلسة محاكمة أحد المتهمين في أحداث القطيف بعرض فيلم سينمائي حمل عنوان «الزلزال الأكبر» أمام القاضي يوم أمس.
وعرض المدعي مشاهد للفيلم الذي يحكي قصة « علي بن الحسين »،الذي شارك المتهم في تمثيل أحد مشاهده، والتي لا تتجاوز ثماني دقائق، واقتصرت مشاركته على الظهور وهو يحمل السلاح.
ووجهت للمتهم بحسب صحيفة "الشرق"،تهمة المشاركة في المظاهرات وحمله المصحف أثناء المظاهرة وبقاءه بالصف الأمامي، إضافة إلى مشاركته في مشهد تمثيلي يحكي حادثة كربلاء ويستعرض سيرة «علي بن الحسين ».
ووصف المدعي العام الفيلم بالمثير للنعرات طائفية، إضافة إلى حمله سلاحاً أثناء تأدية المشهد.
وأوضح المتهم أن خروجه في المظاهرات لم يكن لمطالبة سياسية، بل ردة فعل على إحراق القرآن في عدد من البلدان، ونظراً لوجوب حماية القرآن ورفض أي اعتداء عليه خرج إلى المظاهرة التي أطلق عليها «نصرة القرآن الكريم».
أما فيما يخص المشاركة في الفيلم، فبيّن المتهم أن الفيلم كان دينياً، وهو مشابه لكثير مثله يعرض على اليوتيوب وفي القنوات الفضائية، مؤكداً أنه لم يحمل أي نعرة طائفية، وإنما هو حكاية لواقعة محددة، لم تحمل أي تحريض أو إثارة.
وأكد المتهم أن السلاح الذي كان يحمله خلال المشهد هو ما يستخدم في الأعمال الفنية فقط.