أكدت دراسة أميركية حديثة، وجود علاقة مباشرة بين ازدياد التوتر في البيئة العائلية المحيطة بالأطفال ودرجة عرضة هؤلاء الأطفال للاصابة بأمراض ونوبات من الحمى، بالإضافة إلى تأثر نظامهم المناعي اكثر من نظرائهم الذين يعيشون في بيئات عائلية أقل توتراً.
من جانبها قالت الدكتورة ماري كازيرتا “النتائج مفاجئة الا انها مثيرة في الوقت ذاته كونها ترشدنا إلى طرق جديدة لتحسين صحة الأطفال”. مشيرة انه على الرغم من ان الامراض، التي تصاحبها الحمى لدى الأطفال لا تعد بالضرورة اسوأ من الامراض غير المصحوبة بارتفاع درجات حرارة الجسم، الا ان ذلك الارتفاع يعد مؤشرا واضحا إلى وجود مرض ما لدى الطفل.
وأردفت الدكتورة ان الدراسة اظهرت زيادة وظيفة جزء من النظام المناعي لدى الأطفال، معروف باسم “خلايا القاتل الطبيعي” في حال وجودهم تحت توتر مستمر وذلك على عكس البالغين، الذين تنخفض وظيفة ذلك الجزء لديهم حال تعرضهم للتوتر، موضحة ان تلك الخلايا تمثل خط الدفاع الاول في الجسم