غـازي .. السـلام مـن القريـب النائـي مــن دمـعــة ٍ فـــي وجـنــة ٍ سـمــراء
مـن صـرخـة ٍ سكـنـت بـصـدر طالـمـا حـبــس الـهـمـوم بمـضـغـة ٍ حـمــراء
ملـيـت مـــن قـلـبـي ومـــن نبـضـاتـه وتــقــلــب الـــســــراء والـــضــــراء
مــن هــم أوراقــي وحـبــر مـدامـعـي وسـكـون أقـلامـي وحـــرف هـجـائـي
مــن كــل مـذبـوح الـشـعـور كـأنـنـي ألـقــي الـقـصـيـد لـصـخــرة صــمــاء
لـــو كـنــت مـمــن تـرتـجـى أمـوالــه لـرأيـتـنــي فـــــي قــمـــة الـعـلـيــاء
لــكــن ولا يـخـفــى عـلـيــك بـأنـنــي مـــن مـعـشـر فـــي فـقـرهـم كـرمــاء
نـسـخــو إلــــى أضـيـافـنـا بـدمـائـنــا ونــجــود بـالـغـالـي بـــــلا إطـــــراء
جبلـت طبيعتنـا عـلـى غــوث الــورى طـــرا إذا غـــض البـصـيـر الــرائــي
غــــازي إذا لــــم تـسـتـمـع لـنـدائــي فلـقـد دعــوت ولــن يخـيـب رجـــاءي
جـاءتــك تــرفــل بـالـبـديـع قـصـيــدة مــن شـاعـر يـهــدي أبـــا الـشـعـراء
إنـــي ولا أخـشــى طـمــاح قبـيـلـتـي لــو كــان فيـهـم مــن يــرى اعبـائـي
أشــكــو إلــيــك وزارة لــــم تـلـتــزم بـجـمـيـل مــــا أســديـــت مـــــن آلاء
لا زالـــت الأعـبــاء تـقـصـم ظـهـرنــا والــدهــر مـلـتـهـب ُ ُ بــكــل غــــلاء
لا راتـــب ُ ُ والــديــن مــــد ذراعــــه لـيـنــال بـقــيــا الـحــيــة الـرقــطــاء
ألـفـان لـــم تـعــدو الـثـلاثـة نصـفـهـا لـلـبـنـك والـبـاقــي إلـــــى أبــنـــاءي
أمـــا الأجـــار فـــلا تـخــاف لأنــنــي أجـثـو وأهـلـي فـــي لـظــى الـبـيـداء
نقـتـات مــن حـسـك الطبيـعـة زادنـــا ونــبــل جــمـــر حـلـوقـنــا بـالــمــاء
مصباحنا الشمس المضيئة في الضحى واللـيـل نغـفـو فـــي حـمــى الإعـيــاء
نمـشـي حـفــاة فـــي الهـجـيـر لأنـنــا مـثــل الـجـمـال سـفـيـنـة الـصـحــراء
لا نــرن للفـلـك السـنـي وهــل يـــرى فــلــك الـنــجــوم بـمـقـلــة عـمــيــاء
يـــا سـيــدي طـــال الـحـديـث لأنـنــي أهــواك فاسـمـع صـرخـتـي ونـدائــي
السيد علوي الخضراوي