ايران تقول انها تقود وروسيا حملة (تحرير) العالم من هيمنة الدولار وتعلن تسويق تعاقداتها النفطية الجديدة بالروبل مستبعدة تأثر الأسواق
أرقام 17/02/2008
تتجه ايران رابع اكبر دولة منتجة للنفط في العالم نحو استخدام العملة الروسية (الروبل) في تعاقداتها النفطية الجديدة في وقت تواصل فيه العملة الامريكية(الدولار) تسجيل المزيد من التدهور مقابل العملات الرئيسية الاخرى.
ونقلت بلومبيرج عن السفير الايراني لدى موسكو السيد غول امريز انصاري قوله ان كبار منتجي الطاقة مثل ايران وروسيا عليها تحمل مسئولية تحرير العالم من العبودية للدولار، مشيرا الى تعاون البلدين في مجال الطاقة النووية وامكانية تعاونهما في انتاج الغاز الطبيعي.
وقال الانصاري ان روسيا الاتحادية تستحوذ على اكبر احتياطي عالمي في الغاز الطبيعي تليها ايران وان البلدين ينتجان سويا نحو 20% من الانتاج العالمي من النفط الخام، كما ان الدولتان تبحثان عن بدائل في تسعير الطاقة للدولار الامريكي الضعيف.
وقال السفير الايراني ان بلاده تخطط لتسعير النفط باكثر من عملة اجنبية فضلاً عن عملتها الوطنية الريال الايراني في خطوة تهدف الى تنويع مصادرها .
وفيما افتتحت سوق تبادل النفط بالروبل يوم الاحد 17 فبراير فقد استبعد انصاري اية تأثيرات سالبة على السوق النفطية جراء هذه الخطوة. واضاف: (الخطة ليست وليدة اليوم ولكنها تعود الى 2005م).
وعلق السيد كيفين نوريش المحلل في شئون الاسواق لدى باركليز كابيتال في لندن ان الخطوة الايرانية لن تترتب عليها تأثيرات تذكر على السوق ، وقال انها ذات ابعاد سياسية اكثر من كونها اقتصادية تؤثر في حركة الاسعار وتدفق الخام.
ورأى نائب رئيس الوزراء الروسي رئيس شركة تصدير الغاز الروسية السيد ديمتري ميدفيدوف ان الروبل ينبغي استخدامه احتياطيا نقديا اقليميا. وقال انه ينبغي الافادة من هذا الجانب الى اقصى حد.
وقال الانصاري ان روسيا ومعها بقية الاقطار المنتجة للغاز الطبيعي ينبغي عليها تأسس التنسيق في انتاج وبيع منتجاتها الطاقة باسرع وقت ممكن.
وكانت ايران قد اقترحت قبل اكثر من عام انشاء منظمة تضم منتجي ومصدري الغاز الطبيعي على غرار اوبك.