New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-02, 08:49 PM   #1

الفتى النبيل
عضو فعال

 
الصورة الرمزية الفتى النبيل  







رايق

الطائفه الجعفريه


[SIZE=3]
إن الناظر في تاريخ الفرق الإسلامية يأخذه العجب ، من مذاهب مختلفة ، فيها كثير من الشذوذ فتملكه الحيرة قيما يأخذ وفيما يدع ، ويستبد به الريب ، هل المؤلف نسب أقوالا إلى أناس لم يقولوها أو أن عقول القائلين كانت في غاية الإنحطاط تؤمن بالأسطورة والمستحيل !!!

إذا قرأت الشهرستاني وابن حزم ونظائهم تجد أقوالا وأراء في غاية البعد عن الفكرة الإسلامية ، منسوبة لبعض فرق الشيعة .
فمن الأقوال من يجعل علي عليه السلام إلهاً ، ومن الأقوال من يتحلل من الشريعة باطنا ً ، ومن الأقوال من يجعل الله سبحانه وتعالى جسما ، وعلى هذه الوتيرة وتحتوي على تفاصيل غريبة المادة والصورة .

إن الذي نعرفه من عقائد الشيعة بعيد غاية البعد عن الغلو ، وعن الإعوجاج وعن منافيات العقل ، لهذا أعتقد ويعضدني البرهان أن الجعفريين ظلموا وألصقت بهم أقوال لم يعرفوها ، ونسبت إليهم خرافات ومستحيلات هي لقوم آخرين ، انتحلوا لأنفسهم اسم الشيعة وفي آرائهم ماينأى بهم عن الفكرة الإسلامية .

لذلك على الباحثين أن يثبتوا في الأمر ، فقد ينسبون الغلط والسوء ويهاجمون أناسا ً لايعرفون أسباب تلك المهاجمة ، ولايعرفون أنهم أساؤا أو أذنبوا .

إن الأمانة العلمية مقدسة غاية التقديس بمقتضى سمو مكانها وعلو منزلتها ، وبما تهذب من نفسية حاملها تقضي على الباحث أن يتحرى الحق والصدق . ولا ينسب إلا مااقتنع به ، بعد أن يكون واجداً لأسباب الإقتناع .

وإذا نظرنا إلى واقعنا الحالي نجد أننا في غنى عن سوق التهم تمشيا ً مع عواطف وأهواء غرستها في نفوسنا عصور الإنحطاط التي كان يعتمد فيها الملوك على إثارة الشحناء والبغضاء ، ليصلوا إلى الملك والسلطة ، يستغلون جهل الناس ، ويثيرون حفائظهم بدعايات خاطئة ، ليحاربوا اخوانهم في العقيدة والفكر والدين .

تداعت على المجتمع العربي فتن وأزراء :منها منافسات داخلية بين أقاليم وبين أسر وعائلات تطمع في الغلبة والإستيلاء ، ومنها أطماع غربية تزدحم وتصطدم على ثرواتنا ، وعلى مواقعنا الجغرافية وهي التي فرقت جمعنا ، ومزقت وحدتنا الطبيعية التي كنا ننعم بها ...فأصبحنا دولا ً وأقطارا ً ، واننا نحاول استرجاع تلك الوحدة فلا نستطيع ، لما وضعوا بيننا من حواجز ومعوقات ، وهاك حديث فلسطين ... فإنه يزيل القلب عن مستقره ...ويترك الجرح داميا ً ينزف

تحياتي

فارس الاحلام[/SIZE]

__________________
هو اللذي دمر احلامي .....هو اللذي امطرني هما .......لكنني اوصيك خيرا به

مسنجر
lovelykiss0@hotmail.com

الفتى النبيل غير متصل  

قديم 29-10-02, 01:43 PM   #2

عبد المنتظر
...(عضو شرف)...  






رايق

اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم جميعاً
الاخ فارس الاحلام
نشكر لكم هذا الطرح الجيد ومن أجل إثراء هذا المنتدى نقول
هناك نوعان من الناس، وبين هذين النوعين أنواع، لا يهمنا التعرض لها

1- نوع يريد أن يتدين حسب هواه، ووفق ما يحب، فهو مع الدليل والبرهان، إذا كان هذا الدليل يؤيد رأيه، ويدعم مدعاه، وإلاّ، فهو لا يعترف بالدليل، ولا يلتفت إليه، ولا يؤمن به ولا يعوّل عليه.

فالدليل – عنده – إن استطاع أن يحصل عليه – ما هو إلا وسيلة غلبة، وأداة تمنحه فرصة، وتوفر عليه جهداً، وتمكنه وتسهل عليه الوصول إلى ما يريد، والحصول على ما يشتهي.

وإن لم يتمكن من الحصول عليه، فهو لا يتورع عن فرض آرائه، ونظرياته، وإلزام الآخرين بها، بشراسة ولؤم. وبصلف وتعسّف، فهو يهجّن، ويتحدى، ويضطهد كل فكر آخر، ويستفيد من كل ما يتاح له من اساليب ووسائل غير إنسانية، ولا أخلاقية في هذا السبيل.

ولا عجب – بعد هذا – إذا رأيناه يحكم على الآخرين بالضلال والوبال، وبالخروج عن الدين، وبالكفر والزندقة، ثم هو بعد هذا يستبيح كل حرمة، ولا يرعى في من يخالفه الرأي إلا ولا ذمة على الإطلاق.

ونجد نماذج بارزة من هذا النوع في زماننا هذا في القرن ((فتّش تجد))

2- هناك نوع آخر من الناس لديه قناعة راسخة بأن أسلوب فرض الرأي على الآخرين – خصوصاً فيما يرتبط بقضايا الفكر والإيمان والحياة – أسلوب همجي بغيض، بعيد عن المنطق، وعن الإنصاف، وعن الإنسانية أيضاً.

ويرى: أن هذه الطريقة في النتيجة لا توصل إلى خير، ولا تؤدي إلى سعادة، ولا تسهمه في بناء حياة كريمة، وفاضلة.بل هي تؤدي إلى الفوضى، وتنتهي إلى العشوائية، وإلى تحكم الأهواء، وسيادة الباطل، وقوة وتكريس الإنحراف.

ولأجل ذلك، فإن هذا النوع من الناس يتعامل مع كل ما يريد أن يقدمه للآخرين، وكل ما يورده الآخرون عليه، على هذا الأساس، ومن هذا المنطلق بالذات، وبحسب ما يراه من الأدلة صالحاً ومقنعاً، ومعذراً له في الإقدام أو الإحجام، حتى إذا تبين له عدم صلاحيته وكفايته، تدارك ذلك بالبحث عما هو أوضح وأجلى وأتم، ثم هو لا يجد حرجاً في أن يستسلم للرأي الآخر إذا كان ذلك الرأي يملك الدليل السوي، والبرهان القوي.

ونحن(الشيعة) من هذا النوع بالذات، فنحن إنما نستشعر الأمن، ونحس بالسلام، وبالقوة حين نكون إلى جانب الدليل، وتحت راية البرهان.

وقد كان لهذا الشعور آثاره على نهجنا العلمي، بل وعلى روحنا وعقلنا وحتى على خصائصنا النفسية أيضاً.

وبعد هذا، فلا عجب إذا رأينا في المجتمع الشيعي : الرجل القوي والشجاع، والصريح اللهجة، الذي لا يخشى من ان يحرجه شيء فيخرجه عن طمأنينته، أو يخل بتوازنه
وإذا كان هذا المذهب الحق يريد أن يستنجد بالحجة والدليل في كل ما يذهب إليه، ويؤمن به، وأن يتعامل مع القضايا التي تواجهه على هذا الأساس..
فإنه و من الطبيعي أن نعمل نحن الشيعة على تثقيف أنفسنا بمختلف المعارف الإسلامية، وأن نسبر أغوار العلوم الإسلامية على اختلافها
حتى لانقع فيما لايحمد عقباه (ونتبع كل دعوة ) حتى وإن كانت تخالف هذا المذهب الحق وتريد منا أن نتحد مع أعداء آل محمد بزعم الوحدة الاسلامية
والسلام

عبد المنتظر غير متصل  

قديم 29-10-02, 08:27 PM   #3

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى

الأخ الكريم فارس الأحلام وفقك الله الى كل خير, تعقيبي على ما ذكرت بصورة عامة والمقطع الاخير من كلامك بصورة خاصة هو كالآتي:

نحن شيعة امير المؤمنين سلام الله عليه تجمعنا الولاية والتي هي اكبر نعمة مّن الله عز وجل بها علينا, حتى وأن تعدد الأقطار التي ننتمي اليها يضل ذلك الرابط بينا والذي هو سمة المؤمن.

وقد حث الاسلام المؤمنين على إدخال السرور بعضهم على بعض في أفراحهم وأتراحهم وذلك ما يوجب شيوع الألفة والمحبة والمودة بينهم، ومما يوحد صفوفهم ويمتن العلاقات الاجتماعية بين أفراد مجتمعهم. وللرسول الأعظم أحاديث عدة في هذا المجال منها: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد فإذا تداعى عضو منه تداعت له سائر الأعضاء بالحمى والسهر).

نعم هاهنا تكون المودة والالفة والمحبة بين ابناء المذهب الولائي, أما مع المخالفين فيجب أن لا يكون كذلك, لأن الناكر لولاية امير المؤمنين وامامة الائمة المعصومين من ولده عليهم السلام مكبوب على وجهه في النار, فهل نصافح ونضع يدنا بمن هو في النار وموصوف بالنفاق وعدم طهارة المولد؟؟؟

عن أبي أمامة الباهلي: «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إنّ الله خلق الاَنبياء من أشجار شتى وخلقت وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى، ولو أنّ عبداً عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام، ثمّ ألف عام، حتى يصير كالشن البالي، ثمّ لم يدرك محبتنا أكبّه الله على منخريه في النار، ثمّ قرأ صلّى الله عليه وآله: (قُلْ لاَ أَسئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاّ الْمَوَدَّةَ في القُربَى)..

اللهم ثبتنا على محبتهم والبراءة من أعدائهم في الدنيا والأخرة.

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:30 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited