أنت بعيوننا
هذه قصه السيد المرعشي مع السيدة المعصومة(ع)
حيث قاله السيد المرعشي أنه كان في الماضي يعيش حياة الفقر الشديد جدا فحيث
كان لا يجد ما يطعم به عائلته لفترة طويلة من الزمن . فلما وصلت بنته لسن الزواج
تقدم له زوج مناسب حينها وقع السيدة في حيرة من أمره لأن التقاليد في إيران الزوج
عليه دفع المهر للزوجة فقط وعلى الزوجة وأهلها الجهاز(الأثاث) حينها قالت زوجت السيد المرعشي ماذا نفعل . فحاول السيد تدبير شيء ولو بسيط من الجهاز
فلم يستطيع فعندها ذهب السيد إلى حرم السيدة المعصومة عليها السلام وصار يعاتبها
ويشكوها قائلا سيدتي أنا كنت في جوار أمير المؤمنين عليه السلام بالنجف عزيزاً محترماً وأنا بجوارك سنين وأنت عير معتنيّ بنا وأخذت أشكي همي وغمي وابكي بكائاً شديداً وأنا بجوار ضريحها المقدس إلى أن قضيت وطرأ عندها ثم عدت لبيت
نمت ورأيت في المنام أن أحدا يطرق الباب فخرجت له وإذا بشخص يقول لي إن السيدة المعصومة(ع) تناديك فخرجت معه ودخلت لحرم السيدة (ع) فرأيت ثلاث نسوة يكنسنَ فسألتهن أين السيدة المعصومة فقلن لي انتظر الآن تأتي فدخلت السيدة المعصومة (ع) بدون عباءة (طبعا هي عمة السيد المرعشي لأنه موسوي) وجلست
أمامه على الكرسي عندها طأطئ السيد برأسه للأرض احتراما للسيدة المعصومة (ع) فقالت له يا شهاب (اسم السيد) أنت تقول أننا لا نعتني بك.و أنت من اليوم الأول الذي دخلت فيه قم وأنت في عيننا . اتشكوني هكذا .
فاستيقظ السيد من النوم وهو خجلان من السيدة المعصومة (ع) وكان قريب الفجر
فتوجه لحرمها ليعتذر منها ويصلي الفجر فجاءه شيخ كبير السن ووضع بجانبه كيس به مال وقال له هذه هدية مني لك ليست خمس أو صدقة فلما أتم السيد صلاته أخذ
ذلك الكيس وعاد لبيته وأعطى الكيس لزوجته وقال لها جهزي ابنتك فأخذت الزوجة
الكيس شرت جهاز البنت كاملا ثم أرجعت الكيس لزوجها فنظر به وإذا المال الموجود في الكيس كان مساوياً لجهاز ابنته فعلم أنه ببركة السيدة المعصومة عليها
أفضل التحية والسلام.
اللهم صل على محمد وآل مجمد الطيبين الطاهرين
نعم أحبتي فالله فإن محمد وأهل بيته عليهم السلام لا يخيبوا أحداً قصدهم مهما
كان حاله ومذهبه.
أرجو أن تكون هذه القصة ترك أثراً عليكم يا محبي وموالي محمد وآل محمد
عليهم آلاف التحية والسلام