New Page 1
قديم 03-04-03, 09:41 PM   #1

منصف
عضو نشيط  






رايق

هل الشيعة يدخلون النار


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوجد عندنا روايات في كتب الحديث ان الشيعي لا يدخل النار وان ارتكب المحرمات والمعاصي( تقول بعض الراويات يزني الشيعي فيدخل الجنة يقول الامام نعم وتعدد الرواية جملة من المعاصي الاخرى ويقول له الامام يدخل الشيعي الجنة رغم انفك) وكذلك يوجد لدينا احاديث تقول ان شيعتنا من اتق الله او والله ما شيعة علي صلوات الله عليه الا من عف بطنه وفرجه وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه

كيف نستطيع التوفيق بين تلك الروايات؟
هل الشيعي لا يدخل النار؟
وهل الذي يرتكب المعاصي والذنوب يعتبر من شيعة اهل البيت عليهم السلام؟


ولكم تحياتي وتقديري على ما تقومون به واتمنى ان ينتفع بالمنتدى الجميع وان تحترم الاراء فهناك الاصوليين والاخباريين وهناك مراجع كثيرون لا تطرح ارائهم في المنتدى مثل السيد محمد الشيرازي والسيد الامام الخميني والسيد صادق الشيرازي والسيد الخامنئي والسيد محمد تقي المدرسي والسيد البهشتي ولهم مقلدين يمثلون شريحة من المجتمع لا يستهان بها.

__________________
http://www.tabrizi.org/news/1424/24/02b.jpg

منصف غير متصل  

قديم 04-04-03, 08:37 AM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ منصف زادكم الله توفيقاً
في الاجابة على سؤالكم لابد من أن نتطرق أولاً لروايات عن طريق أهل السنة حتى لانتهم بأن الروايات خاصة ...
1 ـ روى الكثير من مفسري أهل السنة وعلماء الحديث عندهم في تفسير قوله تعالى في سورة البينة آية 7 : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) قال الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( هم أنت وشيعتك ) .

2 ـ وقال (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( أنت وشيعتك في الجنة ) تاريخ بغداد 12/289 .

3 ـ وقال (صلى الله عليه وآله): ( إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم واسماء أمهاتهم , إلا هذا ـ يعني علياً ـ وشيعته , فانهم يدعون بأسمائهم واسماء آبائهم لصحة ولادتهم ) مروج الذهب 3/7 .

4 ـ وقال (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( إنك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين ) نهاية ابن الأثير 4/106 .

5 ـ وقوله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( ياعلي , إن الله قد غفر لك , ولذريتك , ولولدك , ولأهلك , ولشيعتك , ولمحبي شيعتك ) الصواعق : 161 و 232 و 235 .

6 ـ وقال (صلى الله عليه وآله): ( يا عليّ , إن أول أربعة يدخلون الجنة : أنا , وأنت , والحسن , والحسين , وذرارينا خلف ظهورنا , وأزواجنا خلف ذرارينا, وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا ) المعجم الكبير للطبراني 1/319 ح 950 , تاريخ دمشق لابن عساكر 5/543 , الصواعق : 161 , مجمع الزوائد 9/131 .

هذا, وإن الإنسان لا يصدق عليه أنه من شيعة علي إلا إذا اتبعه واخذ معالم دينه منه ..... هذا أولاً

الامر الثاني
هل كل شيعي يدخل الجنة ؟
للاجابة على هذا السؤال نحتاج الى التذكير بأمر مهم وهو أن مجرد الادعاء أننا من شيعتهم لايكفي لدخول الجنة ... فالشيعي يجب عليه أن يتبع مولاه ليحافظ على أمر مهم وهو الولاء الذي قد يزول بالمعاصي و الابتعاد عن ذكر اللله عزوجل ...
نعم إذا مات المؤمن على ولايتهم عليهم السلام اي ختم له بخير ... وهذا هو الامر المهم اذا توفر هذا الشرط يدخل الجنة والروايات في هذا الجانب كثيرة ... نذكر مثالاً
قال (ص) " عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب "
المصادر : المناقب لابن المغازلي ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 4 ، الجامع للسيوطي 2، ينابيع المودة
2-قال (ص)" من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي فليتول من بعدي علي " .
المصادر : مسند أحمد 5 ، مستدرك الصحيحين ، للحاكم النيسابوري 3 ، كنز العمال 6، الطبراني
3-قال (ص)أنا مدينة العلم و علي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " .
المصادر : مناقب الإمام علي بن أبي طالب (ع) لابن المغازلي الشافعي و أخرجه الحافظ البغدادي في تاريخه 11 / 48.
4-قال (ص)" أوصي من آمن بي و صدقني بولاية علي " .
المصادر : الجامع للسيوطي 1 ، الرياض النضرة 2 ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 1 ، ابن المغازلي ، ينابيع المودة
الامر الثالث
هل دخول الشيعي الجنة له ربط بالشفاعة
للاجابة على هذا التسائل نحيلكم الى هذا الرابط
http://www.taroot.cc/montada/showthr...&threadid=6942
الامر الرابع
ماهي نتيجة الولاية وثمرتها
الجواب ....في هذا الرابط حول الولاية
http://www.taroot.cc/montada/showthr...&threadid=1546
الامر الخامس
ثمرة حب علي عليه السلام
راجع هذا الرابط
http://www.taroot.cc/montada/showthread.php? s=&threadid=317
الامر الخامس
اللعن الصادر من الرسول لكل من لم يبايع علي عليه السلام لايشمل الشيعة وبالنتيجة من لم يشمله اللعن يستحق الجنة
راجع هذا الرابط لتقف على الروايات التي فيها الرسول يلعن كل من لم يبايع علي عليه السلام
http://www.taroot.cc/montada/showthr...=&threadid=320
الامر السادس
شرب الخمر وارتكاب المعاصي لايخرج صاحبه من الايمان وإنما يقال له أنه فاسق ويستحق بهذا عذاب القبر وما أدراك ماعذاب القبر أم عدم الولاية واقعاً فهو كفرٌ فالفرق واضح ...
غير أن من صفات الشيعة التقوى والورع عن المحارم ... وهذا الامر خطير أيها الاخ الكريم من يداوم على المعاصي من الاستماع للمسيقى وغيرها لايأمن من الفاجعة الكبرى وهي الارتداد لذلك ورد في الروايات يستحب المداومة على دعاء الفرج وهو (اللهم عرفني نفسك ) ويستحب الاكثار من الدعاء بـت (اللهم ثبتني على ةلايتهم وعلى البراءة من أعدائهم ) ودعاء العديلة ودعاء الغريق وغيرها من الادعية المروية عنهم عليهم السلام
النتيجة
من مات على ولايتهم يدخل الجنة فالروايات ناظرة الى هذا الامر كل من يموت على الولاية يستحق دخول الجنة .... وهذا الامر هو المحك وهو خطير ويجب العمل من أجل تحقيقه ...
هناك أحاديث كثيرة حول صك الولاية ...
وأن الاخرة لمحمد وآل محمد وأن علي قسيم الجنة والنار فكيف يدخل محبه النار ...الخ
أخي الكريم أرجو المعذرة على الاطالة حيث أني كنت أستطيع أن اكتب لك هذه النتيجة بصورة مختصرة ولكن أحببت أن يطلع الاخوة الى الروايات السنية على أحقية هذا المذهب وأصحابه
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 04-04-03, 09:23 AM   #3

منصف
عضو نشيط  






رايق

الاخ العزيز الصراط المستقيم لك كل الشكر والتقدير على الجهد الذي تقومون به
الذي فهمت من كلامكم ان المقصود من كلام الامام بخصوص ارتكاب الشيعه المعاصي والمحرمات ان ذلك لا يؤدي الى الكفر وانما يعتبرون عصاة ومذنبون ويمكن ان يشفع لهم ويدخلون الجنة اذا ماتوا على ولاية اهل البيت عليهم السلام وان المداومة على المعاصي قد تسلب الولاية
فهل فهمي لكلامكم صحيح ام انه قاصر؟
وهل الاحاديث التي تقول بدخول الشيعة الجنة رغم ارتكاب المعاصي صحيحة السند والمتن ام ان العلماء لا يقبلون تلك الاحاديث
ارجوا ايضاح ذلك فالكثير من الناس يتهاونون في ارتكاب المعاصي فهم حسب اعتقادهم انهم شيعة وسوف يدخلون الجنة
ولكم مره اخرى الشكر الجزيل ودمتم موفقين لكل خير

__________________
http://www.tabrizi.org/news/1424/24/02b.jpg

منصف غير متصل  

قديم 04-04-03, 04:35 PM   #4

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الجليل منصف حياكم الله مرة أخرى
مافهمته صحيح وليس فيه إشتباه ... هذا أولاً
موقف الاعلام من الروايات من جهة السند ( الروايات تختلف من رواية لاخرى لذلك لانريد أن ننسب للاعلام مالايرونه ) غاية مافي الباب أن الروايات التي تتصادم مع القانون القرآني أمرونا عليهم السلام أن نضرب بها عرض الجدار ولا نأخذ بها وكذلك الروايات التي تتعارض مع الضرورة المذهبية ... والروايات التي ظاهرها أن الشيعي يدخل الجنة وإن كان مرتكباً للمعاصي تعالج بأمرين
الاول : أنها ناظرة الى مسألة التوبة والتي تقولها جميع الروايات (من مات على حب آل محمد مات تائباً..الخ) وكأنما الامام يقول أن التوبة تجب ماقبلها ... وحصول التوبة هو الامر الشاق فمن يضمن أن يموت على الولاية ليحصل على ذلك المقام ؟
الثاني : أن هذه الروايات روايات عامة مخصصة بالروايات التي تقول (شيعتنا من اتقى الله ...الخ ) فلاحظ أن الرواية الثانية تخصص ..كما أن في القرآن عام وخاص كذلك في كلام المعصوم عام وخاص ... هذه مقدمة مهمة أحببت الاشارة لها
أما مانريد بيانه للاخوة الشباب ... في نقاط
النقطة الاولى .....حول فضل الشيعة
أخي الكريم ... العلاّمة المرحوم المجلسي(قدس سره)كتب بحوثاً جمة في فضائل وصفات الشيعة وكذلك نقل روايات كثيرة في هذا الشأن، ومن الجدير بنا أن نقرأ تلك الروايات ونتحدث بها للشباب، ليعلم اولئك الاخوة الذين يحسبون أنفسهم من الشيعة أنّ أتباع أهل البيت(عليهم السلام)والتشيع لهم ليس بالعمل السهل، وفي هذا نقرأ حديثاً يذكر فضائل الشيعة وفي نفس الوقت يتكلم حول وظائف الشيعة في حديث للإمام الصادق(عليه السلام) يخاطب به أبا بصير ننقل منه عدة جمل:
«عن محمد بن اسماعيل عن أبيه قال: كنت عند أبي عبدالله(عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير ... (فسأله الإمام عن حاله فقال: إنني خائف ممّا نقدم عليه بعد الموت، فأخذ الإمام يذكر له فضائل الشيعة وبعد كل مقطع من كلامه يقول لأبي بصير: فهل سررت يقول: بلى يا ابن رسول الله زدني...) فقال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: : (إنّ عبادي ليسَ لَكَ عَلِيهم) والله ما أراد بهذا إلاّ الأئمّة وشيعتهم، فهل سررتك يا أبا محمد؟ قال جعلت فداك زدني...»
أخي الكريم تعلم أن الله سبحانه وتعالى حينما خلق الشيطان لم يخلقه شيطاناً، بل خلقه مخلوقاً طاهراً وكان في مصاف الملائكة، ولم يكن أداة شر، بل كان موجوداً صالحاً، وكان من العُبّاد الزاهدين ومن المقرّبين لدى الحق تبارك وتعالى، ولكنه وبسوء اختياره تكبّر وانحرف فيما بعد فرآى نفسه هو الأكبر والأفضل، وبسبب الحسد واتباع هوى النفس وطلب الجاه والعظمة سقط من ذلك المقام ....
لاحظ أخي الكريم فهوى النفس في الإنسان إذاً هو العامل الاصيل في الانحراف حتى وإن لم يجد الشيطان منفذاً للوصول إليه: (أبي واستكبر وكان من الكافرين) فانزله الله من ذلك المقام القدسي ومن ذلك نعلم أنّ الشيطان لم يكن شيطاناً من البداية... فلا نغتر ونقول نحن شيعة آل محمد عليه وعليهم السلام وسوف ندخل الجنة بلاعمل لا وألف لا ..

النقطة الثانية ... ماهو شرط الحصانة من شراك الشيطان
ذلك المخلوق الذي عصى ربه وتكبر القرآن يحدرنا منه ويضمن لنا عدم الوقوع في شراكه بشرط ... ماهو الشرط ؟
إنّ القرآن أعطى حقيقة وقاعدة ثابتة وهي أنّ الشيطان لا ينفذ إلى قلوبكم رغماً عنكم فأبواب قلوبكم موصدة امامه إلاّ أن تقوموا أنتم بفتح الأبواب له، والواقع أنّه لا سبيل لأي موجود خبيث أن يلج قلب الإنسان بدون إرادة الانسان (إنّما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون)... فأنتم أيها الاخوة الشباب من تتولون ألا تتولون محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام فكيف يصل الشيطان لكم ؟
النقطة الثالثة .... موقف الشيطان من أتباعه
الذين يتخذون شريكاً مع الله ويطيعونه من دون الله فاُولئك تبرأ منهم الشيطان نفسه، يقول لهم: (وما كان لي عليكم من سلطان إلاّ أن دعوتكم فاستجبتم فلا تلومونني ولوموا أنفسكم) أني لم أكن ذا سلطان عليكم سوى أنّي دعوتكم لقولي وفكري وأنتم بدوركم قبلتم دعوتي واستجبتم لي ، فلا توجهون اللوم لي، بل عاتبوا أنفسكم ولوموها...
النتيجة .... حول قوله تعالى (إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان).
ليس مفهوم الآية أنّ الشيطان ليس له سلطة على الشيعة، بل الآية تقرر أنّ الله تعالى ناصرهم وحاميهم لأنّهم أقبلوا على الله وكانوا من عباده ولهم المقام الأعلى، والحقيقة أنّ مفهوم الآية، هو أنّ الذين يكونون من زمرة الشيطان ومن أتباعه ليسوا من شيعة ولا هم أتباع آل محمّد فهذه الجملة تزيد من مسؤوليتنا، والشيعة ليسوا باُناس معصومين ومن الممكن أن ينفذ إليهم الشيطان لكن القران يقول: (إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون) ...
إذاً فمجيء الشيطان أمر ممكن بدون سلطة ونفوذ، إذاً المسؤولية ثقيلة ويجب أن لا ينفذ الشيطان في مجتمعنا الشيعي لا إلى الفرد ولا المجتمع
إلا أن نكون مدعين فقط
نسأل الله لنا ولكم الهداية والثبات على الولاية
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 04-04-03, 09:27 PM   #5

منصف
عضو نشيط  






رايق

تشكرون على ما تقومون به ولكم كل الاحترام
ولكن هل هناك روايات عن اهل البيت عليهم السلام تقول ان الشيعي اذا ارتكاب المعاصي يصير ليس من شيعة ال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام وروايات صريحة بهذا المضمون وليس روايات عامة
وهل هناك كتاب بحث هذا الموضوع بشكل مفصل ؟
ذكرتم ان( أم عدم الولاية واقعاً فهو كفرٌ ) فهل يعتبر السنة كفار ويعملون فقهن معاملة الكفر فالامر يحتاج الى ايضاح اكثر من جنابكم
ولكم جزيل الشكر والتقدير ونفعا الله بكم الجميع لما فيها الخير والصلاح

__________________
http://www.tabrizi.org/news/1424/24/02b.jpg

منصف غير متصل  

قديم 05-04-03, 02:33 PM   #6

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ منصف حياكم الله كثيراً
أحب أن أبدأ معكم بروايتين ومن ثم ننتقل الى صلب الموضوع :
عن الصادق عليه السلام: إن أحق الناس بالورع آل محمد وشيعتهم، كي تقتدي الرعية بهم..... وقال عليه السلام: إذا أردت أن تعرف أصحابي فانظر إلى من اشتد ورعه، وخاف خالقه، ورجا ثوابه. فإذا رأيت هؤلاء، فهؤلاء أصحابي ( البحار: ج68، ص167 و190 )
مقدمة مهمة
هذه الأخبار والأبحاث لاتكن سبباً لغرورنا وموجباً لافتتانا ومنشأ لجرأتنا على الله تعالى، بل علينا أن نلازم التقوى، ونتأسى بعلي وفاطمة وأولادهم المعصومين عليهم السلام بما أنهم مثل للإنسانية الكاملة، وأن لا يخطر ببالنا طائف العصيان فضلاً عن إتيانه، ولا نظهر مودتهم ونخالفهم بأعمالنا، فإن أعمالنا تعرض على الحجة المنتظر عليه السلام كل يوم، وقد يسوءه عليه السلام ما يرى في كتب الأعمال من السيئات

تــــعصى الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمـــــرك فــي الفعال بديع

لو كــــان حـــبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
نقاط مهمة نثيرها للفائدة
النقطة الاولى
روايات عدم دخول الشيعي النار متضافرة نورد لك أمثلة
الرواية الاولى : عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين والآخرين نادى منادي ربنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين على الصراط، فتغض الخلائق كلهم أبصارها، فتجوز فاطمة على الصراط، لا يبقى أحد في القيامة إلا غض بصره عنها إلا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم، فإنهم أولادها، فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدوداً على الصراط، طرف منه بيدها وهي في الجنة، وطرف في عرصات القيامة، فينادي منادي ربنا: يا أيها المحبون لفاطمة تعلقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين. فلا يبقى محب لفاطمة إلا تعلق بهدب من أهداب مرطها حتى يتعلق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام. قالوا: كم فئام واحد؟ قال: ألف ألف، ينجون بها من النار... (راجع البحار: ج8، ص 68 )
الرواية الثانية .... طويلة نوردها كاملة
عن الصادق عليه السلام قال: قال جابر لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك يا ابن رسول الله حدثني بحديث من فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك. قال أبو جعفر عليه السلام: حدثني أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور، فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة، ثم يقول الله: يا محمد اخطب، فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء والرسل بمثلها، ثم ينصب للأوصياء منابر من نور، وينصب لوصيي علي بن أبي طالب في أوساطهم منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم، ثم يقول الله: يا علي اخطب، فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها، ثم ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور فيكون لابني وسبطي وريحانتي أيام حياتي منبر من نور، ثم يقال لهما: اخطبا، فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من الأولاد الأنبياء والمرسلين بمثلها.

ثم ينادي المنادي وهو جبرائيل عليه السلام: أين فاطمة بنت محمد؟ أين خديجة بنت خويلد؟ أين مريم بنت عمران؟ أين آسية بنت مزاحم؟ أين أم كلثوم أم يحيى بن زكريا؟ فيقمن، فيقول الله تبارك وتعالى: يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم؟ فيقول محمد وعلي والحسن والحسين: لله الواحد القهار، فيقول الله تعالى: يا أهل الجمع إني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة، يا أهل الجمع طأطئوا الرؤوس، وغضوا الأبصار، فإن هذه فاطمة تسير إلى الجنة. فيأتها جبرائيل بناقة من نوق الجنة مدبحة الجنبين، خطامها من اللؤلؤ الرطب، عليها رحل من المرجان، فتناخ بين يديها فتركبها، ويبعث الله مائة ألف ملك ليسيروا عن يمينها. ويبعث الله مائة ألف ملك ليسيروا عن يسارها، ويبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم، حتى يصيروها على باب الجنة.

فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت، فيقول الله: يا بنت حبيبي ما التفاتك، وقد أمرت بك إلى جنتي؟ فتقول: يا رب أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم. فيقول الله: يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك خذي بيده فأدخليه الجنة.

قال أبو جعفر عليه السلام: والله يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردي. فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا، فإذا التفتوا يقول الله: يا أحبائي ما التفاتكم، وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا رب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم، فيقول الله: يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة، انظروا من كساكم لحب فاطمة، انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة، انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة، فخذوا بيده وأدخلوه الجنة.

قال أبو جعفر عليه السلام: والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى: (فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم) فيقولون: (فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين). قال أبو جعفر عليه السلام: هيهات هيهات منعوا ما طلبوا، (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون)(راجع البحار: ج8، ص51 ـ52).... نكتفي بهذين النصين وإن أحببت المزيد ليس عندنا مانع وننتقل الى نقطة أخرى
النقطة الثانية ... الخبرين الماضيين على ماذا يدلان ؟
نقول التي تدل على منزلة وموقف الزهراء عليها السلام عند الله تعالى، وأنها تلتقط محبيها وشيعتها من النار كما يلتقط الطير الحب الجديد من الحب الردي...
ماذا نستفيد من هذا ؟
نستفيد أن حبها بذاتها إيمان وحسنة، وبغضها كفر وسيئة، وكذلك حب سائر الأئمة المعصومين عليهم السلام، كما روي: أن حبها عليها السلام إيمان، وبغضها نفاق( راجع شرح الحديدي: ج16، ص282).
وفي خبر عن الصادق عليه السلام في تفسير (حي على خير العمل) قال: خير العمل الولاية. وفي خبر آخر: خير العمل بر فاطمة وولدها(راجع التوحيد: للصدوق، ص241).
النقطة الثالثة ...الاعتقاد بالامام علي عليه السلام إلزام وعهد من الله
الاعتقاد بالإمام عليه السلام والرجوع إليه، فإنه إلزام وعهد من الله تعالى إلى عباده ليس لهم فيه اختيار.... وإثبات ذلك بنصين
1)أن النبي صلى الله عليه وآله لما ذكر الأئمة عليهم السلام بأسمائهم قال: (المقر لهم مؤمن، والمنكر لهم كافر)(الوسائل: ج18، ص562. راجع أيضاً كتابنا (الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام) ص138 ـ144).
2) قال صلى الله عليه وآله: (يا حذيفة إن حجة الله بعدي عليك علي بن أبي طالب عليه السلام، الكفر به كفر بالله، والشرك به شرك بالله، والشك فيه شك في الله، والإلحاد فيه إلحاد في الله، والإنكار له إنكار لله، والإيمان به إيمان بالله...)( كتاب الطهارة، للشيخ الأعظم الأنصاري (ره) ص329. النظر السادس في النجاسات، فصل طهارة المخالف)
النقطة الرابعة ... أجر الاقرار بالامامة والادعان
الإذعان والإقرار بالإمامة، فإنه بنفسه عبادة وطاعة، وله أجر على حده، فعليه إن مات الولي قبل العمل بأوامر الإمام عليه السلام والنتهاء بنواهيه يوجر حسب اعتقاده، وإن كان ذلك بعد بعض العذاب لعصيانه. مع أن نفس الولاء للإمام عليه السلام تذيب الأسقام النفسانية وتطهر الأرجاس الروحية وكما يقول الاعلام وهي الإكسير الأعظم الذي يقلب الماهية، فيجعل الشقي سعيداً... بعض النصوص التي تصرح بهذا المعنى
1)فعن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره، إذ هتف بنا أعرابي بصوت جهوري فقال: يا محمد، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما تشاء؟ فقال: إن المرء يحب القوم ولا يعمل بأعمالهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: المرء مع من أحب(راجع البحار: ج27، ص102).
2)وعنه صلى الله عليه وآله: إني لأرجو لأمتي في حب علي كما أرجو في قول لا إله إلا الله(راجع البحار: ج39، ص249).

3)وعنه صلى الله عليه وآله: إن حبه (علي عليه السلام) يذيب السيئات كما تذيب النار الرصاص(راجعالمناقب المرتضوية، للعلامة الكشفي، ص123. وفي معناه (لسان الميزان) ج1، ص185).

4)وعنه صلى الله عليه وآله: حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة(راجعينابيع المودة: ص91، (البحار) ج39، ص304).

5)وعن جعفر بن محمد عليهما السلام: حب علي عبادة وأفضل العبادة(راجع تاريخ بغداد: ج12، ص351).
النقطة الخامسة .. هل تزل قدم الموالي
أن الموالين له عليه السلام إن زلت لهم قدم على الضلالة، ثبتت لهم قدم أخرى على الطاعة. والشاهد على ذلك أخباركثير نورد لك خبرين فقط :
1)عن أبي جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ما ثبت حبك في قلب امرء مؤمن، فزلت به قدم على الصراط إلا ثبتت له قدم أخرى حتى يدخله الله بحبك الجنة(راجع البحار: ج39، ص305).

2) وعنه صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: من أحبك ختــــم الله له بالأمن والإيمان، ومن أبغضـــك أماته الله ميتــــة جاهلية(راجع إحقاق الحق: ج7، ص138 ).

النقطة السادسة ... حول كيفية رد الاشكال
لو قيل :إن في قبال هذه الأخبار أخباراً تنافيها وتعارضها، وتعطي الأصالة بالعمل فحسب، كقول أمير المؤمنين عليه السلام: (إن ولي محمد صلى الله عليه وآله من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته)(راجع نهج البلاغة: قسم الحكم، الرقم 95). وكحديث جابر المذكور في ((الكافي) ج2، ص74 باب الطاعة والتقوى) ونظائره، فكيف الجمع؟
والجواب ننقله عن السيد الخوئي في شرحه ج21، ص143، فإنه قال: فبين عليه السلام أن أولى الناس بمحمد صلى الله عليه وآله من أطاع الله، وأشار إلى أن استحقاقه للخلافة ليس باعتبار صلته المادية بالنبي صلى الله عليه وآله فقط، ولا تكون القرابة هي المناط التامة لاستحقاق الخلافة كما ادعاه قريش والمخالفين، بل القرابة الروحية والصلة المعنوية هي المناط في تصدي مقام الولاية والخلافة
النقطة السابعة .. حول الغرض من الأخبار التقريعية
ما يستفاد من بيانات العلامة المجلسي (ره) في (البحار) و(المرآة) والعلامة المولى محسن الفيض (ره) في ذيل الأخبار التقريعية الصادرة من الائمةعليهم السلام لشيعتهم .
1) رعاية التقية وحسن المعاشرة مع المخالفين لئلا يصير سبباً لنفرتهم عن أئمتهم عليهم السلام وسوء القول فيهم....
2)أنهم عليهم السلام يرون من أمرهم إرشاد الناس ـ لا سيما أشياعهم ـ إلى إصلاح الأخلاق والعمل والسلوك إلى الله تعالى، وإصلاح اجتماعهم وابتنائها على تقوى من الله وإقامة العدل وانتشار الحسن وإيجاد التعاون وغيرها مما هو غرض الشارع وهدف الرسالة وإنزال الكتب، وإن هذه كلها أليق بشيعتهم وأحرى لهم وهو المتوقع منهم لأنها تناسب طينتهم وتوافق روحياتهم، بل الإشكال يتوجه إلى مخالفيهم النصاب بأنه كيف يصدر منهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأعمال الحسنة ظاهراً مع خبث طينتهم ورجس سريرتهم! فأمرهم عليهم السلام شيعتهم بالمعروف أمر طبيعي ليس بغريب...
وهنا نضرب مثال على الاخبار الرجائية نقرب به المعنى
لو أن رجلين كلاهما ركبا الطريق إلى مقصد واحد، فأحدهما أخطأ الطريق، ويجد فيه ويسير بطمأنينة ووقار، والثاني أصاب ولكن يسير فيه بهزل وخبط، ومعلوم أن الأول لا ينال المقصد أصلاً بل كلما أسرع أبعد، والثاني يناله وإن كان بعد تعب ومشقة. وهذا مثل المخالف والشيعي ...
نرجو أن يكون هذا الجواب التفصيلي فيه فائدة وفيه الجواب الشافي على ما أردتموه علماً بأن الاجابة المختصرة هي كالتالي
من يقول من علمائنا أن الامامة من أصول الدين يقول بكفر من يخالف
ومن لايقول يقول بظاهر أسلامهم ... ومعلوم النتيجة أخروية
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 29-05-08, 04:45 AM   #7

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: هل الشيعة يدخلون النار


نرفعه للفائدة

__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعالوا شوفوا سوالف الصراط المستقيم ونريد منكم التأييد الصراط المستقيم منتدى التراث 39 23-03-07 03:09 PM
فضائل الشيعة العنيد منتدى الثقافة الإسلامية 3 09-05-02 09:58 PM
الشيعة في مصر .. كريكشون منتدى الثقافة الإسلامية 1 07-05-02 06:21 PM
نبدة مختصرة عن حياة الأمام أبو القاسم بن علي اكبر الخوئي الصقرالأشقر منتدى الثقافة الإسلامية 1 02-05-02 12:24 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 06:00 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited