السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى جميع الاصدقاء هل منتخبي المفضل يفوز باكاس العالم
بوجود النجوم المتميزة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اليك موضوعي!!!!!!!!!!!
انجلترا تأمل باستعادة أمجادها بفضل مجموعة شابة:
مر منتخب أنجلترا بفترة فراغ رهيبة، خاصة خلال بداية التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال ،2002 لكنه سرعان ما انتفض وحقق استفاقة فاجأت الجميع، وبعد ان كان أمر تأهله بعيد المنال اصبح حقيقة واقعة، وبات من المنتخبات المرشحة للعب الادوار الأولى في النهائيات·
ويعود الفضل الى المدرب السويدي المحنك زفن جوران اريكسون الذي مسك بزمام التشكيلة الانكليزية في فترة حرجة جدا، لكنه وبفضل دهائه وأسلوبه الخارق تمكن من اعادة الروح الى زملاء ديفيد بيكهام، فتغير أسلوب لعب المنتخب وصار اكثر فعالية وشراسة وقوة·
وتلقى لاعبو المنتخب الانكليزي ومشجعوه ضربة موجعة امام المانيا في التصفيات، حيث خسروا على ارضهم وامام جمهورهم صفر-1 في مباراة الذهاب، واعتبرت النتيجة ضربة مزدوجة لانها جاءت على يد المنافس الابرز على البطاقة الوحيدة المؤهلة·
وكان من مخلفات هذه الخسارة ان أعلن مدرب المنتخب كيفن كيجان استقالته، لتدخل الكرة الانكليزية في متاهة اثارت تخوفات الجميع، وبدأت بوادر ازمة خطيرة تلوح في الأفق، خاصة وان المنتخب بدأ التصفيات بتواضع، وكان في نفس الوقت يمر بفترة صعبة ترجمتها نتائجه المخيبة وأداؤه الضعيف·
وبدأت الازمة الكروية في صفوف المنتخب في الوقت الذي كان فيه انصاره يحلمون ويعيشون على حلم المنتخب الذهبي الذي توج بكأس العالم 1966 التي نظمت على ارضه، وكانوا في الوقت ذاته يعتبرون ان الكرة الانجليزية لازالت تتسيد العالم رغم انها لم تنل شرف التتويج باللقب العالمي منذ ثلاثين عاما·
وبدأ المسؤولون عن الكرة الانجليزية يعون خطورة الوضع الذي وصلت اليه اللعبة في بلادهم، وخاصة في صفوف المنتخب، وهو في منتصف الطريق المؤدية الى المونديال الآسيوي·
وبدأوا مشوارا صعبا في البحث عن مدرب يملك مواصفات خاصة وقادر على رفع الرهان باعادة القطار الى السكة، وانقاذ الشرف الانجليزي بتأهلهم الى النهائيات، وطرحت عدة اسماء انجليزية وصفت بالقادرة على مداواة الجسد المريض، غير انه لم يتم التعاقد مع أي منها·
وفاجأ الاتحاد الانجليزي الجميع باختياره اريكسون قائدا للسفينة التي ستبحر وسط امواج التصفيات الأوروبية العاتية·
غير ان تعيين السويدي لم يرق للصحافة والرأي العام الانجليزيين الذين لم يهضموا تعيين مدرب اجنبي على رأس المنتخب لأول مرة في تاريخ اللعبة في هذا البلد العريق·
وكثرت التعليقات على هذه الخطوة، وأبدى كثيرون تشاؤمهم من هذا الاختيار، غير ان شبه الثورة التي احدثها الاتحاد اتت ثمارها سريعا حيث تمكن اريكسون من اسكات الجميع بقيادته المنتخب الى نهائيات المونديال الآسيوي·
وبدت لمسة اريكسون واضحة على أداء المنتخب، حيث عمل منذ وصوله على دفع اللاعبين الى تحمل مسؤولياتهم، وركز على عاملين اساسيين الصرامة، والثقة· وبعد ان لقن لاعبيه اسلوبه وطريقته بدأت النتائج تظهر بسرعة، ورد الانجليز الصاع صاعين للألمان وفي عقر دارهم، حيث الحقوا بهم خسارة تاريخية على ملعب ميونيخ الاولمبي 5-1 انعشت آمالهم في التأهل·
وتحقق الانجاز الانجليزي ببلوغ النهائيات في المباراة الأخيرة امام اليونان بفضل القائد الملهم ديفيد بيكهام الذي خطف هدف التعادل 2-2 في آخر دقيقة من المباراة وكان وراء تأهل منتخب بلاده·
وكان بيكهام أحد الأوراق الرابحة في خطة اريكسون الذي يعتمد عليه كثيرا في الوسط، خاصة وان نجم مانشستر يونايتد يملك مواصفات نادرة تتمثل في الدقة اللامتناهية في التمريرات والتسديدات المركزة القوية اضافة الى روحه العالية الدائمة· والى جانب بيكهام يعتمد المدرب على الهداف الصغير ونجم ليفربول مايكل اوين الذي يمكنه ان يقلب نتيجة أي مباراة بانطلاقة سريعة ولمسة سحرية واحدة، وهناك مجموعة من النجوم كذلك سيشكلون الركيزة الاساسية للمنتخب دون شك على رأسهم بول سكولز واميل هيسكي·
ويبقى العائق الوحيد الذي يشغل اريكسون حتى الان هو خط الدفاع، واذا استطاع الأخير الظهور بقوة وصلابة في النهائيات فان أنجلترا تملك حظوظا كبيرة في بلوغ ادوار متقدمة رغم ان القرعة لم تخدمها ووضعتها ضمن مجموعة صعبة لقبت بـ مجموعة الموت والتي تضم كذلك الارجنتين ونيجيريا والسويد·
مر منتخب أنجلترا بفترة فراغ رهيبة، خاصة خلال بداية التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال ،2002 لكنه سرعان ما انتفض وحقق استفاقة فاجأت الجميع، وبعد ان كان أمر تأهله بعيد المنال اصبح حقيقة واقعة، وبات من المنتخبات المرشحة للعب الادوار الأولى في النهائيات·
ويعود الفضل الى المدرب السويدي المحنك زفن جوران اريكسون الذي مسك بزمام التشكيلة الانكليزية في فترة حرجة جدا، لكنه وبفضل دهائه وأسلوبه الخارق تمكن من اعادة الروح الى زملاء ديفيد بيكهام، فتغير أسلوب لعب المنتخب وصار اكثر فعالية وشراسة وقوة·
وتلقى لاعبو المنتخب الانكليزي ومشجعوه ضربة موجعة امام المانيا في التصفيات، حيث خسروا على ارضهم وامام جمهورهم صفر-1 في مباراة الذهاب، واعتبرت النتيجة ضربة مزدوجة لانها جاءت على يد المنافس الابرز على البطاقة الوحيدة المؤهلة·
وكان من مخلفات هذه الخسارة ان أعلن مدرب المنتخب كيفن كيجان استقالته، لتدخل الكرة الانكليزية في متاهة اثارت تخوفات الجميع، وبدأت بوادر ازمة خطيرة تلوح في الأفق، خاصة وان المنتخب بدأ التصفيات بتواضع، وكان في نفس الوقت يمر بفترة صعبة ترجمتها نتائجه المخيبة وأداؤه الضعيف·
وبدأت الازمة الكروية في صفوف المنتخب في الوقت الذي كان فيه انصاره يحلمون ويعيشون على حلم المنتخب الذهبي الذي توج بكأس العالم 1966 التي نظمت على ارضه، وكانوا في الوقت ذاته يعتبرون ان الكرة الانجليزية لازالت تتسيد العالم رغم انها لم تنل شرف التتويج باللقب العالمي منذ ثلاثين عاما·
وبدأ المسؤولون عن الكرة الانجليزية يعون خطورة الوضع الذي وصلت اليه اللعبة في بلادهم، وخاصة في صفوف المنتخب، وهو في منتصف الطريق المؤدية الى المونديال الآسيوي·
وبدأوا مشوارا صعبا في البحث عن مدرب يملك مواصفات خاصة وقادر على رفع الرهان باعادة القطار الى السكة، وانقاذ الشرف الانجليزي بتأهلهم الى النهائيات، وطرحت عدة اسماء انجليزية وصفت بالقادرة على مداواة الجسد المريض، غير انه لم يتم التعاقد مع أي منها·
وفاجأ الاتحاد الانجليزي الجميع باختياره اريكسون قائدا للسفينة التي ستبحر وسط امواج التصفيات الأوروبية العاتية·
غير ان تعيين السويدي لم يرق للصحافة والرأي العام الانجليزيين الذين لم يهضموا تعيين مدرب اجنبي على رأس المنتخب لأول مرة في تاريخ اللعبة في هذا البلد العريق·
وكثرت التعليقات على هذه الخطوة، وأبدى كثيرون تشاؤمهم من هذا الاختيار، غير ان شبه الثورة التي احدثها الاتحاد اتت ثمارها سريعا حيث تمكن اريكسون من اسكات الجميع بقيادته المنتخب الى نهائيات المونديال الآسيوي·
وبدت لمسة اريكسون واضحة على أداء المنتخب، حيث عمل منذ وصوله على دفع اللاعبين الى تحمل مسؤولياتهم، وركز على عاملين اساسيين الصرامة، والثقة· وبعد ان لقن لاعبيه اسلوبه وطريقته بدأت النتائج تظهر بسرعة، ورد الانجليز الصاع صاعين للألمان وفي عقر دارهم، حيث الحقوا بهم خسارة تاريخية على ملعب ميونيخ الاولمبي 5-1 انعشت آمالهم في التأهل·
وتحقق الانجاز الانجليزي ببلوغ النهائيات في المباراة الأخيرة امام اليونان بفضل القائد الملهم ديفيد بيكهام الذي خطف هدف التعادل 2-2 في آخر دقيقة من المباراة وكان وراء تأهل منتخب بلاده·
وكان بيكهام أحد الأوراق الرابحة في خطة اريكسون الذي يعتمد عليه كثيرا في الوسط، خاصة وان نجم مانشستر يونايتد يملك مواصفات نادرة تتمثل في الدقة اللامتناهية في التمريرات والتسديدات المركزة القوية اضافة الى روحه العالية الدائمة· والى جانب بيكهام يعتمد المدرب على الهداف الصغير ونجم ليفربول مايكل اوين الذي يمكنه ان يقلب نتيجة أي مباراة بانطلاقة سريعة ولمسة سحرية واحدة، وهناك مجموعة من النجوم كذلك سيشكلون الركيزة الاساسية للمنتخب دون شك على رأسهم بول سكولز واميل هيسكي·
ويبقى العائق الوحيد الذي يشغل اريكسون حتى الان هو خط الدفاع، واذا استطاع الأخير الظهور بقوة وصلابة في النهائيات فان أنجلترا تملك حظوظا كبيرة في بلوغ ادوار متقدمة رغم ان القرعة لم تخدمها ووضعتها ضمن مجموعة صعبة لقبت بـ مجموعة الموت والتي تضم كذلك الارجنتين ونيجيريا والسويد·