بسمه تعالى
السلام عليكم
هذا السؤال لإحدى الأخوات أرسلته لي وطلبت مني أن أضع الإجابة في منتدى حواء وبناءً على طلبها نحن ننقل لكم السؤال والجواب ونسأل الله أن يجعلنا عند حسن ظن الجميع
تقول الأخت السائلة :
أنا كأم , كيف لي أن أتحصن ضد هذه الهجمات المنسقة ضد معتقدي ؟ وكيف أحصن أبنائي ضدها أيضاً ؟
وقد أجبنا عليها بالتالي : تحصين النفس باتباع أمور:
1- التثقيف الذاتي ، بقراءة الكتب العقائدية والخلافية التي كتبها علماؤنا الأعلام جزاهم الله خير الجزاء ، وهذا هو التطعيم الناجع الواقي من كل الشبهات والإشكالات التي يوجهها الخصوم ، لأن كل إشكالاتهم معروفة وهم يجترون إشكالات القدماء، وقد أجاب علماؤنا على كل إشكالاتهم، وفندوا شبهاتهم ، وأبطلوا حججهم .
2- حضور الدروس والدورات التثقيفية التي تعقد للتثقيف العقائدي ، والحرص على الاستفادة منها بأكبر قدر من الاستفادة .
3- المباحثة في الكتب الخلافية ، كالمراجعات والنص والاجتهاد ، والغدير ، وكتاب تلخيص الشافي للشيخ الطوسي ، وكتاب نهج الحق للعلامة ، وعقائد الإمامية للمظفر .
4- تلخيص جوابات الإشكالات في دفتر خاص ليراجع إليه وقت الحاجة ويستفاد منه.
وأما تحصين الأبناء فيتم بأمور:
1- تدريس الأطفال دروساً مبسطة في العقائد الشيعية ، وجعلها كالمناهج المدرسية في الأهمية ، بل أهم منها، حتى لا يتم التهاون بها وإغفالها .
2- بيان بعض الأمور الخلافية للأبناء في كل حين ومناسبة، وإعطائهم الإجابات التي تتناسب مع أفهامهم وبصورة مبسطة .
3- سؤال الأطفال عن كل ما يتلقونه في المدارس من معلومات دينية وتصحيح ما يلزم تصحيحه .
4- ربطهم بالمساجد وبمجالس الحسين عليه السلام ، وحثهم على حضور الأبحاث الدينية والمحاضرات التي يلقيها العلماء والخطباء وطلبة العلم، فإن المجالس الحسينية والمساجد مدارس نافعة ...
هذا ونسأل الله لنا ولكم التوفيق
والسلام