جهينة الإخبارية نداء ال سيف_ القطيف 19 / 4 / 2013م - 8:47 م

دربت مكتبة عالمي الجميل التابعة لجمعية القطيف الخيرية 96 طفل وطقلة على برنامج الحماية من الاعتداءات والتحرشات التي يتعرض لها الأطفال.
وهدفت ورشة العمل التي أقيمت على مدى يومين إلى تعريف الطفل بمفهوم الاعتداء وأنواعه وكيفية التصرف حيال التعرض لأحد المواقف.
وتناولت الدورة التي قدمتها مربية الأطفال نداء ال سيف إلى التمييز بين النظرة والكلمة واللمسة الإيجابية والسلبية، والتعريف بسمات الشخص المعتدي والأماكن التي يتواجد فيها.
وأكدت مديرة القسم النسائي تغريد البراهيم أن الاعتداء بأنواعه في السن المدرسي قضية تحتاج الوقوف عليها حتى لا تصبح ظاهرة في مجتمعنا السعودي.
وقالت يجب إلقاء الضوء عليها ومعالجتها لحماية الأطفال من هذه القضية وتوعية الأمهات والتربويات في كيفية التعامل مع هذه الحالات.
وطالبت الآباء بأن يهتموا بالدور التثقيفي للطفل بهذه الأمور بأسلوب بسيط وبطريقة تدريجية تتناسب مع مستواه الفكري والعمري.
وأشارت الى ان يكون هذا من مرحلة عمرية متقدمة حتى لا يكون الطفل عرضتاً لتلقي معلومات خاطئة من محيط خارج الأسرة خاصةً وأن المصادر أصبحت من حولهم كثيرة وغير موثوق بها.
وأكدت البراهيم في حديثها لـ «جهينة الإخبارية» على ضرورة أن يحرص الآباء على تعويد الطفل على الإفصاح عما يتعرض له والاستماع جيداً له وإشعاره بالأمان حتى يعبر عما يوجهه دون خوف أو خجل.
وبينت أن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يستطيع التعبير عن نفسه ومشاعره حيال ما يدور حوله من أحداث أو مواقف غريبة وذلك لجهله وصغر سنه وقلة تجاربه.
واشارت إلى أن الست سنوات الأولى من أهم مراحل عمر الإنسان والتي تتشكل بها شخصيته لذا فإن أي تجارب سيئة ستترك في نفسه آثاراً طويلة مدى الحياة تحيد به عن طريق السوي.
وأوضحت أن من الأساليب التربوية السليمة لتوعية وتدريب الطفل على حماية نفسه أنه يجب البدء في توعية الطفل منذ الصغر عن طريق الآباء والمعلمات بأعضاء جسمه ومنها «مثلث الحماية أو مثلث الخطر».
ولفتت الى توجيه الطفل إلى عدم السماح للآخرين بلمسه أو الإمساك به سواء من قبل الأقارب أو الخدم والسائقين، وتوجيه الطفل وتعريفه بالناس المسموح لهم بموافقته أثناء الاستحمام أو دخول الحمام، وعدم السماح للغرباء بذلك.
المصدر جهينة الاخبارية
https://www.juhaina.net/?act=artc&id=7648