بسم الله ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل رغبة
بين الفينة والأخرى يشرد الفكر يحركه الضمير الحي المتمثل في النفس اللوامة الى الوقوف مع النفس ومحاسبتها وربما يكون لكتاب قرأته او مقالة الأثر في ذلك الموقف.
بعدها تبدأ رحلت استرجاع الأحداث
وغالبا ما تمضي بضع ثوان الا وهمس ينبع من داخل الشخص قائلا بصوت خافت
أني مقصر
نعم اني مقصر
لقد فعلت كذا وكان ينبغي ان لا افعل
تماديت على فلان ولم احترم فلان
يا ويلي وعظم بلواي أخرت صلاتي واستخفيت بنظر الباري
ماذا تراي فاعل
لقد كان فلان من اعز اصدقائي وقد مات نعم مات رأيت جنازته محمولة ولم يكن يعاني من مرض
أهكذا هي الحياة؟
كيف بي لو قبضت روحي الآن فماذا سأجيب عن تلك التساؤلات التي سألتها نفسي؟
هذا وانا معتمد على ذاكرتي فكيف بي لو واجهت الكتاب الذي لا يدع صغيرة ولا كبيرة الا احصاها؟
وقفة تأمل مع النفس سرعان ما نأخد منها موقف لحظي وتعود النفس لما كانت عليها ولكن الى متى؟
نعم ترويض النفس ليس بالأمر اليسير لذلك استحق من يجاهد نفسه الجنة.
قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ألا و إن الجهاد ثمن الجنة فمن جاهد نفسه ملكها و هي أكرم ثواب الله لمن عرفها "
و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " لن يحوز الجنة إلا من جاهد نفسه ".
قف مع نفسك وستعلم ان هناك عادات سيئة يجب تركها
وهناك عادات مستحسنة يجب القيام بها وتعويد النفس عليها
ولكن كيف يتم ذلك؟
هذا هو السؤال
عذرا على الأطالة
ارجو مشاركتي في نقاش هذا الموضوع
عاشق الحسين