مشروبات الطاقة (مخدرة) تقود للإدمان والقلق وإجهاض الحامل
أكد الدكتور عبدالعزيز بن محمد العثمان الأستاذ المساعد للتغذية الإكلينيكية في كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود بالرياض أن هناك أضراراً كبيرة تلحق بمن يتناول المشروبات التي يطلق عليها مشروبات الطاقة مقارنة بمنافعها، ووصف في حديث لـ"حماية المستهلك" طريقة الإعلان عن هذه المشروبات بأنها مشبوهة ولا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.
وعن كيفية زيادة الطاقة من هذه المشروبات أوضح الدكتور العثمان أن ذلك ليس سراً، حيث تحتوي على كمية كبيرة من السكر سريع الامتصاص (الجلوكوز) مما يعطي طاقة عالية، فحسب المدون على تلك العلب فإنها تحتوي على: الطاقة 45 سعراً حرارياً لكل 100 مل (أي 112-120كيلو سعر لكل علبة 250مل)، والكافيين (المخدر). ومن أراد بديلاً لذلك السكر فليأكل قليلاً من العنب أو يشرب عصيره ويكون بدون آثار جانبية.
تحتوي تلك المشروبات على الكافيين وبنسبة كبيرة جداً 32 ملجم لكل 100 مل مشروب (أي 80 ملجم في العلبة)، وبعض تلك المشروبات لم يحدد فيها كم نسبة الطاقة أو الكافيين.
وقال: كلنا نعرف ضرر الكافيين، وهي مادة مخدرة تسبب نوعاً من الإدمان، ،علبة واحدة من تلك المشروبات تعادل شرب كمية كبيرة من القهوة، لكنها تعطي نوعاً من النشوة وهذا ما يجعل الشباب يشربونها ليسهروا عند الامتحانات مثلاً، وقد أوصت الهيئات الطبية بمنع من كان عمره أقل من 18 سنة من شربها وهو ما أقرت به إحدى الشركات ولكنها بررت أن المنع سيزيد إقبال الأطفال وصغار الشباب عليها حسب قول "كل ممنوع مرغوب".