New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى المغتربين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-09-07, 02:18 AM   #1

الاشتر
مبتدئ  






رايق

لماذا لم نرى فتوحات في عهد الإمام علي (ع)؟


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

نلاحظ انه في عهد الخلفاء الراشدين او عهد الدوله الأموية او عهد الدولة العباسية الكثير والكثير من فتوحات الإسلاميه
ولكن عندما نذكر فترة خلافة الإمام علي عليه سلام لم تكن اي فتوحات إسلامية وعلاوة على ذالك كانت فترة حكمه عليه سلام مقتصرة مع حرب وقتال مع مسلمين ( صفين - نهروان - الجمل )؟
إذا كان يرى الإمام عليه سلام بإنهم كفار ويجب قتالهم فمعناه لا توجد ما تسمى الوحده الإسلاميه مع مخالفين في المذهب
وفي هذه الايام نرى من يدعو الى الوحده الإسلاميه بشتى الطرق
هل نتبع نهج الإمام عليه سلام ونضرب بالوحده الاسلاميه عرض الحائط ونحارب جميع مخالفين المذهب
واقصد بحرب هنا ليست حرب بسيوف او جهاد لانه يحتاج لأذن من مرجع او صاحب العصر والزمان
في ملخص الكلام نريد نعرف هل عدم وجود فتوحات إسلامية في عهد الإمام علي عليه سلام لانه كان لا يرى الوحده الإسلاميه مع مخالفين المذهب ويراهم كفارا ؟؟؟
وإذا كان يراهم مسلمين فكيف يسلط سيفه على مسلمين بدلا عن كفار ؟

الاشتر غير متصل  

قديم 08-10-07, 05:42 AM   #2

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: لماذا لم نرى فتوحات في عهد الإمام علي (ع)؟


بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله

اقتباس:
نلاحظ انه في عهد الخلفاء الراشدين او عهد الدوله الأموية او عهد الدولة العباسية الكثير والكثير من فتوحات الإسلاميه
ولكن عندما نذكر فترة خلافة الإمام علي عليه سلام لم تكن اي فتوحات إسلامية وعلاوة على ذالك كانت فترة حكمه عليه سلام مقتصرة مع حرب وقتال مع مسلمين ( صفين - نهروان - الجمل )؟
إذا كان يرى الإمام عليه سلام بإنهم كفار ويجب قتالهم فمعناه لا توجد ما تسمى الوحده الإسلاميه مع مخالفين في المذهب
وفي هذه الايام نرى من يدعو الى الوحده الإسلاميه بشتى الطرق
هل نتبع نهج الإمام عليه سلام ونضرب بالوحده الاسلاميه عرض الحائط ونحارب جميع مخالفين المذهب
واقصد بحرب هنا ليست حرب بسيوف او جهاد لانه يحتاج لأذن من مرجع او صاحب العصر والزمان
في ملخص الكلام نريد نعرف هل عدم وجود فتوحات إسلامية في عهد الإمام علي عليه سلام لانه كان لا يرى الوحده الإسلاميه مع مخالفين المذهب ويراهم كفارا ؟؟؟
وإذا كان يراهم مسلمين فكيف يسلط سيفه على مسلمين بدلا عن كفار ؟

جواب مختصر وسريع أخي الكريم وارجو المعذرة لاني لم التفت للسؤال من قبل والجواب في مقدمة ونتيجة :
المقدمة بعنوان لا فتوحات اسلامية كما يدعي المدعي وانما حملات توسعية ليس لها مبرر:
لم يثبت ان الجيش الاسلامي بأمر الرسول (ص) قد هاجم مدينةً آمنةً أو مجتمعاً آمنا مسالما بدون مبرّر ، بل التحديد يثبت أنّ كلّ حرب من الحروب أو فتح من تلك الفتوحات كان لسبب مبرّر للقتال ، من قبيل قتل دعاة رسول الله (ص) حيث كانوا يذهبون لنشر الدعوة الاسلامية في بعض البلدان فيتعرضون للقتل ، أو من قبيل اضطهاد طغاة تلك البلدان المسلمين في تلك البلدان . هذا بالنسبة الى المجتمعات الكافرة .
واما المجتمعات الغير الكافرة المسالمة التي لم تعلن الحرب على المسلمين ولا على الدولة الاسلامية ولا على دعاة الاسلام ولم تشكل خطرا على الاسلام والمسلمين ، اولئك الذين لم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخراجكم ولم يقاتلوكم فمثل هذا الصنف الكافر المسالم لم يثبت انه (ص) شنّ عليهم الحرب .
كلامنا في تلك الفتوحات التي جرت على زمن الرسول (ص) وهي في الواقع بعنوان فتوحات قليلة مثلا من بينها فتح مكة ، والبقية كانت على شكل حروب دفاعية يتصدى فيها الجيش الاسلامي للكفار المعتدين كما اعتدى الكافرون في أحد ، وجمّعوا قواهم واحزابهم في واقعة الخندق .
وهكذا بقية الحروب فالفتح لم يكن في زمن الرسول الا قليلا كفتح مكة .
اما الفتوحات في زمن الخلفاء بحسب التعبير الدارج: ان ثبت خروج بعض تلك الحروب عن الضوابط فذلك مما يتحمل حاكم الوقت آنذاك مسؤوليته اذا كان غير المعصوم (عليه السلام) اما الامام المعصوم (عليه السلام) فنقطع أنّه كان يسير بحسب الضوابط العسكرية الفقهية في هذا المجال كما في عهد الامام علي (عليه السلام) واشهر في عهد الامام الحسن (عليه السلام) واما ما عدا ذلك الحكومات التي لم يكن الحاكم بها المعصوم فان كانت منطبقة على الضوابط فهي تمثل الاسلام وإلا فلا .
ثم بالنسبة الى الفتوحات فيها كلام في ان بعض الفتوحات لم تكن على الضوابط وانما كانت حركة توسعية لا مبرر لها وبهذا لا يمكننا ان نحمل كل تصرفات الأمويين او العباسيين ، بل وحتى الخلفاء الثلاثة وكل الحكّام غير المعصومين لا نستطيع ان نحمل تصرفاتهم على الاسلام وندّعي انها تمثل خط الاسلام الاصيل . وبالنسبة الى ما حدث للامام علي (عليه السلام) نجزم انه كان مطابقا للضوابط الاسلامية ..
وهنا لابد أن تعلم أن السنوات التي مرت على الحكم بعد الرسول وقبل الامام عليهما وآلهما السلام تركت آثارسلبية نعرض عن ذكرها هنا..
وهنا وقفة سريعة أيضاً :
إنّ قريش وللاسف الشديد شرعت بمخالفة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد أن بايعه الناس، وخاضت ضدّه حربَي الجَمَل وصِفِّين، وشقّوا عصى المسلمين وها هو أمير المؤمنين عليه السلام يقف وحيداً سنة 40 هجريّة، وقد تفرّق جُنده عنه فانحاز بعضهم إلى الخوارج وشبّوا في معسكره نار حربٍ داخليّة جديدة، وبقي البعض الآخر لا حول له ولا قوّة، بينما يتحرّك ـ في المقابل ـ معاوية بين القبائل المعارضة، في طريقه إلى السلطة نيابةً عن الخلافة السابقة وبهذه المقدمة يعلم أنه لافتوحات بالمعنى الحقيقي ومن ذلك فإن عهد الامام عليه السلام مع ما ابتلى به من فتن داخلية توجه لاصلاح الفساد الذي انتشر بين المسلمين
الامام اختار الاصلاح في الداخل وترك الحملات التوسعية :
بدأ الإمام عليّ عليه السّلام حركته الإصلاحية الواسعة، وخصّص أكثر خُطَبه في بيان معرفة الله ورسوله وأهل بيته، وسعى دائباً ـ في المرتبة اللاحقة ـ إلى تحذير الناس من الميول الدنيويّة الهابطة، وجاهد في إحياء السنّة النبويّة، وفي القضاء على الظلم والفساد، وفي إرساء قواعد العدل والقضاء على الامتيازات الظالمة.
فأنت تعلم أخي الكريم : أنّ الفساد إذا ساد مجتمعاً ما، ولمس أفراد المجتمع الأضرار المترتّبة على ذلك الفساد، وعانَوا منه الأمرَّين، فإنّهم سيقفون إمام الفساد الجديد، ويتّجهون إلى الاصلاح ويتبعون المُنادين به، أمّا ذا قلّت معاناة أفراد المجتمع من الفساد، فإنّهم ـ على العكس ـ سيعارضون مَن يحارب الفساد ويُنادي بالاصلاح. ولذلك يعمد أصحاب الحيلة والمكر إلى دراسة الظروف السائدة في المجتمع في فترة معيّنة، ويتعرّفون على رغبات الناس، ثمّ ينظّمون شعاراتهم على أساس تلك الرغبات، فيكسبون الناس إلى جانبهم.
لقد كان المجتمع قبل خلافة الإمام عليه السّلام في طريقه التدريجي إلى الانحراف، وكانت الفتوحات قد أثمرت غنائم وجواري وعبيداً، وكان الكثير ممّن ثاروا على عثمان إنما يطالبون بحصتهم من تلك الغنائم، ويستنكرون استئثار بني أُميّة بكلّ شيء.
وكان هؤلاء يتصوّرون أنّ الإمام علياً عليه السّلام ـ وقد استُخلف الآن ـ سيقدّم لرؤساء قبائل العراق ( الذين ثاروا على عثمان ) ما استأثر به بنو أميّة. وكان الهدف الأساس للكثير منهم هو أصلاح الوضع السائد في عهد عثمان، لا العودة إلى السيرة النبويّة الأصيلة التي نادى بها الإمام، وكان ذلك هو السبب في رفض الإمام عليه السّلام في البداية للتصدّي لمقام الخلافة، ولم يقبل بها إلاّ بعد أن عاهدوه على إجراء السيرة النبويّة..
وكان اصرار الإمام عليه السّلام على العودة إلى السيرة النبويّة يسلتزم الدعم بالتعبير الدارج في هذه الايام دعم ( الجماهيريّ) فقد كان بعض الناس يصرّح بأنّ على الإمام أن يسير بسيرة من سبقه من (الحكام)، أي أن يلتزم بسياسة التفرقة بين العرب والعجم التي سار عليها من سبقه، بذريعة أنّ العرب هم أُسّ الإسلام وأساسه، وأنّ الأعاجم أدنى منهم في الدين.
ولذلك كان كلّما زاد وتعالى نداء الإمام بالاصلاح، تباعد عنه مَن حوله وتشتّتوا وقد شاهدنا أنّ طلحة والزبير اللذين وقفا بالأمس القريب ضدّ عثمان، كانا يتوقّعان من الإمام عليه السّلام أن يُشركهما في الحكم، فلّما رأيا إصراره على الالتزام بالسيرة النبويّة، ابتعدا عنه ـ مع أنّهما يفتخران بصُحبتهما وسابقتهما ـ وأثارا عليه العوامّ. ومن العجب أنّ المُناداة بشعار الإصلاح تجعل أكثر الناس يفرون. تماماً كما في قوله تعالى: ولقد صَرَّفنا في هذا القرآن لِيَذَّكَّروا وما يَزيدُهم إلاّ نُفوراً إذ ليس المقصود بهذه الآية أن القرآن ـ نعوذ بالله ـ سبب لإضلال الناس، بل يعني أنّ مَن يحبّ الفساد سينفر من دعوة الحقّ، فينغمس في الباطل والفساد أكثر فأكثر.
وفي مثل هذه الظروف، فإنّ دعوة الناس إلى الهداية كلّما زادت قلت استجابتهم لها، بل إذا أدرك هؤلاء الناس أن هذا المنادي يقصد هدايتهم وإصلاحهم فإنّهم سيفرّون منهم فرارهم من الأسد.
وقد أظهرت تجربة حكومة أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ الناس قد وقفوا بالتدريج في وجه حكومة الإمام عليّ عليه السّلام العادلة على الرغم من انثيالهم عليه بادئ الأمر وإصرارهم على مبايعته، نقمةً منهم على فساد عثمان، ذلك أنّ ترجيحهم للدَّعة والراحة لم يسمح لهم أن يكونوا في ركاب الإمام عليه السّلام لتحقيق أهدافه الكبيرة، لأنّهم تعوّدوا على الباطل وألِفوه، أكثر ممّا أحبّوا السنّة ورغبوا فيها..
ونختم المقدمة بقول أمير المؤمنين عليه السّلام في الخطبة 176 في تقسيم الناس إلى قسمين:
« وإنّما الناس رَجُلان: مُتَّبِعٌ شِرعَةً، ومُبتدعٌ بِدعةً، ليس معه مِن الله سبحانه بُرهانُ سُنّةٍ ولا ضياءُ حُجّة ».
وليسَت هذه البدع التي يُشير إليها الإمام عليه السّلام إلاّ المسيرة المنحرفة التي وُجدت في عصر الخلفاء قبله. وقد وصف أمير المؤمنين عليه السّلام الناسَ في خطبه بمجانبة الحقّ والانحياز إلى صفّ الباطل، وكان يدعوهم إلى التزام الحقّ ولو رأوا في الباطل نفعاً دُنيويّاً عاجلاً.
يقول عليه السّلام في الخطبة 125:
« إنّ أفضلَ الناسِ عندَ اللهِ مَن كانَ العملُ بالحقّ أحبَّ إليه ـ وإنْ نَقَصَهُ وكَرَثَهُ ـ من الباطلِ وإنْ جَرَّ إليه فائدةً وزادَهُ. فأينَ يُتاهُ بكم ؟! ومِن أين أُتِيتم ؟!... ما أنتم بوَثيقةٍ يُعلَقُ بها، ولا زَوافِرَ عِزٍّ يُعتَصَمُ إليها. لَبِئسَ حُشّاشُ نارِ الحربِ أنتم! أُفٍّ لكمّ! لقد لَقِيتُ منكم بَرَحاً، يَوماً أُناديكم ويوماً أُناجيكم، فلا أحرارَ صِدقٍ عند النِّداء، ولا إخوانَ ثِقَةٍ عِند النَّجاء »...
النتيجة المحصلة :
أن الاشكال الذي يتناقله البعض ليس له اي اساس من الصحة إذا اثبتنا أنه لافتوحات في الاساس على المنهاج الاسلامي بل هي مجرد تصرفات غير مسئولة من بعض من تصدى بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأما عهد أمير المؤمنين عليه السلام فكان مليئ بالفتن والانحرافات الناتجة عن تصرف من سلبه حقه ووثب الى منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ..
أما الوحدة الاسلامية فارجو أن يكون لها سؤال مستقل لانه لامجال للكلام عنها بعد أن نسفنا الاشكال مع العذر للاطالة ولكن كان هذا لازم لتصل النتيجة
والسلام عليكم ورحمة الله
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

التعديل الأخير تم بواسطة المنهال ; 08-10-07 الساعة 06:56 PM.

المنهال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلح الإمام الحسن عليه الصلاة و السلام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 8 20-12-09 08:27 AM
النور الحادي عشر عاشق الحسين منتدى الثقافة الإسلامية 2 21-05-02 05:53 AM
الإمام الحسن العسكري عليه السلام . حياته .. نسبة .. وفاته كريكشون منتدى الثقافة الإسلامية 1 21-05-02 02:42 AM
مصائب الامام واستشهاده عليه السلام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 3 30-04-02 09:26 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:41 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited