قصيدة أعجبتني وحبيت أن انقلها
لكم
خفقانابْتـَهـِجْ يا قلبُ واخفـِقْعندَهَاعَلّها تَحْنـُو وتـُخفـِي صَدّهَارَوعة ٌ في الحُسْنِ لمّاأقبَلـَتْمن أقاصِيهَا أفاضَتْ جُودَهَامَوْسِقْ النبضَ ابتهالاًرَيثماتنحني وَلْهَى فحاصِرْ وِدّهَاواكسرْ القيدَ الذي عادَتْ بهِواركبْ الأمواجَ واصْطـَدْ مَدّهَاوافترعْ قيعانَهَا البكرَ التيصَدَفاتُ العشق ِ كانت عـِِقْدَهَاوتَمَدّدْ واعتـَنِقُشُطآنَهَانهرُكَ الأصفى سيعلُو سَدّهَاجُزُرُ الأحلام ِ فيوَجْنَاتِهَافسِّرْ الأحلامَ والثـِمْ خَدّهَاصَدِّقْ الرُؤيا إذاقابَلْتَهاأُرجوانُ الحُبِّ أضحى عَهْدَهَاواتّكِئ دفئاً علىأحضَانِهَاوادخلْ الجنّات ِ واقطفْ وَرْدَهَاإنْ هَزَزْتَ الجذعَ مننَخْلاتـِهَاساقَـَطـََتْ حُبًّا وأبْدَتْ سَعْدَهَاأذهَلـََتْ كلَّالأ ُلى قد يَمّمُوافي وضوء ٍ ليُصلُّوا وِرْدَهَافاعقدْ السجْداتِ فيمحرابـِهَاوابتهلْ واصْدَحْ ورتِّلْ مجدَهَافي صلاة ِ الرُوح سبِّحعشقـَهاوأقـِمْ واصْدَعْ وعانقْ جـِـيدَهَايا فؤادي حين يُلظينيالجَوَىمن نميرِ الوَصْل ِ تـُضْفـِي بَرْدَهَاإنّ في العينين ِ نبع ٌسائغ ٌفاغتسلْ منها وَبَرِّدْ وَجْدَهَاهِيَ وعدي في متاهات ِالسُرىحينما أصبحتُ يوما ً وَعْدَهَاسائح ٌ قد جـِبْت ُ عذرائيوَكَمْوَهَبَتـْني في اختيال ٍ خُلـْدَهَارحلتي كبرى إلىآنائـِهاإنْ ترامَتْ باتَ قلبي رِفـْدَهَاأعينُ الأنواء ِ أَرْخَتْبالكرىسوفَ ألقاهَا وَأ ُفني سَهْدَهَامُثقلات ُ العِشْق ِ أهْمَتْبالهوىحين (آهُ) الغَـِنْج ِ أضحتْ رَعْدَهَاجَذَبـَتْنـِي بارتعاد ٍعَلَّنيفي طـُقوس ِ الضَم ِّ أكسو جِلدَهَاإنَّ آفاقي ارتمتْ فيعَينـِهَالا أدامَ اللهُ عَيني بعدَهَا
للشاعر المبدع
عبدالله علي الخميس