تزوج الشاب من الفتاة التي كان يحلم بها .
*وبعد مرور سنة من الزواج وهم في لهفه على أنجاب ذلك الطفل الذي سوف يؤنسهم في وحدتهم .
*فيولد الطفل فتفرح الأم ويفرح الأب وكل واحد منهم يتسابق على تقبيل هذا الطفل واحتضانه .
* تمر الأيام والسنيين حتى يصل الابن سن المراهقة .
فتجد الأم تبتعد خطوة عن الابن وتجد الأب يبتعد خمس خطوات عن الابن
طبعا حجة الأب أنا مشغول أنتين مفروض تهتمي بالولد أنا أجي تعبان من العمل وابغ ارتاح ما ابغ وجع رأس .
** الابن مراهق متسلط مستقوي على الأم غير مبالي وغير مستوعب الحياة
الأم مسكينة حنانها وخوفها على ابنها تتغاضى عن مشاكله وحتى أنها لا تخبر الأب بتلك الأعمال والتصرفات الخاطئة والسبب أنها تعرف ردة فعل الأب ألا وهي الضرب فقط .
وهناء تبدأ قصة الابن :
ـ الأم للأب (هالنحيس يقول يبغ سيارة)
ـ الأب ويش فيش انتين الولد صغير روحي ولي مناك
ـ الأم ويش نسوى إيه تراه دوخني وتعبني ومني قادرة عليه
ـ الأب خليه يولي لا أقوم اكسر رأسه وضلوعه لش الحين
ـ الأم للأب وأنت ما عندك كلام غير الضرب طيب كلمة بهدوء يمكن يسمع كلامك
ـ الأب هذا ما يعرف ألا الضرب ها............. ها.......... ؟ شتم
ـ الأب بعد تفكير طويل يالله نأخذ له هالسيارة ونفتك من هدرت أمه وحنته تراهم أدوني ووجعوا رأسي
ـ الأم زين سويت خله ينقلع وينجب هالنحيس
ـ الأم للولد شوف أبوك بياخد لك السيارة لكن داني أقول لك طاوعنا واسمع الكلام زين لا تتأخر بالليل ولا تطلع مع أصبيان مو زينيين أسمعت
ـ الولد ما عليه ويش فيكم انتون عليي أنا مو صغير ليش تتكلموا ايايي كدية
*** استلم الولد السيارة اخبر شلته (أصحابه) اتفق معهم على الخروج
ـ الأب في العمل أخر ليل (مسكين)
ـ الأم نائمة (مسكينة)
· الولد مع شلته بالسيارة سرعه تهور طرب موسيقى عاليه غير مبالي
· وقعت الفاجعة الكبرى حادث سير قوي ورهيب يتسبب في مقتل أربعه شباب في عمر الزهور (15 / 16 / 17 )سنه
· يصل الخبر للأم وللأب يبكون بكاء شديد على فراق ابنهم
· يلومون أنفسهم يتهمون أنفسهم كل واحد فيهم يتهم الأخر بالسبب في موت الابن
ولكن بعد ماذا(لا يفيد اتهامكم لبعضكم البعض فالولد قد اختاره الله تعالى)
(أنت أخي / أختي / العزيز في رأيك من هو المسئول عن ذلك)