يوجد بين القرآن الكريم وبين الأئمة المعصومين عليهم السلام ترابط وثيق وعلاقة شديدة مستمرة إلى يوم القيامة
ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في أكثر من مناسبة لأمته حديث الثقلين الذي يقول فيه:
[ALIGN=CENTER]"إني مخلف فيكم الثقلين ماإن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"[/ALIGN]وبما أن القرآن الكريم هو الكتاب الإلهي الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, فالأئمة المعصومون عليهم السلام كذلك قال تعالى بحقهم:
[ALIGN=CENTER]"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"[/ALIGN]
القرآن هو معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو معجزة في كل شيء, ومن وجوه إعجازه
[ALIGN=CENTER] ... الإعجاز العددي ...[/ALIGN]
فلو جمعنا الحروف المقطعة في أوائل بعض السور القرآنية وأسقطنا المكرر منها فإننا نحصل على جملة (( علي صراط حق نمسكه)) ....
ولو جمعنا كلمة (كساء) ومشتقاتها لوجدناها تكررت 5 مرات بعدد أصحاب الكساء ...
ولو جمعنا كلمة (إمام) لوجدناها تكررت 12 مرة بعدد الأئمة الاثنى عشر... وكذلك كلمة (خليفة, وصية, عصمة, آل) ومشتقاتها تكررت كل واحدة منها 12 مرة ...
وكذلك وردت كلمة (شيعة) ومشتقاتها 12 مرة للدلالة على أحقية الشيعة في أتباع الامام علي بن أبي طالب عليه السلام المركب اسمه من 12 حرفا والذي هو أمير المؤونين والعروة الوثقى والصدّيق الأكبر و (يتلوه شاهد منه) وكل واحد من هذه الأسماء مركب من 12 حرفا...
وهذا السر الكامن في عدد 12 يظهر في أصل التوحيد وهو (لا إله إلا الله) المركب من 12 حرفا ... وفي أصل النبوة (محمد رسول الله) المركب من 12 حرفا وذلك للدلالة على أنهم عدل الكتاب...
وكما يوجد في القرآن إعجاز عددي كذلك يوجد في العترة الطاهرة,,,
فلو دققنا في أسماء أهل الكساء الخمسة (محمد علي فاطمة حسن حسين) لوجدناها مركبة من 19 حرفا وهي مطابقة لعدد حروف آية البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) التي هي خلاصة القرآن الكريم...
[ALIGN=CENTER]عن ابن مسعود: ان القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وان علي بن أبي طالب عليه السلام عنده الظاهر والباطن. [/ALIGN]