الأخ العزيز رقم 7 دام موفقا
إن كل ما قلته صحيح وتوجد روايات عليه وإليك جملة من الروايات التي ينقلها المفسرون :
1 - تفسير الإمام العسكري (ع)- المنسوب الى الإمام العسكري (ع) ص 50 :
23 - قال الامام عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أمر الله عزوجل عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم ، وهم : النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وأن يستعيذوا [ به ] من طريق المغضوب عليهم وهم اليهود الذين قال الله تعالى فيهم : " قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه " وأن يستعيذوا به من طريق الضالين ، وهم الذين قال الله تعالى فيهم : " قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل " وهم النصارى . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه ، وضال عن سبيل الله عزوجل . وقال الرضا عليه السلام كذلك ، وزاد فيه ، فقال : ومن تجاوز بأمير المؤمنين عليه السلام العبودية فهو من من المغضوب عليهم ومن الضالين .
2- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 29 :
وحدثني ابي عن حماد عن حريز عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ اهدنا الصراط المستقيم صراط من انعمت عليهم وغير المغضوب عليهم ولا الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالين اليهود والنصارى وعنه عن ابن ابي عمير عن ابن اذينه عن ابي عبد الله ( ع ) في قوله غير المغضوب عليهم وغير الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالين والشكاك والذين لا يعرفون الامام .
3- تفسير فرات الكوفي- فرات بن إبراهيم الكوفي ص 52 :
(صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال : شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لم تغضب عليهم ولم يضلوا .
4- التبيان - الشيخ الطوسي ج 1 ص 45 :
( والمغضوب عليهم ) هم اليهود عند جميع المفسرين الخاص والعام لانه تعالى قد أخبر انه غضب عليهم وجعل فيهم القردة والخنازير ( ولا الضالين ) هم النصارى لانه قال : ( وضلوا عن سواء السبيل )
وقال ( لعن الذين كفروا ) يعني النصارى وروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله
.
5- تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 72 :
( اهدنا الصراط المستقيم ) : صراط الأنبياء ، وهم الذين أنعم الله عليهم . ( غير المغضوب عليهم ) : اليهود . ( ولا الضالين ) : النصارى .
6- التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 1 ص 87 :
غير المغضوب عليهم : قال هم اليهود الذين قال الله فيهم من لعنه الله وغضب عليه . ولا الضالين : قال : هم النصارى الذين قال الله فيهم : قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا . وزاد في تفسير الامام ( عليه السلام ) ثم قال : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه وضال عن سبيل الله . وفي المعاني عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) الذين أنعمت عليهم شيعة علي ( عليه السلام ) يعني أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لم تغضب عليهم ولم يضلوا . وعن الصادق ( عليه السلام ) يعني محمدا وذريته . والقمي عنه ( عليه السلام ) أن المغضوب عليهم النصاب ، والضالين أهل الشكوك الذين لا يعرفون الامام .
نتمنى أن نكون قد وفقنا للإجابة على استفساركم ولا تنسونا من دعائكم .