[align=center]مساؤكم ورد !
متحير حطيتها هني من قبل لو لا ؟
من كأسكِ سيدتي شَرِبتُ خِمرةَ العشق
كنتُ متكئاً على سريري حيثُ أنا هناكَ دائماً .. بينما كنتُ أقلبَ هذا الكون في مخيلتي .. حيثُ أنا .. ذلكَ الفتى الحالم .. المبتسم .. بينما .. كنتُ تاركاً الحزن و التشاؤوم و شتى الصفات من هذا المنوال خارج غرفتي المزينة بالسجادِ الأخضر .. حيث أنا المتفاؤل البشوش .. ابستم و عش حياتك .. ذلك هو العنوان ..
بينما كنتُ أنا حيثُ أنا .. على ذلك الشرشف الأحمر الذي كان بساطاً من حرير فوق النجاد الأخضر الذي طالما أعتبرتهُ بستان غرفتي .. و بينما كانت حواسي جميعها منسجمة مع جميلِ هذا الكون .. حيث أن إذني كانت تستمع لعذبِ ألحان الموسيقى .. ليرددَ لساني تلك الكلمات الرومانسية .. كانت عين مخيلتي تلف الكون بحثاً عن الزينة ..
بينما أنا كذلك فإذا بفتاةٍ مزيونة تقتحم بستاني ممتطية صهوة فرسها .. كانت غاية في الجمال حيث أن عيني أبت عالمي المثالي .. لتدققَ في تفاصيلِ ملامح ذلك الخيال .. بينما .. انقطع صوت الموسيقى ليسمع ما تردده آية الجمال تلك .. ترجلت من فرسها فإذا بها تتمايل وترقص .. مقتربة من أزهار بستاني .. حيث أنا ممن يقضون أوقاتهم بين الأزهار و البلابل .. بينما كانت ترقص انشلت أطرافي حيث إني حاولت النهوض .. لأنقذَ ياسمينَ بستاني .. من فمِ جوادها .. و لكن ما إن حاولتُ النهوض رأيتها تتخلص من حذائها و تطأ قدمها سريري و تتبختر في مشيتها على بساطي .. حيث إني كنت خائفاً فقمت أتراجع بينما هي تقترب .. إلا أن وصلنا إلى نهاية البساط .. إلتفتت عينها إلى عيني !! .. تجمدت أطرافها لبرهة ثم قربت فمها من أذني و رددت كلماتَ تلك الأغنية التي كنتُ أسمعها ..
صعقتني و شلت حركتي بأفعالها تلك .. أَخرجت زجاجةَ النبيذ و ملأت الكأس .. قبلتهُ ثم أخذت منه رشفة وسقتني ما بقي من الكأس .. بعدها إستندت على جذع شجرة الصفصاف بجواري .. أكملت دندناتها بتلك الأغنية .. امتطت جوادها مرة أخرى و رحلت ..
و في اليومِ التالي كنتُ حيث أنا .. و على ما أنا .. و بينما كنت أبدأُ طقوسي في الإسترخاء تكررت تفاصيل الحادثة مرة أخرى .. و بقي هذا المنوال مستمر لشهور ..
لكن اليوم غــــابت ! ولم تأتي في الوقت الموعود
[poem font="Simplified Arabic,4,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
من كأسكِ سيدتي شربتُ خمرةَ العشق = أنتظرتكِ على الشجرةِ وأنا في ذروة الشوق
خمرتكِ أدمنتها! من دونها ليس للدجى شروق = بحثتُ عنك في كل مكان، خمرتك لا تتوفر في السوق
أنجديني أنقذيني ، لا! لن تري مني العقوق = سأبقى حبيبك دام أن خِمرتَكِ تجري في العروق [/poem]
الإمبراطور سنبس
20/5/2005
أعزائي وهذهِ أخرى من الأرشيف ، و هناك الكثير!
قد تكون بعض كلماتي مبهمة و غير مفهومة لأنها تتعلق
و ترتبط بحالتي المزاجية أو سبب الكتابة !
و إلى أن أتشرف لقرائتكم جديدي - من الأرشيف - أو طازج من الفرن ، لكم مني أنا الإمبراطور سنبس الشقندحي أعذبُ التحايا[/align]